أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 11 مارس 2014

تاركيست في 6 مارس 2014 ملتمس أبناء مزارعي الكيف


                        تاركيست في 6 مارس 2014ملتمس أبناء مزارعي الكيف

- نظرا للنقاش الدائر حاليا حول الكيف و الذي تتزعمه أحزاب سياسية لا يهمها سوى كسب الأصوات الانتخابية لمزارعي الكيف وتحصين دوائرهم الإنتخابية ، و أشخاص ينتمون لجمعيات لا تمثل مناطق زراعة الكيف و لا يكفون عن الحديث عن التهريب و الجريمة المنظمة التي لا علاقة لها بالمشاكل الاجتماعية و الاقتصادية و القانونية التي يعيشها مزارعو الكيف و مناطقهم...
- و بناء على الأرضية التأسيسية لجمعية "أمازيغ صنهاجة الريف" في تاركيست بتاريخ:27 ماي 2012،
- و بيان الجمعية الذي أصدرته في 28 يناير 2013 عقب أحداث "بني جميل-مسطاسة" التي كان سببها نشر خبر منع زراعة الكيف و المعنون ب "الكيف ثروة وطنية"،
- و وفقا لمسيرة "تاوادا ئمازيغن" بالحسيمة في 3 فبراير 2013 و التي رفعت فيها الجمعية لافتة مكتوب عليها " زرعتو لحشيش، خديتو لفلوس و حصدنا التهميش"،
- و بعد نداء تطوان الذي أصدرته الجمعية يوم 17 نونبر 2013،
- و اجتماع أعضاء الجمعية يوم 16 فبراير 2014 بالرباط،
- و لقاء طنجة يوم 1 مارس 2014،
- وبناءا على الدور الأساسي الذي خوله دستور 2011 للمجتمع المدني كفاعل مركزي في تدبير الشأن المحلي والمشاركة في تأطير وتتبع وتقييم السياسات العمومية وكذا دوره المحوري كقوة اقتراحية و فاعل أساسي لتحقيق التنمية المحلية.
قررت جمعية "أمازيغ صنهاجة الريف" أن توضح للمسؤولين و الرأي العام الوطني و الدولي ما يلي:
المناطق التي تزرع الكيف هي قبائل صنهاجة (الجزء الغربي لاقليم الحسيمة و التي تنتمي اليها منطقة كتامة)، جبالة (الجزء الغربي لاقليم تاونات،الجزء الجنوبي لاقليم شفشاون، اقليم تطوان و وزان) و غمارة (الجزء الشمالي لاقليم شفشاون)،
الريف بمفهومه الاثني (الجزء الشرقي لاقليم الحسيمة و اقليم الدريوش و الناظور و دائرة أكنول) لا يزرع سكانه الكيف،
المستفيدون الحقيقيون من زراعة الكيف هم بارونات وأباطرة المخدرات الذين يستقرون خارج مناطق زراعة الكيف،حيث يعملون على تبييض اموالهم بكل من طنجة و تطوان و فاس ...
منطقة زراعة الكيف تعرف تراجعا خطيرا للغطاء الغابوي و تدهورا للموارد المائية، في تواطؤ تام بين كبار الفلاحين و السلطات،
مزارعو الكيف البسطاء يعيشون في وضعية اجتماعية هشة ومزرية وسط غياب لأدنى شروط العيش الكريم (غياب البنيات التحتية الصحية و التربوية وهشاشتها، العزلة، غياب مشاريع تنموية...)
السلطات المحلية تبتز المزارعين بورقة السجن بتهمة زراعة الكيف من أجل تجييشهم لاستقبال المسؤولين السامين بالحسيمة التي تبعد عن منطقة صنهاجة ب 70 كلم كأقرب نقطة و 200 كلم كأبعد نقطة، و في ظروف مهينة و حاطة بالكرامة الإنسانية
السلطات المحلية و السياسيون يستغلون الكثافة السكانية الكبيرة التي تشهدها مناطق زراعة الكيف من أجل جمع الأصوات الانتخابية لمرشحيهم ورسم الخريطة الإنتخابية للمنطقة بحكم أن مناطق زراعة الكيف تشهد أعلى نسبة تصويت،
مزارعو الكيف يعيشون ما يسمى العبودية الاختيارية و يدورون في حلقة مفرغة لأن مصيرهم رهين ببيع الكيف لبارونات المخدرات الذين يتحكمون في رزقهم و يستغلونهم من أجل الاغتناء، و يبتزونهم للتصويت للسياسيين الذين يخدمون مصالحهم،
المساعدات المالية التي تصرفها الدولة و الإتحاد الأوربي من أجل تنمية مناطق زراعة الكيف عن طريق مشاريع وكالة تنمية أقاليم الشمال، التي أنشأت أساسا بغرض تنمية مناطق زراعة الكيف، يتم تحويلها لمناطق الريف الشرقي التي لا تزرع الكيف نظرا للنزعة القبلية الطاغية على المسؤولين و السياسيين المنحدرين من الجزء الشرقي لإقليم الحسيمة،
مزارعو الكيف يعيشون في خوف مستمر من المخزن إلى درجة تحملهم الذل و الهوان و تخليهم عن حقوقهم الدستورية و إحساسهم بالمواطنة،
مناطق زراعة الكيف تعرف صراعات عائلية خطيرة حول الأراضي و المياه بسبب الكيف تنذر بحرب أهلية خصوصا مع تزايد الكثافة السكانية و تراجع الأراضي الفلاحية و الموارد المائية،
النسيج الاجتماعي و القبلي بمناطق زراعة الكيف عرف تفككا و انقسامية خطيرة، فبعد أن كانت قبائل صنهاجة اسراير، و غمارة و جبالة هي الكنفدراليات القبلية الثلاثة الوحيدة المتواجدة بجبال الريف و المؤطرة سياسيا و اجتماعيا و اقتصاديا و دينيا هاهي بعد دخول زراعة الكيف تتفكك و تعاني من ظاهرة الانقسامية الاجتماعية،

المرأة بمناطق زراعة الكيف محرومة من كل حقوقها و تعيش وضعية مزرية نظرا لكونها الفاعل الأساسي في الدورة الفلاحية للكيف.
مناطق زراعة الكيف : صنهاجة ، غمارة و جبالة التي تتواجد بالجهة الغربية لجبال الريف كانت مرتعا لحفظة القرآن و أئمة المساجد الذين كانوا منتشرين بجميع مساجد جبال الريف قبل دخول زراعة الكيف لهذه المناطق ليندثر معه هذا التقليد المتعارف عليه منذ القدم.
و أمام هذا الوضع، و بحكم الدراية الكاملة لجمعية "أمازيغ صنهاجة الريف" بوضعية مناطق زراعة الكيف و حالة سكانها نظرا لكون أعضاءها ينحدرون من هذه المناطق و لهم عائلات تعيش من عائدات هذه الزراعة، فإنها تقترح على الجهات المسؤولة إنشاء هيئة وطنية مكلفة بملف الكيف تسمى: 

"الهيئة الاستشارية لتنمية مناطق زراعة الكيف" 
من بين أهدافها:
عقد لقاءات دورية مع مزارعي الكيف بمناطقهم للوقوف على مشاكلهم و معاناتهم،
انجاز بحوث و دراسات حول مناطق زراعة الكيف من أجل التشخيص الميداني لواقع
المنطقة السوسيو اقتصادي،
صياغة و اقتراح مشاريع تنموية بمناطق زراعة الكيف،
تحسين وضعية مزارعي الكيف و أسرهم السوسيو اقتصادية و الثقافية و الحقوقية...
تتكون هذه الهيئة من:
فاعلين مدنيين من مناطق زراعة الكيف،
أكاديميين و أساتذة باحثين،
برلمانيين و منتخبين منحدرين من مناطق زراعة الكيف،
ممثلين عن مزارعي الكيف،
ممثل عن وزارة الداخلية،
ممثل عن وزارة الفلاحة،
ممثل عن المندوبية السامية للمياه و الغابات،
ممثل عن وزارة العدل و الحريات .
و من أجل ضمان نجاح الهيئة و إظهار حسن نية الدولة اتجاه مزارعي الكيف، نطالب من داخل الجمعية بضرورة:
إلغاء العمل بالشكايات المجهولة الخاصة بزراعة الكيف في مناطق زراعته،
تعديل ظهير 1974 و إلغاء البند الخاص بمعاقبة مزارعي الكيف،
إيجاد حل عادل و منصف لمشكل تحديد الملك الغابوي و تمكين الفلاحين من أوراق ثبوت ملكية أراضيهم،
إصدار عفو شامل عن مزارعي الكيف المتابعين بتهم زبر الغابة أو زراعة الكيف،
تمتيع مزارعي الكيف بحقوق المواطنة الكاملة وفق ما نص عليه دستور 2011.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013