أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 28 مارس 2014

الأوقاف المغربية تسخر الدين لإحكام قبضة الإستعمار الثقافي


Erspress.com
على مدى 60 سنة من وجودها ضمن وزارات الدولة المغربية التي تحولت من السلطنة إلى الملكية بعيد الإستقلال الذي إتفق حوله مع الكفار الإمبرياليين الفرنسيين، وبتوقيع من ثلة من الإنتهازيين المحسوبين على التيار الموريسكي القادم من براثين الهزيمة العربية بالأندلس أمام أشاوس الكاثوليك الذين دافعوا عن بلادهم بجميع السبل، على مدى هذه السنوات كلها، لم تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي يقودها شيوعي سابق تربطه علاقة قرابة مع القصر العلوي، أية ندوة علمية حول اللغة العربية مع نية ربطها بالدين الإسلامي، ولا هي تحدثت عن أهمية اللغات وضرورة الحفاظ عليها.
إلا أن الحراك الذي شهده المغرب منذ ثلاث سنوات، والذي أجبر الملك على تعديل الدستور وترسيم اللغة الأمازيغية، وكذلك إعتبار الهوية الامازيغية للمغرب صلب الهوية الوطنية، أيقض وحش العنصرية والتمييز والفاشية الدينية في العقل المدبر للتيار الديني الإسلامي الفاشي بالمغرب، ليتبنى قيادة الصراع الأيديولوجي بتسخير قوى الدين ومرتزقة الإمامة والفقه بالمغرب، مع التيارات السياسية والحركة الأمازيغية بالمغرب وشمال أفريقيا عموما، قصد تدمير ما تم تحقيقه من تقدم في طريق القضاء على التمييز العنصري بالمغرب، والتمكين لدولة التعدد والإختلاف والإعتراف المتبادل .
الوزارة التي نتحدث عنها هنا، كانت قد قادت مجموعة من الصفقات السياسة لصالح القوى الدينية الشريرة التي تقود الصراع المذكور، وتمكنت من إرغام القصر العلوي على قبول الإفراج عن القيادات السلفية التي قادت تفجيرات الدار البيضاء ومراكش وغيرها من الأعمال الإرهابية، من أجل تسخيرهم في نهضتها العنصرية الفاشية التي ترمي إلى محو الإنسان الأمازيغي من الوجود، وذلك بمحو لغته وثقافته وتاريخه وحضارته، مع الإحتفاظ ببعض الفولكلور لإنعاش روح الفاشية في قلوب مريديها من حين لآخر.
وكما هو ملاحظ في ذات الصور المرفقة، فقد تفتقت عبقرية الوزارة لتنظيم ندوة تحت عنوان بخلفية أيديولوجية عنصرية وفاشية واضحة، ترمي من خلاله إلى ربط اللغة العربية بالدين الإسلامي كما كانت قد فعلت أذناب القومية العربية حين ربطت العروبة بالإسلام، وظهر جليا بعد حرب الأيام الستة أن المشروع قد فشل فشلا ذريعا بانقسام صف الأنظمة العروبية القومجية،  بتحالف الحسن الثاني مع إسرائيل وإنشطار الشعب اللبناني نفسه إلى مجموعة من الطوائف تمكنت من السلاح وأعلنت عن نفسها رسميا، وكانت هذه ضربة موجعة لمشروع القومجية الناصرية البعثية، بالإضافة إلى إندلاع الحرب في السودان وضرب صدام حسين للشعب الكوردي بالسلاح الكيماوي .
الندوة سيقدمها مجموعة من الشيوخ المرتزقة الذين تم تسخيرهم للمشاركة في إدارة الصراع المجتمعي بالمغرب بعد نشوب الكثير من الإحتجاجات التي تعبر عن رغبة الشعب في العودة إلى هويته الحقيقية وثقافته الأصلية بدل التمسخ باتباع هوية مصطنعة بالمغرب لخدمة أجندة القوميين العرب بجعل الدين الإسلامي قنطرة لأغراض سياسية.










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013