أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الاثنين، 10 مارس 2014

الأكاذيب الانتخابية والحراك الاحتجاجي بإجطي جماعة بودينار


ردا على الأكاذيب الانتخابية : الحراك الاحتجاجي الممثل الأول و الأخير لساكنة إشنيوان (إجطي) بجماعة بودينار 

مراسلة خاصة : 

لم تعد إشنيوان تنتظر شيئا من الممثلين (الرسميين)؛ أي المرشحين كأفراد، على عاتقهم مسؤولية أخلاقية لتمثيل دواويرهم أحسن تمثيل و فرض أفكارهم و قناعاتهم بشكل أو بآخر في تسيير الجماعة القروية ببودينار و البحث عن نصيبهم من ميزانيتها الممولة من أموال الشعب، و لا حتى من المجلس الجماعي كمؤسسة لتدبير الشأن المحلي في جميع المجالات الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و التعليمية و البيئية ... إن ما تحقق بإشنيوان (إجطي) لحد الساعة من مشاريع قطاعية على قلتها لم تكن من إنجاز مرشح فلان و لا رئيس علان ... ، و إنما من إنجاز القطاعات الوصية حسب المعايير اللازمة و المعطيات و البيانات الإحصائيةالكافية التي تستلزم التدخلتارة، و ضغطا من الشارع الاحتجاجي الذي يزلزل المسؤولين لأنه يزيل الغبار على الملفات العالقة و يعجل من الفعل و العمل و يفضح المتورطين في الفساد و الاستبداد تارة أخرى.

إن المتتبع للشأن المحلي ببودينار - كما باقي الجماعات بالبلد- يعي جيدا أن رئيس الجماعة له هاجس واحد و هو ضمان الأغلبية، لتمرير ما يريد و مكافأة المرشح الذي يسانده براتبمحترم يعرف كيف يصرفه من ميزانية الجماعة بكل أشكال التدليس و المراوغة في الحساب الإداري، و بمشاريع تافهة يستفيد منها دواره لكسب المزيد من التأييد و القبول من ناخبيهو تهميش الدواوير الأخرى خاصة إذا كان ممثلها عنيدا له ... فكما يعلم الجميع إشنيوان لم تستفد من هذه الجماعة شيئا سواء في هذه الولاية أو الولايات السابقة.

رئيس الجماعة القروية ببودينار يريد قتل و إعدام إشنيوان بمساعدة من المرشحين و لم يستطيعوا إلى ذلك سبيلا، هذا ليس كلاما يطلق هكذا على عواهنه، و إنما حقيقة ثابتة. إذا أردت أن تقتل أو تعدم شخصا شيئا فشيئا ما عليك إلا أن تسجنه أو تقطع عنه الماء و حينما يأبى الموت تفرض عليه غرامات مالية و تمنع عنه الضوء ... هذا ما فعله هؤلاء (المسؤولين)، سجنوا ساكنة إشنيوان و حاصروهابسرقة طريقها و تحويله إلى دوار الرئيس (طريق وزارة التجهيز)... و قاموا بإخفاء و اندثار مشروع تزويد إشنيوان بالماء الصالح للشرب (ماء المبادرة الوطنية للتنمية البشرية)، و بجانب ذلك طبقوا رخصة البناء بالمدشر و رموه في أحضان الظلام بإزالة الإنارة العمومية بتواطؤ مع السلطة.

هذه هي أمنيات هؤلاء، أن يموت كل إشن حر، لكن و بما أن ساكنة إشنيوان لها تاريخ كبير في الدفاع عن حقوقها مع الأجيال السابقة، واصل الأحفاد المسيرة فحملوا المشعل لإنارة دروب الظلام و خرجوا للاحتجاج في أكبر حراك عرفه إقليم الدريوش. أدرك الإنسان البسيط أن خمسين سنة من السياسة و الانتخابات لا تجدي نفعا، و أن المراسلات الإدارية المنافقة من أجل التدخل العاجل لا تحل المشاكل ... بقي حل واحد هو الاحتجاج و الانتفاضة في وجه المخربين والمفسدين ...

ثار الناس بهذا المدشر البعيد و المعزول ... لوح في الأفق بلافتاته، صاح و صرخ بشعاراته من قلعة إجطي الصامدة ... أنذاك أدرك العالم أن ثمة مدشر يعاني الويلات من العزلة و التهميش. أراد المسؤولون أن يخمدوا النار، نار الاحتجاج ... فلم يفلحوا ... و استمر النضال ... و بدأت إشنيوان ترى ثمارا بدأت تخرج و تنضج. في المستقبل القريب ستقطف إشنيوان إعدادية مستقلة فثانوية تأهيلية، حسب مصادر عليمة، كما استفادت بالمدرسة الجماعاتية في غفلة من صيادي الفرص الذين ندموا كثيرا على (استطانها) بقراهم، و الطريق الذي سيربط إجطي بالساحلي في السوق الصفقات العمومية للتباري من طرف الشركات، أما الطريق سيدي ادريس بودينار المحول فهو في يد القضاء مع يقظة شعبية ... هذه المشاريع لم يأت بها السيد المرشح فلانٌ و لا رئيس الجماعة علانٌ، و إن دغدغوا مشاعر البسطاء نفاقا و احتيالا فلم يعد يصدقهم أحد...بل ساهم فيها ذلك المواطن البسيط الذي خرج مع إخوته احتجاجا على الأوضاع المزرية، و لازال السكان بإجطي مستعدون في أية لحظة للاحتجاج و الانتفاضة متى رأوا حقوقهم تغتصب و متى توفرت شروط النضال و الاحتجاج ... 

إشنيوان لا يساندها لا رئيس جماعة و لا قائد قبيلة... لا يمثلها مرشح و لا مقدم و لا رئيس .... مستقبل إشنيوان هم أبناؤها الأبرار بدعاء أمهاتهم و دعم أبائهم و الاتكال و الاستعانةبالله لصنع التغيير و الارتقاء إلى الأفضل، شاء من شاء و أبى من أبى.


















مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013