أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الاثنين، 14 أبريل، 2014

إستقلال الريف عن التسلط العلوي يشغل أبناء الريف بالمهجر


Erspress.com
على مر التاريخ الذي يجهله ابناءه أنفسهم، كان الريف وطنا مستقلا ينعم بالحرية المحققة ذاتيا، دون الحاجة إلى وصاية أي نظام سياسي مستبد، فمرت به فترات تاريخية عديدة عرفت تأسيس ممالك على راسها مملكة النكور، التي إنبثقت منه ثم إندثرت بفعل الممارسات التسلطية التي إصطدمت مع التقليد الريفي والعرف الأمازيغي الذي يضع الحرية فوق كل اعتبار.
عاش الريف سنوات طوال بعد النكور، معتمدا على النظام القبلي المحكم التنفيذ، على الإنسان والأرض والماء إلى أن حلت بهذا الوطن مصيبة الإستعمار الذي استقدمه السلاطانة العلوييين عام 1912 ، لرد الثورة التي أشعلتها قبائل الأطلس ضدهم بسبب الغطرسة والإستبداد المخزني، فكان أن سلموا الدولة أمور ن واكوش للكفار الأروبيين وقبلوا بوضع أنفسهم عبيدا في يد الآلة العسكرية الأروبية الإمبريالية حفاظا على ملك زائل، وتسيير مرهون بإرادة المستعمر .
قاوم أبناء الريف هذا المستعمر الذي استقدمه أهل النسب الشريف المنسوبين إلى الرسول محمد "ص" نبي الأمة الإسلامية التي تؤمن بالله لا بفرنسا وعسكرها، فكان لهم النصر حليفا بعد أن بذلوا الغالي والنفيس من أجله، ثم تفتقت عبقرية الزعيم الخطابي على جمع شمل قبائل الريف في إطار وطن يأوي الجميع، فتأسست الجمهورية الأولى بالريف تحت إسم ( إتحاد القبائل الريفية ) ، نصبت لها الحكومة والبرلمان وسك نقودها ورفع علمها فوق ربوع الريف الوطن .
الريف وطنا لم يرق العلويين الذين باعوا كل أمور ن واكوش، فنصبوا المكائد بالتنسيق مع الأعداء الكفرة كما حصل مع لورنس العرب ايام العثمانيين، فكان الإنزال الذي لا يقاوم بالحسيمة، مشتركا بين العلويين والفرنسيين والإسبان، إنزال لم يحدث إلا والريف تم دكه بقنابل الكياماوية والغازات السامة التي أحرقت الأخضر واليابس، إستسلم البطل حفاظا على حياة الشعب، نزل العلم الحر ورفع علم العبيد العلويين خدام فرنسا الأوفياء واهبي الثروة المغربية للكفار الفرنسيين المجوس القردة.
إستفاق أبناء الريف من سباتهم العميق، فتذكروا أنهم ريفييون ولا علاقة لهم بما يسمى المغرب، تماما كما قال البطل الخطابي ايام الجمهورية، فكان لزاما العمل على تحقيق حلم الإستقلال بالعمل السياسي دون اللجوء إلى السلاح، وبالإعتماد على المواثيق الدولية التي وقع عليها المغرب ومن بينها ميثاق حق تقرير المصير للشعوب، وخير مثال ما حصب بشبه جزيرة كريميا، حيث تم الإستفتاء وصوت الشعب لصالح الإستقلال، وما كان على الأمم المتحدة سوى القبول بالأمر الواقع إلتزاما بالمواثيق الدولية .
وهكذا يعمل ابناء الريف بالمهجر على تحقيق هذا الهدف النبيل، كـمناضلو حركة استقلال الريف ماضون في جمع التاييد الدولي لقضيتهم العادلة الا و هي استقلال الريف و بشكل مستمر وبالتنسيق مع الشركاء على اختلافهم، قائمين على حماية القانون الدولي والمطالبين بتحقيق العدالة عبر العالم، وإنهاء الإستعمار على الشعوب الحرة . 

  









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013