أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 25 أبريل، 2014

نقطه سوداء فى تاريخ السيسى والازهر



بقلم/رفيق رسمى
رغم كل الوطنيه التى ظهر بها الاقباط والتى لاينكرها احد على الاطلاق ، ورغم انهم كانوا احد العوامل الجوهريه والاساسيه المحركه لنجاح ثورتى 25 يناير و30 يونيو ، ورغم رفضهم التام للتقسيم الذى سعت اليه الماسونيه مع ذراعها فى مصر " الاخوان " وكافه اطراف الاسلام السياسى، " منذ ايام قداسه البابا شنوده الثالث وسار على نهجه قداسه البابا تاوادروس، ورغم الفاتوره الباهظه للغايه التى تكبدوها من ارواح واموال وممتلكات وكنائس، " واخرها ما تم حرقه وتدميره تماما من ممتلكات وكنائس بعد سقوط الاخوان ، ورغم تبرع امير الكويت بترميم وبناء كافه ماتهدم وحرق من دور العباده المسيحيه التى تم تخريبها على يد الاخوان " حوالى 85" كنيسه، ورغم وعد الفريق البطل عبد الفتاح السيسى بذلك علنا امام الراى العام كله، الا انه وياللعجب كل العجب الى الان لم يتم شى على الاطلاق ؟ ولم ترمم كنيسه واحده فقط ؟ بل لم ترمم طوبه واحده فى جدار كنيسه؟ لماذا؟ لماذا؟ ثم لماذا؟ ثم لماذا؟ كل هذا التأخير والتباطوء رغم انه تم بسرعه فائقه للغايه فى ترميم المسجدان اللذان تعرضا للاعتداء "مسجد رابعه ورمسيس ".
وياللعجب كل العجب فتحوا حساب تبرعات لترميم الكنائس وسموه " حساب ترميم دور العباده " وهل هناك دور عباده تحتاج الى ترميم واعاده اصلاء وبناء غير الكنائس ، وهل يعتقدون ان المصريين سذج الى هذه الدرجه ، ام هذه المناوره والتكتيك الخداعى من اجل المماطله فى منحهم حق اصيل لهم حتى يتم استخدام المسيحيين فى التفاوض والضغط عليهم فى اى تفاوض سياسى " " كاكمال خارطه الطريق فى المسار الذى رسموه ليخدم مصالحهم دون اى اعتراض ، وايضا حتى لانسمع احد يطالب بقانون دور العباده الموحد ( وهى احد اهم المناورات السياسيه ان يبتليك بمصيبه كبيره جدا لتنسى مشكلتك الاساسيه )
والمماطله والتاجيل ايضا "" هى احد اهم قواعد المناورات السياسىه " " وعادت ريما الى العيبها القديمه " فالمسيحيين ليسوا من لحم ودم وليس لهم حق المواطنه ” فهم بالنسبه للسياسيين " ، مجرد رقم يتم استخدامه من اجل تحقيق مصالح ومكاسب سياسيه بحته ،وهى نفس حيل واساليب النظام القديم ، ورغم ان المسئولين يقدمون مبررات وهميه ينخدع بيها السذج ويعتبر ونها قويه ومقتعه للغايه فيقبلونها ببساطه ويتناسون الوعود السابقه ؟فالرجال مواقف والالتزام بالوعود ؟ ؟
ولكن لايوجد سوى المماطله والتاجيل ، فالاتفاق العلنى امام الجميع لم يكن على فتح حساب تبرعات ، فالمبالغ التى يتم جمعها لم ولن تكفى على الاطلاق ،ولكنها من اجل اهدار الوقت يتم الجمع من المسيحيين حتى يرمموا لهم دور عبادتهم التى تهدمت " " وان طلبت الكنيسه ان ترمم دور عبادتها من مالها الخاص فلن يسمحوا لها ـ فيجمعون من المسيحيين حتى تتفضل الدوله بالموافقه على بناء دور عبادتهم بانفسهم ويكون لها الفضل فى ذلك
فلماذا تقوم الدوله بتجميع المال لهم رغم تبرع امير الكويت بكامل المبلغ؟ رغم ان كل ماتهدم وخرب بسبب تقصير واهمال يصل الى حد التواطؤ من وزير الداخليه ، الذى لم يتحرك لإحباط مخططات كانت معلومه مسبقا ومعلنه منهم فى كافه وسائل الاعلام ، فلماذا لم تتحرك الداخليه؟ وكل كنيسه استغرق حرقها ونهبها ساعات طويلة وقد تم الابلاغ بسرعه الا انه لم تصل الشرطه الا بعد ساعات طويله جدا بعد ان يننهى كل شى كالعاده ، ثم ان الحرق والنهب تم على أيام متتالية ،فعندما تم فى اليوم الأول فلماذا لم يحطات فى اليوم الثانى او الثالث او الرابع لباقى الكنائس، وقد تم تصوير فيديو لكل عمليات الحرق والنهب والجناة مدانون صوت وصوره ،فهل تم القبض على كل من شارك ، ، ثم تقوم وزاره الداخليه بالتصالح العرفى بين الاطراف وهذا يؤدى الى ان يفلت الجناه مدانون بالادله والبراهين والشهود ، وليس على المسيحيين سوى الخنوع والخضوع لهذا الظلم بدلا من اتهامهم زورا بانهم هم المعتدين وحارقى كنائسهم وقاتلين انفسهم واهلهم وناهبين ممتلكاتهم ووضع باقى اسرهم الذين فلتوا من جرائم الارهابيين فى السجنون ، حتى يتنازلوا عن حقوقهم بل بالفعل يتم معاقبه المجنى عليهم لا الجناه كما حدث ذلك كثيرا
ثم يكتمل المخطط الان ويتضح ،لماذا كل هذا التباطؤ الان فى الترميم؟، فماذا نسمى هذاولكن اذا توافرت الاراده توافرت الحلول واذا توفت النيه الحسنه ، جاء فورا العمل الجاد ، لماذا لم يتحرك السيسى الذى وعد اكثر من مره ، والى متى سيظل التاجيل؟ والى متى ستظل معاناه الاقباط فى مصر؟ ثم مادور الازهر الاخلاقى فى حث المسئولين على اتخاذ الازم ليس للبدء باعاده بناء الكنائس فقط بل باعطائهم كافه حقوقهم كمواطنين كاملين 
نفس السيناريوهات القديمه الباليه من امن الدوله السابق تتكرر دون ادنى تغيير فى الملف القبطى للمساومه والضغط ، ياللعجب كنت منذ طفولتى اتعجب من القول القائل ان الصمت ايضا فى احيانا كثيره جريمه كبرى.












مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013