أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 29 أبريل، 2014

تعريف المخزن : هو واحد العجب،هو البيدق،هو القلعة


المخزن هو أذكى وأوعر مكون سياسي في المغرب، الأكثر اختراقا لأكثر شيء يقدر ييبانليك بعيد عليه...
المخزن هو واحد العجب عندو رقعة شطرنج كيلعب فيها بوحدو هو البيدق، هو القلعة، والوزير والحصان والملك والملكة...هو الخصم وهو الطرف وهو نفسه يتحارب مع نفسه ويحافظ على توازنه...
المخزن هو " اللي كيقتل القتيل وكيمشي في جنازته".... المخزن هو اللي كيصنع انفصالي الداخل باش يحارب انفصالي الخارج، هو اللي كيصنع أمازيع "لايت" في مواجهة أمازيع متعصبين، المخزن هو الي كيوضع الإسلاميين في محاربة اليساريين، وفاش كيخسرو الطرح كيدير اليساريين في مواجهة الإسلاميين " بحال شي واحد هاز الماء بين يديه باش يوصلو بلا متنزل تا قطرة من نقطة لنقطة أخرى". المخزن هو اللي كيصنع الشباب الملكي في مواجهة 20 فبراير... ومن وسط 20 فبراير كيدخليها وكيبقا ينتشر فيها وينخر فيها بحال شي ورم سرطاني يخترمك من حيث لا تدري. المخزن كيخليك تناقش قوانين تجريم التطبيع في البرلمان بكل أريحية، وهو في نفس الوقت يستضيف شخصيات إسرائيلية ويتبادل الهدايا ويعلق القلادات ويجلس على طاولات العشاء والغذاء الفاخرة. المخزن هو الذي يوفر لك الإطار الجمعوي لمناهضة موازين، ويمنح لك الحيز لكي تقول أنه من "أموال الشعب" باسم ذلك الشعب الذي يظهر لك " ناشط ومحيح"وهو ينقل الحفلات بقنوات الإعلام العمومي. المخزن يضعف الأحزاب قدر المستطاع، ثم يجعلها تتصارع فيما بينها حول "هل نقاطع أم نصوت" "هل الفلاحة أم السياحة أولا"، " هل المخطط الأزرق أم الأبيض أم الأسود؟ المخزن يصنع لنا بنكيران ولشكر وشباط أمناء أحزاب، مهرجون وشعبويون في القمة لكي تفهم أن لا أحزاب ولا نخب سياسة حقيقة قادرة على نزع اختصاصات الملك إلى رئاسة حكومة قوية...المخزن يجعلك تفكر أن لا أمل في ملكية برلمانية... المخزن يفرض هيبته باستمرار " يقطع الطريق في مناسبات عادية"، " يجعلك تطلع وتهبط على أوراقك الإدراية"، كل ما هو سعل يجهله صعب وكلما هو صعب يجعله سهلا. 
المخزن قادر يخرجليك بزاف ديال المشرملين ومن بعد يشدهم باش يقوليك أنا حاضر وأنا هو كولشي، ويقدر يخليك تبوس حدا البرلمان ويطلق عليك البارودي ويقوليك أنا كنحافظ على حريتك ومتدخلتش. المخزن هو قادر يلعب بأقرب صحفي ليه ويحركو كي الماريونيت وملي يسالي منو يسفطو للحبس بتهمة المساس بأجهزة الدولة، المخزن قادر يشد صحفي كيخلعو ويبقى كيأجل ليه في المحاكمات ويلعب ليه علي أعصابو ويشدو من اليد اللي كتضرو ويطلقو من بعد بكل سهولة وينفي عليه كل التهم بكل التشدد اللي ألقى عليه نفس التهم في الأول. المخزن هو اللي كيخليك تحس في أنك في بلد علماني يؤمن بكل الجريات، وفي نفس الوقت كيخليك تحس بأنك ما بينك وبين أفغانستان غي "العدل والإحسان"...المخزن يقدر يخليك ترفع شعار "إسقاط النظام" بكل حرية ومع الدورة يشدك تمارس الجنس مع قاصر وتدخل للحبس بلا ميتضامن معاك تا حد من هادوك اللي هزوك فوق كتفهم وأنت كترفع شعار "ارحل وليسقط النظام"، يقدر يدخلك للحبس على بوسة مع صاحبتك، أو طرف ديال الحشيش...المخزن، هو اللي يبين ليك حدا الكاميرا أنه مكيسلمس باليد ويتفادي التقبيل باليد وقبل ما تبان الكاميرا، يعلمك كيفية تقبيل يد أسيادك في بضع دقائق وبمعلمين كثر، المخزن هو اللي كيخليك تقتنع أن الجامعات ممنوع فيها تدخل الأمن ومن بعد يشعل الفتيلة ويذكي الصراعات وكيكلس يتفرج بلا ميتدخل حيث طبعا هو مكان للحرية ونتا اللي طالبتي بيه...المخزن هو اللي كيخلي جمعيات محاربة السيدا تفرق " البريزيرفاتيف" ومن بعد يشدك يتهمة الفساد إذا لقاو فيك المرض ملي كيبغيو فيك شي حساب... المخزن هو كيخلي الحشيش يكبر وكيساهم في " تبويق " الشباب باش يترخاو وميهدروش، كيفتح ليهم الشراب في مرجان باش يسكرو وميهدروش، وكيوفر ليهم الخبز باش ميتوروش...المخزن هو اللي كيخلي القضية حتى كتشعل مزيان، قتيلة، سرقة، إجرام ومن بعد كيتدخل ويكينقي البلاد باش نتا تقول " يعيش المخزن" بلا بيه ناكلو بعضايتنا.... المخزن هو اللي كيخليك تعيش في السيبة باش مرة مرة كتبقا تقول " فينك ايام البصرين والحسن الثاني"... المخزن هو اللي كيوفر للبراهش الطوبيسات، والقطارات ووسائل نقل وحماية رجال الشرطة باش يتفرجو للماتشات، كيدق ليهم الشوكة باش نهار كيحتاجهم في الحملات الانتخابية وتشتيت المظاهرات والاحتجاجات في الشارع كيعاود يجيبهم من أجل " والدستور زطوطوطو..."...المخزن كائن سرطاني حاضر في جميع أشكال الحياة في جميع المناطق، من البركاكة ديال الحومة للمقدم للشيخ للقايد للعامل للوالي لوزير الداخلية...المخزن هو اللي يقدر يوريك جهنم ويقوليك دخل هاذي الجنة وتتيقو وتدخل وتبقا تتسنا الحور العين من نيتك... المخزن حاضر في الزوابا الدينية، في الحومة، في المقاطعات، في المدارس، في الجامعات، بين الطلبة، في المدرجات الملاعب، بين الصحافين والمثقفين والفنانين، غي الأنترنت، في الفاسبوك، في الشارع وفي الحمامات... "تامخزانيت" رسالة كتنتقل برسالة مشفرة وبطرق شبحية وبأريحية وسلاسة بين مكونات المجتمع بلا منحسو بيها.. المخزن هو اللي كيشعل العافية ويكون أول واحد كيطفيها.المخزن هو عندما تغيب دولة المؤسسات وتعوضها حكومات الظل، كواليس الممرات، الصفقات الموقعة على الطاولات الفندقية، مستشارون فوق العادة، ووزراء خارج المسؤولية...المخزن هو القرارات الفردية وارتباط المرافق العمومية بالأشخاص.
الزوينة في المخزن أنه واعر درجة مكيخليش ليك حتى شي علامة من أجل التموقع، ولا شي وسيلة باش توضع فيها البوصلة. المخزن لا لون له، لا شكل له، لا قاعدة ولا استثناء... المخزن حربائي ومزاجي يتأقلم مع الجو، يتمدد بالحرارة ويتقلص بالبرودة أو العكس ، المخزن مادة لزجة لا تستطيع الإمساك بها، تنفلت من بين أصابعك وأنت تحاول إحكام قبضتك عليها...









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013