أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأحد، 18 مايو، 2014

نشطاء بالحركة الأمازيغية في زيارة لضريح المجاهد محمد أمزيان


Erspress.com
تخليدا لذكرى بطل حرب الريف وتحديدا معركة إغزار ن ووشن، أو ما يعرف عند الإسبان ب {BARRANCO DEL LOBO}، المجاهد محمد أمزيان الذي سالت دماءه الطاهرة دفاعا عن الريف الأرض والوطن، بتاريخ 15 ماي 1912 خلال مناوشات كانت تتجدد باستمرار مع العدو الإسباني، وبالتحديد المكان المسمى " عزيب علال اوقدور بجماعة آيث سيذال، زار نشطاء بالحركة الأمازيغية بالناظور ضريح الشهيد المجاهد أمس السبت 17 ماي 2014، لتجديد العهد مع أبطال المقاومة الريفية ومدرسة الفكر التحرري التي خلصت الريف من المساعي الإمبريالية الرأسمالية الغربية بداية القرن الماضي.
نشطاء الحركة عبروا في تصريحات لهم عن قلقهم إزاء الوضع المتدهور الذي اضحت تعيشه الأضرحة، وأمام الإهمال الذي يطال هذه الشخصيات والرموز التي تؤثث تاريخ الريف ببريق أوسمة معنوية لم يمنحها لهم شعب الريف المعني الأول، ولا الدولة المخزنية الساعية عكس ذلك إلى طمس وجودهم ومحو بصمات تاريخهم البراقة في كتب المؤلفين العالميين، حيث يتم تنظيم حفل مخزني لتخليد الذكرى رفقة عوائل المجاهد، باعتباره مقاوم مغربي يتنكر المخزن كليا لهويته الأمازيغية ووطنيته الريفية، حيث في الغالب مات كي لا يعيش وطنية مغربية مزيفة، يتفنن المخزن في كتابتها على لافتات، تأتي منها الفتات يتلقفها أفراد عدة من عائلة الفقيد الشهيد الذي مات فوق خيله شهيدا من أجل الوطن، فيما يستشهد أحفاده من أجل الركوع لمخزن يوزع الفتات على مبتاغيها .
سيذي محمد أمزيان كما سماه المؤرخ الإسباني "صغير الإخوة" كما هو معروف عائليا، إبن لأب متدين جدا ومتعبد بالزاوية إنسجاما مع تقاليد إيمازيغن بالمنطقة، والد هو من أبناء الريف الأقحاح، لم يأتي من أي مكان عكس الأساطير المؤلفة عن شخصه، عاش بالمنطقة ومات بها تباعا لأجداده، خاض سيذي محمد أمزيان ويلات الحرب مع الأعداء المتعددة ألوانهم، من بوحمارة إلى بعثات المخزن التأديبية إنتهاء بالجيش الإسباني العرموم، فكانت حنكته التي إكتسبها طبيعيا سلاحا فتاكا في وجه الغزاة، الأمر الذي ساعده في الإنتصار عن النظاميين وسحق رؤوسهم اليانعة لا العروبيين القادمين من فاس، ولا الإسبانيين القادمين من وراء البحار، إنتصر في معركة إغزار ن ووشن لتسجل المعركة بأقلام ذهبية ككارثة بالنسبة للإسبان ذهب ضحيتها الآلاف، وكمعجزة بالنسبة لأبناء الريف وراء قائدهم الرزين والقليل الكلام.
البطل الذي تنكرت له الدولة المخزنية المغربية في كل ما هو مؤسساتي، على رأسه التعليم حماية لأساطيرهم المزيفة والتي تتحدث عن شخص واحد، تنكر له شعبه أيضا إذ وتزامنا مع ذكرى وفاته، إنعدمت التحركات لأجل التخليد والوقوف دقائق عند تاريخ الرجل، لتقييم الإستقلال على نقصانه، والحرية على عرجها، وردا للإعتبار لمن ماتوا من أجل أن يعيش الأحياء حياة سعيدة لا يحدث فيها الأعداء ضجيجا يعكر صفوها ونقاءها، والأخطر أن ضريحه يتولى حراسته معتوه وسكير لا يرقى إلى مستوى بشر.
النشطاء وكل من موقعه دعوا شعب الريف إلى الإهتمام بتاريخه وبرموزه، كما وجهوا خطابهم لطلبة وتلاميذ الريف، قصد الإهتمام أكثر بتاريخ منطقتهم وصناع إستقلاله وحريته الحالية رغم النقصان والإعوجاج .
فيديو بعد قليل








































مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013