أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 16 مايو، 2014

معاشة سوريون يغزون آيث نصار بنسخ جوازات سورية


Erspress.com
يجوب بلدية آيث نصار المحاذية لمدينة مليلية التي تعلو سماءها الراية الإسبانية، العديد من الأطفال لأسر سورية ترابط بالمدينة أملا في ولوج مليلية، قصد اعتناق الحلم الأروبي الذي جاؤوا من أجله إلى المغرب، عكس كل التأويلات الفارغة التي تتحدث عن هروبهم من حرب سورية، هم بعيدين عنها بمئات الكيلومترات بالنظر إلى إقامتهم في لبنان منذ ولادتهم، بحيث في الغالب لا علاقة لهم بسوريا ولا بحربها مع المجموعات الإرهابية المقاتلة هناك نيابة عن الصهيونية العالمية التي تتزعمها أمريكا والغرب عامة، بالإضافة إلى الدول العربية في شبه جزيرة البلاء والبعير .
الأطفال السوريين ببلدية آيث نصار، مسخرون من قبل أسرهم للعمل في إطار ما اضحى يسمى المعاشة، لطلب المساعدة تحت عنوان {لاجئين يبحثون عن الآمان}، فيما يوجد اللاجئين الحقيقيين بدولة الأردن ولبنان وتركيا وشمال العراق، دون السعودية وقطر والكويت والبحرين والإمارات، هذه الدول التي تفرض سياسة هجرة أشد رقابة على مستوى العالم، وتمارس فيها العنصرية في أخطر أوجهها ضد الغرباء.
مراسلنا من آيث نصار إلتقى واحد من هؤلاء الأطفال، ليكتشف اسلوبا خفيا للتحايل على الناس المتضامنين مع السوريين، قصد جمع أكبر مقدار من المال من أجل التمكن من شراء جوازات سفر مغربية، لاستخدامها في العبور نحو مليلية، هذا الأسلوب يتمثل في نسخ العديد من صور الجواز السوري لوالد الأطفال وغيرهم من الأطفال بالمدينة، ليتم إستغلالها في طلب المساعدة من الناس بإيهامهم بحمل جواز سفر سوري، حتى تمكن من الحيلة نفسها أطفال آخرون لا علاقة لهم بلبنان ولا سوريا ولا حرب الصهيونية العالمية .
وتشير الأرقام التي إستقاها مراسلنا حول التواجد السوري بالمدينة، إلى تزايد مستمر وتضاعف الحشود التي تظهر من حين لآخر بالقرب من المعبر الحدودي للبحث عن جوازات سفر مغربية قائمة للبيع .
كبار السوريين في آيث نصار أكدوا لمراسلنا، ردا على سؤال بخصوص طريقة الوصول إلى المغرب، بأنهم دخلوا الجزائر قادمين من لبنان عبر الطائرة التي كلفتهم ثلاثة ملايين سنتيم مع شركة سويسرية، تقوم بالتوقف بالجزائر ثم تونس قبل الحلول بالدار البيضاء لتقصد بعد ذلك اروبا، كما أكدوا إرتباطهم بشبكات التهجير المنظمة، بالإضافة إلى تلقيهم اموالا طائلة من قبل الجماعات الإسلامية بالمغرب، كما هو الحال لأشخاص ملتحون بذات البلدية، وزعت عن باقي الأسر بنية شراء المواد الغذائية والأفرشة والملابس.
موقعنا طرج مجموعة من التساؤلات حول الأمر، على أحد المفكرين فضك عدم الكشف عن هويته، ليتضح أن الأمر اضحى يشكل خطورة كبيرة ما لم تتصرف الدولة وأجهزتها الأمنية، إذ يوجد المغرب والمنطقة الشمالية بشكل خاص على شفى النار والجحيم، ويبقى الأمر مرتبط فقط بانهيار النظام السياسي ليبدأ مسلسل الذبح والتقتيل وسط الشوارع بحجة الدفاع عن دين الله وبتمويل من الصهيونية العالمية الساعية إلى السيطرة على ثروات الدول، والإحتفاظ بها أسواقا مفتوحة أمام سلعها .










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013