أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأربعاء، 14 مايو، 2014

أراء: وداعا كارمن، عاش الملك،شهداء الحسيمة والصحراء


Erspress.com
أديوس كارمن، "الحسيمة 2014"، وشهداء الحسيمة:
في الحسيمة بعض المؤلفة قلوبهم العهد الجديد أسسوا جمعية اسمها "الحسيمة 2014" هدف هذه الجمعية، ومشروعها هو الاحتفال بمرور عشرة سنوات على خطاب ألقاه الملك هناك يوم 25 مارس 2004 بعد الزلزال وهي فرصة للاحتفال على مدار سنة كاملة بعشر سنوات من الرعاية المولوية الكريمة ؟؟؟ ولذلك أعلنت الجمعية أنه سيمتد الاحتفال من 25 مارس 2014 الى 31 مارس 2014، الجمعية ولدت وفي فمها ملاعق المخزن وأموال الجهة والولاية وتزكية من حزب "المخزن"...
اخر عبقريات هذه الجمعية/ المسخ، هي أنها نظمت في دار الثقافة بالحسيمة حفلا لعرض فيلم "أديوس كارمن"، وحتى تتمكن من جلب الجمهور لم يتم الاعلان عن الجهة المنظمة إلاّ دقائق قبل بدء عرض الفيلم، الجمعية التي تكلفت بتوزيع الدعوات ليست هي جمعية 2014، والدعوات التي وزعت فيها اسم المخرج ومكان العرض وليس فيها اشارة لجمعية "الحسيمة 2014" ولا فيها "في اطار احتفال الحسيمة بعشر سنوات من الرعاية المولوية السامية"... وهذا في اخر المطاف تدليس واستغفال واستغلال بشع لصورة الفيلم...
سبق لي أن جالستُ وحاورتُ مخرج الفيلم، ولا أظن بتاتاً أن يقبل أن ُيستغل فيلمه بهذه الطريقة البئيسة والبشعة، أكيد هو أيضا تعرّض للتدليس، والنتيجة تمت "قولبة " (من القالب) كلّ من الجمهور والمخرج معا، فقط ليرغموه على قول "عاش الملك" على نهج العيّاشة الذين لم يعرف لهم تاريخ في هذه المنطقة منذ العصر الحجري إلى أن جاء عصر الأصالة والمعاصرة فكل شيء يمكن أن نراه ونشهده...
عشر سنوات من العناية الساميةـ توازيها ثلاث سنوات من محرقة الحسيمة التي ذهب ضحيتها خمسة شباب في عمر الزهور، تم تعذيبهم حتى الموت وتم التخلص من جثثهم برميهم في النيران المشتعلة في البنك الشعبي وتم اتهامهم انهم لصوص لقوا حتفهم...
لكم سنواتكم ولنا سنواتنا، لكم عنياتكم ولنا عنايتنا، ايها الزاحفون على بطونكم من الريف الذي كان أبناءه يفضلون غلق الأبواب بالطوب والحجر على أنفسهم في سنوات الجفاف والجوع مفضلين الموت على أن يمرّغوا كرامتهم بالتسول أو التذلل إلى الاخر ليمنحهم كسرة الحياة... وما بالك إن كان هذا الاخر هو المسؤول المباشر عن المأساة...
محمد المساوي
تفاجأت بمشاهد لتمجيد المخزن والنظام العلوي في فيلم وداعا كارمن، سكير يرفع قارورة خمر ويصيح عاش الملك والصحراء مغربية على منصة المقهى، مشاهد من الغاشي الذي أستغل لجهله في مسيرة المخزن نحو الصحراء، تتكرر بدون داع للأمر، الفيلم عنوانه الحقيقي ليس وداعا كارمن، بل وداعا السينما ، ووداعا المصداقية .
{ب . أ}
غريب هو أمر التتويج المتتالي لفيلم وداعا كارمن، فمعروف عن المخزن تتويجه للأعمال الفنية المخزنية، مهرجان طنجة تم التركيز فيه على تتويج كارمن المروج الخفي للصحراء، وفيلم آخر كان يروج للصحراء بشكل جلي وواضح، وكما هي معروفة هذه الأمور، معروفة ايضا أمور اخرى من قبيل عدم الإهتمام بالفرق الفنية والموسيقية التي تحمل على عاتقها هموم الشعب، ولنا في الفرق الفنية الريفية خير مثال، حيث إنهار معضمها وغادر افرادها إلى العمل بديار المهجر بعد إهمالهم من طرف المخزن نفسه الذي يتوج وداعا كارمن وأفلام الميوعة الأخرى .
{ش.ص}
لا أحضر مثل هذه المهرجانات ولا يعجبني التفرج على تلك الأفلام التي تتعمد الكذب على الشعب من خلال تبني أكاذيب المخزن السياسية والتاريخية والثقافية، اريد أفلاما تهتم بالفئات المعوزة، بالإنسان المعاق، بالإنسان المحروم والأمي والمعدم واليتيم .
{ط . م}









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013