أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 16 مايو، 2014

السيبة:أمني يستفز صحافي ويصادر هاتفه مثل اللصوص


عنصر أمني يستفز صحافي بالحسيمة ويصادر هاتفه على طريق اللصوص
Erspress.com
أقدم عنصر بزي مدني محسوب على المفوضية الإقليمية للأمن الوطني بالحسيمة صباح اليوم الخميس، على استفزاز ونزع الهاتف النقال للزميل الصحافي أمين خطابي مدير موقع "ريف توداي" والمراسل السابق لجريدة "الأخبار"، وذلك خلال تغطيته لتنفيذ الحكم القضائي القاضي بهدم طابقين غير مرخصين بمدينة الحسيمة لبنايتين بتجزئة السباعي، أحداها في ملكية مقرب من عضو ببلدية الحسيمة. وقد قام العنصر الأمني المدعو محمد بمسح عدد من الصور من ذاكرة الهاتف والبحث في محتوياته في خرق سافر لخصوصيات الأفراد واتنهاك حرية عمل الصحفي. وتعود تفاصيل الحادث عندما طالب عدد من عناصر القوات العمومية من الزميل الصحافي بإيقاف التصوير بدعوى أنه التقط لهم صورا بالرغم من أنهم كانوا يؤدون مهمتهم الوظيفية خلال تنفيذ الحكم، وبالرغم من كشف الصحافي لمحتوى هاتفه الذي لم يظهروا في أي صورة أو فيديو كما يدعون، قام العنصر الأمني المذكور بخطف هاتفه الشخصي بنفس الطريقة التي يسلب بها اللصوص هواتف المواطنين وقام بمسح عدد من الصور التي كان يحتوي عليها قبل أن يعيده إليه بعد أن انتفض في وجهه، ما دفعه للتحقق من هويته في مشهد هزلي فاضح. وتأتي هذه الواقعة بعد أسبوع فقط من الاعتداء الجسدي الذي تعرض له الزميل المصور بموقع "دليل الريف" بعد تعنيفه على يد عدد من العناصر الأمنية ببني بوعياش.
إلى ذلك أصدر فرع الحسيمة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بيانا يفضح الطريقة التي انتهكت بها حرية الزميل أمين خطابي، وأضاف البيان أن هذه السلوكات تحدث في ظل تصاعد الحملة ضد المغرب حول استمرار التعذيب وقمع الحريات، واعتراف وزير العدل والحريات بوجود خروقات سافرة لحقوق الإنسان واستمرار التعذيب ، غير الممنهج في نظره ، الذي نسب فقط لبعض المسؤولين وتوعد بالضرب بيد من حديد على يد هؤلاء إذا ثبت ارتكابهم لأي شكل من اشكال خرق حقوق الإنسان. حسب تعبير البيان. 
والمنتظر أن تنظم وقفة احتجاجية بمدينة الحسيمة ضد الاستفزازات والتضييقات التي يتعرض لها الصحافيون بإقليم الحسيمة، والتي سيعلن عن تاريخها ومكانها قريبا.

نص بيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الحسيمة:
في سابقة جديدة تعرض صحفي ومدير موقع ريف توداي صباح يوم الخميس 15 ماي 2014 للإهانة والاستفزاز من طرف عناصر من القوات المساعدة ورجال الأمن بينما كان يقوم بواجبه في تغطية أطوار عمليات الهدم لبنايات شيدت بطرق غير قانونية في تجزأة السباعي بالحسيمة.
هكذا تقول الشكاية الموجهة لفرع الجمعية، بدون مقدمات بادره فردين من القوات المساعدة بكلام بذيئ مطالبين توقيف تصوير مشهد الهدم وفي لحظة قياسية وجد نفسه محاصرا من طرف عدد كبير من قوات الامن الذي نزعت هاتفه بالقوة مرفوقا بالاستفزازات والتهديد. ضاربين عرض الحائط أبسط احترام لحرية الصحفيين في نقل الأخبار ودوسا واضحا لحقوقهم حيث قام هؤلاء بالتجسس على أسرار هاتفه والتلاعب بمحتوياته ومسح عدد من الصور التي كانت مخزونة داخله.. بل أكثر من ذلك اتصل أحد رجال الأمن المعروف بعنجهيته بمفوضية الشرطة للتحري في هويته والبحث ،على ما يبدو، عن سوابق له في مسرحية هزلية تستهدف ترهيب الصحفيين وتهديدهم بالأفخاخ والمكائد.
تحدث واقعة الاعتداء على مدير موقع ريف توداي، وفي أقل من أسبوع كان قد تعرض صحفي شاب من موقع دليل الريف للضرب والإهانة وصلت إلى حد تعذيبه نفسيا وجسديا .
وليس خافيا على أحد ما لهذه السلوكات القمعية التي تستهدف محاصرة الإعلام الحر والتضييق على الدور البارز الذي باتت تلعبه الجرائد الالكترونية في نقل الأخبار بالمنطقة.
تحدث هذه السلوكات في ظل تصاعد الحملة ضد المغرب حول استمرار التعذيب وقمع الحريات، واعتراف وزير العدل والحريات بوجود خروقات سافرة لحقوق الإنسان واستمرار التعذيب ، غير الممنهج في نظره ، الذي نسب فقط لبعض المسؤولين وتوعد بالضرب بيد من حديد على يد هؤلاء إذا ثبت ارتكابهم لأي شكل من اشكال خرق حقوق الإنسان .غير أنه لا يستطيع أن ينفي وجود محاصرة ممنهجة للصحفيين والإعلام الحر ، فماذا يقول السيد الوزير في هذه النازلة الممنهجة التي تعرض لها صحفي بجريدة ريف توداي يوم الخميس 15 ماي 2014 من إهانة أثناء القيام بواجبه وقبل أسبوع تعرض صحفي آخر للتعذيب داخل سيارة الأمن وبمخفر الشرطة ؟ فهل سيتحرك من أجل الضرب بيد من حديد في حق هؤلاء المسؤولين أم أنها ستنضاف لسجل الخروقات التي حتما ستنفجر في وجه من يقترف جرائم في حق حقوق الإنسان .

مكتب الفرع









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013