أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الاثنين، 16 يونيو، 2014

الجامعيون يحددون تاريخ الوقفة وسط محاولات الإحتواء


Erspress.com
مع إقتراب تاريخ الوقفة الإحتجاجية التي أعلنت عنها جمعية الطلبة بجماعة آيث شيشار، ردا على ما اسموه بالتماطل جراء طول انتظار الحافلة الخاصة بالنقل الجامعي، والتي كانت قد تمت المصادقة عليها كمشروع خصصت له من الميزانية الجماعية 60 مليون سنتيم، وبنفس المبلغ دخلت المبادرة الوطنية في المشروع كشريك، وهو المحدد ليوم 19 يونيو 2014 كما هو وارد في الإعلان الذي توصلت إرسبرس بنسخة منه، صادر عن ذات الجمعية وتدعو فيه منخرطيها إلى النضال بالإحتجاج أمام مقر الجماعة كما جاء في الإعلان حرفيا : ( " والذي سيكون على شكل وقفة إحتجاجية وكما سيتخذ الشكل النضالي المسار تصعيدي قد يتمثل الأمر في وقف العمل في المؤسسة..الجماعة..قد يصل إلى يوم كامل أو أكثر وقد تترتب عليه أيضا مسيرة طلابية ومعتصم داخل الجماعة. **وبذلك فإن الحق ينتزع ولا يعطى،وكل ما لا ينتزع بالنضال ينتزع بمزيد من النضال** ")، تكشرت أنياب الإنتهازيين والوصوليين لإحتواء نضالات الطلبة بالإعتماد على مناورات سياسية ماكرة وخبيثة للإيقاع بطلبة يشكلون مستقبل الجماعة السياسي والإقتصادي والإجتماعي .
ففي حين يرمي رئيس الجماعة المتهم بالتلاعب من قبل الطلبة حسب ما تناقلته تصريحاتهم، إلى الكشف عن حقائق إدارية تتعلق بالمسطرة القانونية التي خولت للمجلس بعد أكثر من ثلاثة اشهر التصرف في النصف الثاني من ميزانية المشروع كمساهمة للمبادرة الوطنية، واعدا الطلبة بإنهاء الجدل حول المشروع شهر سبتمبر المقبل، من خلال شراء الحافلة التي قد تستوجب دورة إستثنائية لتحويل مبالغ مالية أخرى لصالح المشروع الذي سيكلف أزيد من 140 مليون سنتيم، وإلى عقد إجتماع موسع غدا الإثنين للإطلاع على تطورات المشروع، تفتقت عبقرية أحد نواب الرئيس لتمرير رسائل مشفرة إلى الطلبة، تحمل تناقضات خطيرة وإعلانا للحرب على رئيس المجلس في نفس الوقت الذي يطالب فيه الأخير بتحويل ميزانية المشروع المذكور إلى مشروع المعلب الكروي العام الذي يطمح من خلاله إلى العودة بقوة نحو المجلس في استحقاقات 2015 .
النائب المذكور الذي كان يتصل سرا وبعيدا عن مسامع الرئيس، مع موظفين بالجماعة يحثهم على إدراج إعتراضاته على المشروع بدورة فبراير في التقارير التي كانت سترفع إلى عمالة الإقليم، والذي أيضا كان يتلاعب بالمستشارين عبد المنعم وومولود، الأول عن دائرة تيزة والثاني عن دائرة ثيبوذا، قصد ربح المزيد من الوقت دون الوقوف عن تنظيم الندوة الصحفية التي وعد بها المؤسسات الإعلامية لفضح التلاعبات التي زعم بوجودها وصرح أنها تحدث بالمجلس حسب المثل ( وشهد شاهد من اهلها)، ولا حتى الوقوف عن تقديم الإستقالة فعليا، بينما في الكواليس كانت تجري اتصالات واسعة بين الرؤوس النافذة بالجماعة لاحتواء الخلافات، وكان المال العنصر الاساسي في احتوائها حسب ما كشفت عنه مصادر كانت حاضرة في أطوار الصفقة، حاول إستغلال سذاجة الطلبة وغياب الرؤيا الواضحة لديهم عن المجلس والتي تخولهم معرفة من مع ومن يقف ضد، وذلك بإيهامهم على أنه يقف بجانبهم ضد رئيس المجلس الذي يتهمه بالتلاعب والإختلاس في أكثر من إجتماع سري عقده مع الطلبة كما تؤكده المصادر من داخل مكتب الجمعية نفسها. 
المحاولات السياسية الخطيرة للنائب المذكور لم تتوقف عند حدود إستغلال الطلبة محليا في إطار ما يعرف بمشروع النقل الجامعي، بل تعدى الأمر إلى ركوب الوعي السياسي الضعيف للطلبة لاستغلاله وطنيا من خلال دعوتهم باسم الحزب العروبي القومجي العنصري، ذي الايديولوجية البعثية الناصرية التي أذاقت الويلات للعالم الإسلامي وما تزال، إلى حضور أشغال لقاء حزبي وطني صرح فيه أحد المتدخلين بالعبارة التالية ( كل عربي عربي تجري فيه دمائه دماء العروبة ) كأنه يتحدث وسط سوريا منبع البعث والعروبة الخبيثة، موهما إياهم بأن مطالبهم التي سيرفعونها في اللقاء المذكور ستتحقق مع أول موعد لإلتحاقهم بالحزب العروبي القومجي المنشق عن حزب الإستقلال الذي حصد ارواح الآلاف من المقاومين المغاربة في مجازر سابقة لتثبيت الإستعمار السياسي الفرنسي بعيد الإستقلال المزيف .
وبحكم الإطلاع الجيد والمباشر لموقعنا فإن المستشار الجماعي عبد المنعم امغار، كان قد وعد إدارة الموقع بتمكينها من بيان للنشر قصد اطلاع الراي العام على ما يحصل بالجماعة، موردا فيه نصوص خطيرة يكشف فيها حرفيا عن جملة من التلاعبات في المال العام الجماعي، يبقى هو المسؤول الأول والأخير عن صحتها من عدمه، إلا أنه في آخر المطاف وبما انه شعر بالخذلان من قبل النائب الثاني، واستشعر النفاق السياسي عن قرب كما صرح بذلك شخصيا في اكثر من مناسبة، فقد عدل عن نشر البيان تاركا الراي العام يتخبط في قراءة الأحداث دون الوصول إلى نتائج تكشف وجها من أوجه الحقيقة .









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013