أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 26 يونيو، 2014

فرخانة إلى أين؟ قمة الإستهتار والتلاعب في مشروع التهيئة


Erspress.com
ستجدون رفقة هذا التقرير صورة المنظر النهائي للمشروع الذي صادق عليه المنتخبون الذين يمثلون الشعب، تقابلها صورة تكاد تكون النهائية لما يتم بناؤه بمركز فرخانة، وستلاحظون أن لا علاقة للأولى بالثانية، وسترون بأن الصورة الثانية منظرها فضيع مقابل الصورة الأولى التي كانت محل استحسان الجميع على رأسهم أعضاء المجلس الذين منحونا هذه الصورة أيام كانت فرخانة ما تزال بناياتها القديمة قائمة كما ستلاحظون في الصور المرفقة .
الملاحظة الثانية والخطيرة بل الأخطر، تتجلى في نقطة مفارقة عجيبة بين الصورتين  بما لا يدع مجالا للشك، حيث لا توجد اية بناية قريبة من الدوار ( الربوان ) في الصورة الأولى، بينما توجد بناية مقهى في الصورة الثانية، لتأكد المأل الخطير للمشروع والذي سار بين يدي المافيا والفاسدين بالبلدية، إذ تواطؤوا مع مالكها الذي رفض الإنصياع لنزع الملكية والتعويض بمحلات جديدة ضمن محلات السوق الجديد كباقي التجار، رغم ان التواطؤ أدى في النهاية إلى تدمير جمالية المركز بعد وضع جدران من الإسمنت المسلح وسط مكان الدوار، مشوهة المنظر النهائي بشكل فاضح ينم عن عقلية بائدة ومتحجرة .
التلاعب الحاصل في المشروع والذي يحدث أمام أنظار عامل الإقليم الذي يتهمه الجميع بالفشل في إدارة شؤون الإقليم، أرجأ نهاية الأشغال إلى ما بعد سنين متواصلة، تحولت معها فرخانة إلى مستنقع يجمع جميع أنواع المزابل والنفايات، من خلال السيبة التي تحدث بالمركز يقودها باعة السمك والخضر ومتهورون يمتهنون النقل السري، يطلقون السباب في كل الإتجاهات ويشهرون الأسلحة البيضاء بمناسبة او بغيرها خاصة في شهر رمضان، كما تحول المركز إلى مقصد ووجهة لأصحاب المخدرات مستهلكين ومروجين ، فيما يبقى المجتمع المدني بعيدا عن كل هذا التلاعب والقذارة التي تملئ المركز، مترنحا بين التسخير السياسي والإبتزاز الإنتخابي والشطحات المخزنية المرتبطة بالرقص على جثث الكلاب .




























مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013