أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 26 يونيو، 2014

شباب الرياضة حائر بين انعدام الملاعب والإبتزاز السياسي بآيث شيشار


Erspress.com
لطالما حاول الشباب المولوع بالرياضة داخل الجماعة آيث شيشار، أن يوجه أعضاء المجلس إلى ضرورة إنجاز ملاعب عامة وذات قرب لممارسة الرياضة داخل أماكن خاصة تحمل صبغة قانونية، بدلا مما هو متعارف عليه اليوم من نقط سوداء يتم استغلالها للعب الكرة كحل ذاتي للشباب بعد تسجيل عجز تام للمجلس من اجل توفير المرافق الرياضية .
المجلس الذي كان قد حاول إنجاز ملعب عام فوق عقار غابوي تابع لمديرية المياه والغابات من فوق دوار هيذون " غابة أخندوق " وبالمحاذاة من الطريق الرئيسية 9202، كموقع إستراتيجي يتوسط جغرافيا الجماعة، وجد نفسه امام مبادرة خطيرة وماكرة لأحد النواب بالمجلس، إقترح إنجاز مشروع الملعب بمنطقة ( تعراث نرباز ) فوق ماري واري، هذه المنطقة التي تأتي ضمن النفوذ الإنتخابي للنائب المذكور، وقد كان مقترحه مدعوما بوجود أملاك مخزنية لم يستطع لحد الساعة إستخلاص ترخيص من لدن ذات الإدارة، قصد دعم الملف الذي رفض في السابق لأسباب تتعلق بملكية العقار .
في حي يبقى الشباب الذي عارض إنجاز الملعب بغابة اخندوق القريبة جدا من المركز، في تهور غير مسبوق مبني على جهل تام بجغرافية الجماعة ونفوذها الكامل الذي يحد من منطقة إهروين حتى أراس نواش، مطالبا بإنجاز الملعب بالمركز دون أن يكلف نفسه البحث عن العقار، دمية تتقاذفها المصالح السياسية والإنتخابية لأعضاء المجلس، أحدهم يعدهم بحلول ترقيعية تأتي في مجملها على حساب الساكنة والرياضة بالجماعة، وآخر يستغلهم لدعم مشروع ملعب يتم الترويج له في مكان مجهول عن أغلب أبناء الجماعة ومحاذي لسياج مليلية ، كما أنه يقع في منطقة تعتبر نفطة أمنية سوداء لدى مصالح الأمن بالناظور لما لها من تاريخ أسود في سياق الجرائة المرتكبة بالمنطقة في حق الساكنة والشباب من خلال الترويج الخطير لسموم المخدرات .
العقول الناضجة ضمن صفوف الشباب الرياضي بالجماعة، تنادي بعدم التنازل عن الحق في المرافق الرياضية بقبول الحلول الترقيعية او المبادرات الشخصية التي تحجب الرؤيا والمستقبل عن الشباب، وهي التي تجد دعما من قبل الفاسدين بالجماعة لإلهاء الشباب فيما لا يليق بهم من ملاعب كرة تجسد ميادين حرب خاصة بالدبابات، إلا أن المستفيدين من الوضعية ينسقون بعيدا عن الشباب وراء الأبواب المغلقة، لإيهامهم بأنهم حققوا مكاسب للرياضة بالجماعة في حين أنهم سحقوا أمال الشباب بجهلهم وتخلفهم وقبولهم بالخضوع للسياسيين الفاسدين .
مستقبل الملاعب الرياضية بالجماعة مرهون بوعي الشباب الرياضي، بكون عدوهم الوحيد هو نائب بالمجلس يعمل طيلة الوقت للإنفراد بمصادقة المجلس على مشروع الملعب بعيدا عن المركز لأجل أهداف سياسية لا علاقة لها بالرياضة، الأمر الذي يستوجب من الشباب التصدي لمثل هذه المحاولات ورفض اي حوار بخصوص إقامة الملعب على حدود مليلية .









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013