أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 10 يونيو، 2014

ليوطي والريف صراع ابدي ينبعث من جديد بعمق أروبا


Erspress.com
في خطوة أجمع كافة المتتبعين للشأن السياسي بالريف، على كونها إنجاز من العيار الثقيل يسجل لأبناء الريف بالداخل والشتات، أقدمت الفنانة العظيمة والكتكوتة الريفية المعروفة ب تيفيور، على رفض حمل راية ليوطي التي تعلو قصور العلويين بالمغرب وكذا المؤسسات التي أرسى دعائمها المقيم العام الفرنسي الماريشال ليوطي ، باعتباره مؤسس الراية والمملكة المغربية نفسها بعد إستعمار عسكري دام 44 عاما ، إنتهى بالإتفاق مع العلويين بالخضوع للإستعمار السياسي شريطة الحفاظ على السلطة التي يهددها الشعب الأمازيغي المغربي، في حين تتبنى الأسرة العلوية الحاكمة، مشروع العروبة بشمال افريقيا الذي إستقدمه تلامذة البعث العروبي من الشرق . 
تيفيور التي كانت تشارك ضـمن أنشطة مهرجان تاويزا الفنية، والتي كانت تظع الراية الأمازيغية رمز الهوية بشمال أفريقيا، تفاجأت بعمل خسيس لإحدى العناصر الإستخباراتية المخزنية التي شاركت في الحفل باعتبارها مواطنة مغربية تقيم بأروبا، بينما ينحصر عملها في الخدمات التخابرية المرتبطة بالسفارة المغربية بهولاندا تحديدا، وهي تمدها براية ليوطي التي تفطن لها الشباب المغربي عامة لكونها ليست محل إجماع ولا محل إنجاز سبق إليه ابناء المقاومة الشعبية المغربية إبان الإستعمار .
وقد عبرت الفنانة الريفية تيفيور عن رفضـها القاطع لحمل الشرويطة المخزنية، ووجهت كلمة بهذا الخصوص إلى الجمهور معبرة عن كونها فنانة لا سياسية، وانها لا تقبل الإبتزاز من قبل السياسيين وعملاؤهم في أروبا .
وقد علم أن الفنانة الريفية تعرضت للكثير من السباب والشتم والقذف بقنينات الماء والأحذية من قبل لقطاء العلويين بأروبا الذين كان غالبيتهم من الشباب الريفي الذي غسل دماغه بالوطنية المغربية المخزنية، هذا العمل الذي تسعى وراءه الأجهزة المخزنية في أروبا من خلال تسخير الملايير من أموال الشعب المغربي الذي يعاني الجوع والفقر والتخلف والذي يتعرض لهذم مساكنه بينما يتم السكوت عن بنايات النافذين في السلطة .










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013