أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 24 يوليو، 2014

الخطوط الجزائرية تفقد طائرة على متنها 119 راكبا شمال مالي


Erspress.com 
أعلنت شركة الخطوط الجوية الجزائرية اليوم الخميس فقدان الاتصال بإحدى طائراتها التي كانت قادمة من عاصمة بوركينافاسو صبيحة اليوم، مشيرة إلى أن آخر اتصال بطاقم الطائرة المفقودة كان بمنطقة غاو شمالي مالي.
ونقلت وكالة الأناضول التركية عن بيان للشركة "إن الطائرة التي أقلعت من واغادوغو على الساعة الواحدة و17 دقيقة يتوقبيت جرينيتش وكان من المتوقع ان تصل الجزائر على الساعة الخامسة و11 دقيقة بتوقيت جرينيتش أي السادسة و11 دقيقة بالتوقيت المحلي كان آخر اتصال بالرادار معها كان على الساعة الواحدة و55 دقيقة صباحا بتوقيت جرينيتش وهي تحلق فوق منطقة غاو شمالي مالي".
وحسب البيان "الطائرة فقدت وعلى متنها 119 راكبا بينهم 7 من طاقمها الغسباني وهي مؤجرة من شركة سويفت آير الإسبانية".
وهناك تضارب أنباء حول جنسية ركاب الطائرة المفقودة حيث تؤكد شركة الخطوط الجوية الجزائرية أن أغلبهم جزائريون، فيما أشارت مصادر إلى أن أغلبهم سياح فرنسيون قادمون إلى الجزائر.
من جهته قال عبد المالك سلال، رئيس الوزراء الجزائري في تصريحات للصحفيين، على هامش اختتام دورة البرلمان الجزائري اليوم أن "ركاب الطائرة من عدة جنسيات وانه تم إجراء اتصالات مع دول المنطقة مثل مالي والنيجر لتسريع عمليات البحث".
وبدأت طائرات تابعة للقوة الجوية الفرنسية الموجودة في دولة مالي، تشارك في تنفيذ طلعات، للبحث عن أية آثار للطائرة الجزائرية التي اختفت قبل ساعات، بحسب مصدر أمني جزائري.
وفي حديثه مع وكالة الأناضول، قال المصدر مفضلاً عدم الكشف عن اسمه، إن "طائرات عسكرية فرنسية تشارك الآن في عمليات البحث في الصحراء الواقعة في وسط وشمال مالي".
وأضاف المصدر أن "طائرات سلاح الجو الجزائري بدأت في تنفيذ عمليات بحث ومسح جوي واسعة لمناطق صحراوية قرب الحدود مع دولة مالي ومناطق أخرى قريبة من النيجر".
الجزائر لا تستبعد عملا إرهابيا في إسقاط الطائرة
أعلنت الخطوط الجوية الجزائرية عن تحطم الطائرة المفقودة في شمال مالي، وقال مراسل العربية في الجزائر، إن وزارة الدفاع لا تستبعد العمل الإرهابي في هذه الحادثة.
ومن جهته، كشف زهير همامي المدير الفرع التجاري للخطوط الجوية الجزائرية في لقاء صحفي مطار الجزائر، عن جنسيات الضحايا في الطائرة المنكوبة.
جنسيات الضحايا بالتفصيل
وقال همامي إن هناك "ستة جزائريين، وخمسون فرنسييا، وثمانية لبنانيين، ونيجيري، ومالي، ومصري وأوكراني، وأربعة ألمانيين وخمسة كنديين، وسويسري وروماني، وكاميروني وبلجيكي، واثنين من من لوكسمبورغ، وأيضا وأربعة وعشرون من بوركينافاسو بالإضافة إلى ستة من طاقم الطائرة وهم من إسبانيا.
وحسب المتحدث، فإن العدد الكلي هو "116 راكبا وثلاثة أشخاص مجهولي الجنسية".
وقال مصدر لبناني رسمي في بريوت أن عدد اللبنانيين في الطائرة بلغ 20 ضحية، وأكد القنصل اللبناني في بوركينافاسو جوزيف الحاج لقناة "الجديد" وجود عشرين لبنانيا، بينهم ثلاثة عائلات.
كما فتحت الجزائر في فرضية العمل الإرهابي، وأرسلت محققين عسكريين إلى حدود مالي لجمع المعلومات حول ما حدث. ومن جهتها، أكدت حكومة باماكو في مالي فقدان الطائرة الجزائرية فوق أراضيها.
استنفار عسكري فرنسي جزائري
وبموازاة التحرك الجزائري، أعلن الجيش الفرنسي أنه دفع بمقاتلتين من نوع "ميراج 2000"، للبحث عن الطائرة الجزائرية في شمال مالي، في وقت صرح رئيس الوزراء الجزائري، عبدالمالك سلال، أن "الطائرة الجزائرية كانت فوق مدينة غاو بمالي عندما فقد الاتصال بها"، فيما أعلن أن عمليات البحث عن الطائرة متواصلة.
وكان آخر اتصال مع الطائرة الجزائرية المفقودة حدث الساعة 0155 بتوقيت غرينتش حين كانت فوق أجواء مالي.
وكشف وزير النقل الفرنسي أن هناك "عددا كبيرا من الفرنسيين كما يبدو" على متن الطائرة الجزائرية التي فقد الاتصال معها.
والطائرة المفقودة كانت تحمل 119 ركاب في طريقهم للعاصمة الجزائرية.
جزائريون ولبنانيون وفرنسيون
وذكرت معلومات أن جزائريين اثنين على الأقل يوجدان على متن الطائرة، كما ذكرت مواقع لبنانية أن 9 لبنانين كانوا على متن الطائرة المفقودة، لكن الأغلبية هم فرنسيون.
وأفادت مراسلة "العربية" و"الحدث" في الجزائر أن هناك راكبين جزائريين على متنها، وأغلب ركاب الطائرة فرنسيون.
وأفادت معلومات غير رسمية لجريدة "النهار" اللبنانية، أن 10 لبنانيين على الأقل فقدوا في الطائرة، منهم: "ر.ض وأولادها الثلاثة، ج.ح، ف. ر، ع .ا، م.ح، م.أ".
وأجرت صحيفة "النهار" اللبنانية اتصالاً بسفير لبنان في الجزائر، غسان المعلم، وأفاد أنه يتابع مع السلطات الجزائرية مصير الركاب اللبنانيين في الطائرة المفقودة.
وأوردت الشركة أن "هيئات الملاحة الجوية فقدت الاتصال مع طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية كانت تقوم برحلة من واغادوغو إلى الجزائر بعد 50 دقيقة على إقلاعها"، حسبما نقلت عنها وكالة الأنباء الجزائرية.
وبحسب معلومات، فإن الطائرة كانت تقوم بالرحلة رقم إيه إتش 5017 خضعت للصيانة قبيل شهر رمضان.
وتؤمن الخطوط الجوية الجزائرية أربع رحلات أسبوعية مع واغادوغو، إحداها الخميس، وتنطلق من عاصمة بوركينافاسو.
الطائرة مؤجرة لشركة إسبانية
ومن جهته، أعلن مصدر من الشركة لوكالة فرانس برس أن الطائرة من طراز دي سي 9 تستأجرها الخطوط الجزائرية من شركة إسبانية سويفت إير.
وتجري السلطات الجزائرية اتصالات حثيثة مع سلطات مطار واغادوغو وسلطات الملاحة الدولية لتتبع مسار الطائرة.
ولم يعرف حتى الآن مصير الطائرة بعد ثماني ساعات من إقلاعها، مع طرح كل الفرضيات المتعلقة بالخلل التقني، دون استبعاد فرض العمل الإرهابي.
وتعيد هذه الحادثة لدى الجزائريين إحياء الألم الكبير الذي رافق سقوط طائرة عسكرية كان على متنها 102 راكب لم ينجُ منهم سوى راكب واحد، عاد أمس الأربعاء إلى بيته في مدينة الشلف غرب الجزائر.
وكالات









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013