أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 3 يوليو، 2014

عبد العزيز المحدالي عشريني تسفك دماؤه بسوريا


Erspress.comمراسلة
عبد العزيز المحدالي شاب مفعم بالحيوية و محب للحياة هكذا كنت أعرفه عندما وطئت قدمه قيسارية ابن عمر بكاستيخو حيث كان يمتهن التجارة في محل والده للملابس الجاهزة الذي انتقل مبكرا من بلدة بني بوعياش ليضمن العيش الكريم لأبناءه ... 
عبد العزيز أو ما يسمى ب أبي أسامة المغربي كان ضحية للهدر المدرسي أولا قبل ان يكون ضحية تجار الدين الذين يستغلون ضعيفي العقول و تعرض لمسح و غسل الدماغ و تعشيشه بأفكار ارهابية يمتزجها الدم الهادر و القتال في سبيل الله و حور العين .. كان هذا كلامه الذي أكيد ليس له في محادثاته معنا في الوقفات اللتي كنا ننظمها في حركة 20 فبراير فرع الفنيدق المضيق .. لم يجد عبد العزيز ما يشفي غليله و حماسه في المغرب فاستقل اول طيارة الى اسطنبول و منها الى الحدود السورية ابان ظهور الحرب الطائفية بين السنة و الشيعة و كان كله فرحة و حماس بتحقيق المراد و الاستشهاد في سبيل الله و الالتحاق بالفردوس الأعلى .. استطاع أن يفرض مكانه وسط الداعشيين و يكون قائدا عليهم و يصبح معروفا لدى المخابرات العالمية و تحتاط منه .. و هو الذي لا يفرق بين الألف و الزرواطة .. قبل أن تغتاله مؤخرا جماعة جبهة النصرة 
يمكن ان نقول أن الدولة هي المسئولة الأولى عن كل من التحق للجهاد في سوريا .. كيف لا و هي اللتي دارت عين شافت و عين ماشافتش في المطارات و في جميع المعابر الحدودية .. أرادت أن تتخلص من هوؤلاء و في نفس الوقت الكسب من ورائهم عند الاخوة الخليجيين المدعمين الرسميين للداعشيين و في نفس الوقت أيضا تبكي لدى الاتحاد الاروبي و المجتمع الدولي لطلب المساعدة للقضاء على الجماعات الارهابية قبل أن تمتد نحو الضفة الاخرى ..ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد ..












مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013