أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 1 يوليو، 2014

أيند:ميمونت، نجمة جديدة في سماء السمعي البصري الريفي


بقلم / مصطفى أيند
      شاهدت الحلقة الاولى واستنتجت أن خطاب الدراما الاجتماعية هو المناسب لكاتب السيناريو هذا الشكل من الكتابة هو الاقرب إلى الكاتب محمد بوزكو حيث يمكن ملاحضة مدى التقارب القوي بين " ميمونت، وثيشري خثم انتساراوث، وثاسارث، والكثير من المقالات التي نشرت في ثاويزا أيام زمان . وهنا أنا مستعد أن اصفع السي بوزكو وأقول له ابتعد عن الكوميديا لانك وببساطة لست كوميديا لكن سريا ليتك وفهمك لمحيطك قد تنسج منهما أشياء رائعة جدا مثل ميمونت .
لا يمكن لي أن أحكم على المسلسل لعدة اعتبارات منها أنني أنا شخصيا لست ناقدا فنيا لاصدر الاحكام لهذا فكل ما سأقوله ليس إلا وجهة نظري الخاصة فقط، كما أننا لايمكن أن نحكم على المسلسل كوننا لم نر بعد الحلقات19 الاخرى . كما لا يمكن لنا أن نصدر أحكاما على هذا الانتاج كونها لا ولمننوعه في الريف ولا يمكن انتقاده والتراكم من هذا النوع غير موجود نهائيا في الريف . لكن من حقنا إعطاء رأينا في ما شاهدناه وبناء نقد بناء سيخدم السمعي والبصري بالريف . 
موسيقى الجينيريك كانت رائعة جدا ولا أحلى من صوت عملاق بويوسف الفنان ميمون أوسعيذ كما أن توضيف لحنا كلاسيكيا في الجينيريك يوقض الحنين في جيل كامل ممن عاشوا حلاوة الماضي البسيط في الريف . (شكرا سيذي ميمون أوسعيذ العملاق ) وأنا متأكد أن أغنية الجنريك الرائعة ما كانت لتطل علينا بذلك الشكل لو لم يقف داهية أخرى بجانب ميمون أوسعيذ . إنه ولا أقل من الفنان الفذ ماسين أكسل . فسيدنا ماسي نالعضيم خاض تجربة قوية ونجح فيها . إنها تجربة وضع الموسيقى للمسلسل بأكمله . إنطلاقا من الحلقة الاولى يمكن أن أقول أن ماسين ضرب طوقا قويا على نفسه وسجن نفسه في الريف وعمقه . فبالرغم من استعماله للادوات الموسيقية العصرية والاجهزة العصرية التي يزخر بها أستوديو الذي يملكه إلا أننا ونحن نستمع إلى الموسيقى نحس أن كل نوطة موسيقية قد انتزعها الفنان ماسين أكسل من عمق الريف وتراثه، وما أجمل الريف حين يعكس نفسه .
أما أداء الممثلين فيبدو أن الورشات التكوينية التي استفادو منها والتي سهر عليها هذا الغريب القادم من فرنسا والمدعو خالد معضور قد أعطت أكلها المدهش وغيرت خريطة التمثيل في ذهنية لدى الكثير من ممثلينا وممثلاتنا . وألتمس من هذا الفنان القدير أن يبحث عن الامكانيات المادية لاعطاء هذه الورشات للذي يحلم بللتمثيل وما أكثرهم في الريف الكبير . فأنا شخصيا فاجأني أداء بعض الممثلين وتأكدت أن الترويض النفسي الذي قام به خالد معضور لدى الممثلين منح لهم ثقة هائلة للوقوف أمام الكاميرا . لا يسعني إلا أن أنحني احتراما لهذا المخرج ( أشبذان ) الذي لا أعرفه ولم يسبق لي أن إلتقيته . 
لابد أن أفتح هنا القوس وأقول أن الممثلين والممثلات كانوا رائعين مع وضع وسام فخري افتراضي على صدر ساعي البريد رشيد أمعطوك .
من جانب التصوير فأعتقد ولاول مرة تم تصوير ما يمكن تصويره . فتحالف المخرج معضور وكاتب السيناريو بوزكو ووقوفهما معا وراء الكاميرا أدى إلى زرع الحياة في الصورة وجعلها تستوعب مضمون السيناريو وشكله . لكن هذا لا يعني الحلقة قد سلمت من الاخطاء . فإمكانية التصوير محدودة طبعا وهذا انعكس نسبيا على الصوت خصوصا في في المضاهر الخارجية . كما أن تركيب الصورة افتقر أيضا لتقنيات التركيب . لن ألوم من سهر على تركيب المسلسل لكن ألتمس منه شيئئا من الاجتهاد 
فالبرنامج المعتمد في تركيب الصورة جد متطور وفيه إمكانية هائلة لللعب والتفنن بالصورة إلى أقصى درجة وهذا ما افتقدته في الحلقة التي شاهدت .
الالحان الموضفة في الحلقة كانت رائعة جدا ، فهي كلها ألحان نابعة من عمق الريف ، ألحان " إزران " الريفية الجميلة .
مرة أخرى أقول أن هذا مجرد رأيي الشخصي أنا في الحلقة التي شاهدت . أشكر كل من ساهم من بيعيد أو من قريب على إنجاز هذه السلسة . وأتمنى للجميع مزيدا من التوفيق والتألق .

أزوووووووول !!!!!









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013