أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 4 يوليو، 2014

الإجرام في الجزائر يأخذ طابعا رسميا ضد إيمازيغن


Erspressبقلم/عاشور العمراوي
منذ أزيد من سنة والعمليات الإجرامية تأخذ لها طابعا رسميا ضد إيمازيغن في الجزائر، على رأسهم ساكنة غرداية ( المزاب ) ، إذا كان العالم برمته وفي مقدمته الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية أمام مشاهد إجرامية مدبرة بإحكام، يساندها بل ينظمها الجهاز البوليسي الجزائري الذي يستمد قوته التنفيذية للإجرام في المساندة القوية للجنرالات العسكرية وشخصيات الحركيين أعداء جبهة التحرير القابعين في قصر المرادية، أين يقبع المعاق الأول في النظام السياسي الجزائري المعاق بشذوذ الهوية العروبية المستوردة من الشرق .
فإلى جانب المواطنون المزاب الثمانية الذين راحوا ضحية الإجرام الممنهج للعصابات العروبية التي تدعى "شعانبة"، وهي التي إقترفت جرائم خطيرة تفوق المستويات التي ترقى لحالات الجرائم ضد الإنسانية، وذلك من خلال القتل المتعمد للشباب المزابي وتشويه الملامح البشرية بعد القتل لضحاياهم، وبمساندة واضحية وجلية للأجهزة الأمنية التي ترافق المجرمين في عملياتهم كما تبين وتكشف عن ذلك آلاف الصور والشرائط، إنضافت إلى لائحة ضحايا الإجرام الجزائري الرسمي، الضحية التاسعة ممثلة في اليافع الشاب ذي ال17 ربيعا ( عوف الياسع ) والذي إعترض سبيله مجموعة من مجرمين مسخرين رسميا من قبل تيارات أمنية تؤمن بالعنف وتدبر عملياته دون أن تتدخل الوزارات المعنية بالأمن على راسها الداخلية لمنعها رغم علمها بوجودها وخلفياتها العنصرية المقيتة، الأمر الذي يزكي فرضية التآمر الرسمي للدولة من أجل تدبير عمليات تصفية عرقية ضد المزاب الأمازيغ المتمسكين بهويتهم ومذهبهم، وإيهام المنتظم الدولي بكون الأحداث خارجة عن دائرة الدوائر الرسمية .
واحدة من بين آلاف الحقائق والحجج التي تكشف الوجه العنصري الخطير للنظام السياسي الجزائري كما هو الحال للأنظمة العروبية بكامل شمال أفريقيا وبدرجة أقل، إنكشفت مؤخرا جدا بينما يصرح وزير الخارجية الجزائري بما لم يصرح به سابقا، إذا سارع إلى إدانة ما أسماه سيادة الوزير العنصري جريمة شنعاء في حق الفتى الفلسطيني م . أبو خضير ، والتي نفذها حسب تصريح الوزير مستوطنون إسرائيليون، معتبرا ما قام به الأخيرين بمثابة عمل دنيء وهو يتحدث باسم دولة الجزائر، مضيفا " وهنا يكمن الوجه الحقير للعنصرية الجزائرية " أن الجزائر تدعو المنتظم الدولي إلى  "وضع حد للانتهاكات الصارخة لأبسط حقوق الإنسان الفلسطيني، أولها الحق في الحياة التي تزهق على مدار اليوم والشهر والسنة دون أي وازع ولا رادع" ، كل هذا في وقت لم ينبس فيه الوزير العنصري الجزائري بكلمة واحدة لا متحدثا باسم الوزارة ولا باسم الدولة العنصرية الجزائرية، أمام هول النكبة الإنسانية التي حصلت للفتى المواطن الجزائري ( عوف الياسع )  بحكم الجنسية التي يحملها والتي تخوله حق الرعاية والحماية الأمنية رسميا، وهو يتعرض لابشع وأشنع جريمة في التاريخ الحديث وداخل تراب الوطن، بعد أن تآمر عليه ليس مستوطنون إسرائيليون، بل مواطنون جزائريين عجزت الأجهزة الأمنية والقضائية عن ملاحقتهم وتقديمهم أمام العدالة، بمثل ما عجز اللسان العنصري للوزير العروبي القومجي للتعبير عن تضامنه وإدانته للفعل الشنيع والدنيء كما هو الحال مع أبناء أفلسطين .










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013