أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأحد، 20 يوليو، 2014

إعمراشا: تصريحات ابو النعيم جذورها التكفيرية إسلامية



السلفي المرتضي اعمراشا لـ شنوطرا: تصريحات أبو النعيم
 تجاه عصيد إرهابية، جوهرها يكمن في أدبيات الفقه الإسلامي

أكد الناشط في الصف السلفي في حوار له مع موقع شنوطرا، أن تصريحات أبو النعيم التكفيرية تجاه الناشط الأمازيغي والحقوقي أحمد عصيد حيث أصدر فتوى جديدة تقضي بقتل المرتد عصيد الذي وصفه أبو النعيم بـ"المرتد"، هو سلوك إرهابي جذوره تكمن في أدبيات الفقه الاسلامي، فإذا تدخلت الدولة ضد تصريحات أبو النعيم فسيكون هناك تناقض على مستوى موافق الدولة فالمجلس العلمي الاعلى برئاسة الملك، وبالتالي فمن الأولى أن تعيد بلادنا النظر في الموقف بدل إعطاء المزيد من الذرائع لتمطط الإرهاب في بلادنا.
أما بالنسبة للقضاء المغربي فهو يصدر أمواره بإسم أمير المؤمنين، وهذا كاف لنعلم بأن التكفير جزء من هذه المنظومة، التي تفرق المجتمع بين مؤمنين وكافرين، وعندما يتغير المصطلح من أمير للمؤمنين إلى أمير للمواطنين، حينها سيتحرر القضاء نحو الاستقلالية.
ما رأيك في الخرجة الجديدة للمسمى أبو النعيم والتي حرض فيها على القتل والكراهية تجاه الحقوقي والباحث الأمازيغي أحمد عصيد ؟
أولا تضامني المطلق مع الأستاذ أحمد عصيد ضد كل أعداء حرية الكلمة، وكلمة الحرية، وأشير إلى أن تصريحات أبي نعيم سبقها مثلها في حق عصيد من طرف حاملي نفس الفكر، وهذا السلوك الإرهابي ليس وليد اليوم أو الأمس، إنما له جذور عميقة في تراثنا كمسلمين، ولا تكاد تخلو مرحلة في تاريخنا ولا بقعة من جغرافيا المسلمين من أمثال أبي نعيم، فالمشكلة إذن ليست مشكلة هذا الشيخ فقط، إنما جوهر المشكلة في أدبيات الفقه الإسلامي، الذي يقدس التراث مهما اختُلِف فيه، فيمنح لك الحق في قتل المخالف في أبسط الأمور.
إذن فلا يغتر أحد بحجم ما قيل عن خطورة كلام عصيد، لأن القوم مبدأهم القتل والتكفير فيما هو أقل شأنا من ذلك، وهنا أسأل سؤالاً لأبي النعيم، لنفرض جدلاً أن عصيد سب النبي صلى الله عليه وسلم (وهذا لم يردإطلاقا)، هل عندك نص قطعي الدلالة والثبوت صريح يأمر بقتل الساب ؟، لا يوجد أبداً، إنما هي مفاهيم وظنون جمعها بن تيمية في الصارم المسلول، والقرآن أعطانا نماذج لصحابة استهزؤوا بالله والقرآن والرسول، ولم يعرضهم النبي لأي عقوبة، بل كان ذلك منهج المنافقين ولم يتخذ النبي ضدهم أي إجراء.
كيف تفسر تساهل القضاء والحكومة مع هؤلاء المحرضين على القتل في الوقت الذي ينص فيه الدستور الجديد على حرية التعبير والمعتقد ؟
لا يمكن لأكبر عالم رسمي مغربي، يتبنى نموذج الإسلام الذي اختاره المغرب أن يقنع أبا النعيم بخطأ ما تفوه به، فجمهور الأشاعرة والمالكية يتفقون تماما مع كلام أبي النعيم، وإذا تدخلت الدولة ضد تصريحاته فإن له خطاً دفاعيا قوياً في منظومتنا الدينية، وهي متداولة في كتب ومقررات الدولة، ولا ننسى مثلا فتوى بقتل المرتد التي أصدرها المجلس العلمي الأعلى برئاسة الملك !، والتي من الأولى أن تعيد بلادنا النظر فيها، بدل إعطاء مزيد من الذرائع للإرهاب، حتى تستطيع إيقاف مثل هذه التصرفات.
لكن، في نظرك لماذا لم يستطع القضاء أن يقول كلمته فيما يخص تجريم التكفير في المغرب ؟
شخصيا أعتقد أن التكفير والتفسيق والتبديع رأي شخصي، للفرد الحق في إصداره إن رأى المعني مستحقاً له، لكن المشكلة فقهياً تكمن في ربط التكفير بالقتل، والقضاء المغربي يصدر أوامره بإسم أمير المؤمنين، وهذا كاف لنعلم أن التكفير جزء من هذه المنظومة التي تفرق المجتمع بين مؤمنين وكافرين، وإلى الآن يمنع تزويج المرأة المغربية المسلمة من نصراني أو يهودي أو لا ديني، وعندما يتغير المصطلح من أمير المؤمنين لأمير المواطنين، حينها سيتحرر توجه القضاء نحو استقلالية أكبر، وتصبح قيمة المغربي بحجم ما قدمه لبلاده، لا بحجم إيمانه أو كفره.
شنوطرا









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013