أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 26 أغسطس، 2014

إحتجاجات عارمة بماري واري ضد إغلاق المعبر الحدودي لمليلية


Erspress.com
سياسة التجويع التي ينتهجها المخزن من خلال تجفيف المنابع الإقتصادية التي تستفيد منها المناطق المحاذية لمليلية وبخصوصيتها التي تؤرق النظام السياسي المغربي، أيقظت نار الإحتجاجات في منطقة ماري واري ليخرج شبابها وشيوخها نساؤها وأطفالها إلى الشارع للتعبير عن غضبهم من الإغلاق الذي طال المعبر الحدودي للمنطقة مع مدينة مليلية، حيث رفعوا شعارات يتهمون من خلالها المخزن بالضغط على إسبانيا لإغلاق المعبر قصد مزيدا من التحكم في الإقتصاد المحلي لفائدة المركز المتسلط حسب تعبير المحتجين.
شعارات الآبارتايد وجدت مكانها داخل الإحتجاجات العارمة التي إستمرت لأكثر من اسبوع وتكررت مرارا، وهي بالأساس كانت موجهة ضد المخزن المغربي أكثر منها لإسبانيا التي كانت قد سهلت مؤمورية مرور التلاميذ وآبائهم سابقا لتلقي الدروس بالمدينة التي تحكمها إسبانيا وفق اتفاقيات تاريخية وقعت بين السلطان عام 1893 وأخرى مع محمد الخامس عام 1956 بجانب الملك فرانكو إبن المجوسية العذراء كما فضل أحد المحتجين تسميته.
المسيرة التي إنطلت يوم أمس الإثنين 25 - 08 - 2014 ، شارك فيها ازيد من 500 مواطن بينهم من يرفضون اعتبارهم مواطنين مغاربة، بل يسمون أنفسهم مواطنين ريفيون يعتبرون وجودهم تحت السيادة المغربية وجود تحت الإستعمار، ومرد ذلك هو تسليم فرانكو الريف للمخزن في اتفاقية خطيرة ابرمها فرانكوا حفاظا على الصحراء التي خسرها فيما بعد وفاته مباشرة ولا زالت في صراع مرير بين المغرب والبوليزاريو .

المنطقة ماري واري وبعد إغلاق المعبر تحولت إلى خلاء، أسس فيها الفقر أوكارا خطيرة ينموا فيها الإجرام والبطالة والعدمية، إذ توقفت جميع المبادرات الإقتصادية التي كانت تتوافد على المنطقة من كافة المناطق المجاورة، ويشارك في ترويج عجلة إقتصادها كل من المواطنين المحليين وساكنة مليلية من إسبان وأمازيغ المدينة الذين أصبحوا مواطنين إسبان كاملي الحقوق بعد ثورة عمر ن دودوح.
هذا وتتوعد الساكنة باستمرار الإحتجاجات والتصعيد بما لا يخطر للمخزن على بال إن بقي مكتوف الأيدي دون العمل على فتح المعبر الحدودي بالتنسيق مع إسبانيا، ما دام الإعتراف بإسبانية مليلية يعرف أكثر من وجه رسمي بالمغرب، منه جواز السفر، المعاملات الرسمية، الصور الحدودي الجديد، توقيف الملك المغربي قبل أيام بشواطئ سبتة من طرف الحرس المدني والذي لم يعرف اي رد رسمي من قبل المغرب الأمر الذي يزكي إسبانية المدينتين سياسيا على الأقل . 

























مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013