أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأحد، 3 أغسطس، 2014

أين الثروة؟ أمازيغ الجبال يحملون مرضاهم فوق الخشب


Erspress.com
في عز التساءل السائد حاليا عن مكان إختباء ثروة البلد بعد خطاب للملك تحدث فيه عن التوزيع غير العادل للثروة مستفسرا عن مكانها، ينشر نشطاء أمازيغ على صفحات الفايسبوك صورا مثيرة تمنح العقلاء في هذا البلد السعيد حق السخرية من خرجات تضامنية عنصرية لأحزاب كارطونية لطالما رقصت كالكلاب على جثث الفقراء والأبرياء، مساندة حق الشعوب الأخرى دون النبس بكلمة واحدة حول حق شعبها، هذا لأن صمتها تقابله إستفادتها من كعكة المال العام وخزينة الدولة.
أيضا في عز إرسال الملك لمستشفيات ميدانية جد متطورة إلى الشرق الأوسط " الأردن تحديدا"، يتم إهمال اسر نساء وأطفال وسط الجبال وتركها للأمراض الفتاكة والموت البطيئ، دون أدنى اهتمام للسائل عن الثروة المغربية، هذا السؤال الذي تحول إلى محل سخرية من رجل صنفته مجلة همنغتون مؤخرا جدا " بعد خطاب العرش" كتاسع أغنياء العالم، ومعروف أيضا تركم ثروته وثروة والده الحسن الثاني في ابناك سويسرا وكندا.
أين الثروة سؤال أجاب عنه الكثير من النشطاء بالتساؤل المضاد، قل لي من يحكم أقول لك أين الثروة ؟
في عز المسيرات والمساعدات التي قدرت بالملايير للشرق أوسطيين بيترولين، يبقى المواطن الأمازيغي في بلده محتقرا حد الموت، متروكا ليحمل مرضاه كيلومترات فوق خشبة مخصصة لذات الغرض أحياء وأموات .










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013