أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأحد، 31 أغسطس، 2014

إشكّامن ديال المخزن نجحوا في احتواء إحتجاجات ماري واري الثالثة


Erspress.com
(إشكّامن )،هكذا وصفتهم الجماهير الشعبية التي تابعت بأسف شديد ما حصل اليوم آخر يوم من غشت الحار ل2014، بمعبر ماري واري وضمن المسيرة الثالثة التي يقودها شباب المنطقة مطالبا السلطات المغربية بفتح المعبر الحدودي الرابط مليلية بمنطقة ماري واري، إذ تم إغلاق المعبر منذ 11 سنة لاعتبارات أمنية دمرت إقتصاد المنطقة وهمشت التماسك الإجتماعي لها، حيث تمكن ممثل حزب الوحدة بماري واري مدعوما بمرشح آخر عن نفس الحزب، من قيادة الأطفال المراهقين إلى نسف المسيرة التي إنسحب منها المواطنين، بترديد شعارات تعارضت كليا مع وعي الساكنة الذي دعاها للإحتجاج ضد الجلادين الحقيقيين، رافعة في وجوههم ضمن المسيرات السابقة شعارات نارية إتهمت فيها المخزن المغربي وقوى الأمن الذي وصفوه "بقوى القمع "، بتشريد المنطقة وتدمير إقتصادها وتهميشها عمدا.
الخطير في الأمر هو النزول الامني المكثف والذي سبقته حملة دعائية تهديدية ضد النشطاء في اللجنة التنظيمية، إذا تعدى الأمنيون كل الخطوط الدستورية ليطوقوا بيتا يأوي أحد النشطاء المناضلين بذات الإحتجاجات، والمنتمي للحركة الأمازيغية موقع الناظور، ومناضل سابق في صفوف حركة 20 فبراير، والذي تحدث لموقعنا عبر اتصال هاتفي إتهم فيه ممثل حزب الوحدة بتهديده بالإعتقال عبر الهاتف محاولا منعه بالقوة من المشاركة في الإحتجاجات لكون خطاب المناضل المذكور كمال سليماني، يعكس حقيقة الوضع المزري الذي تعيشه المنطقة، وأيضا حقيقة السياسة الإقتصادية المتبعة من قبل المخزن بالريف عامة، وهو الخطاب الذي إجتمعت حوله الجماهير الشعبية بمن فيهم النساء اللواتي تجمعن بدورهن أمام المعبر ليطالبن بفتحه ورفع الحيف عن المنطقة برمتها لتعود إلى أيامها .
منضوين تحت لواء حزب العدالة والتنمية الحاكم، تحدثوا إلى موقعنا كاشفين المحاولات الحثيثة التي يقودها منتمين لحزب الإتحاد الإشتراكي لاحتواء الإحتجاجات وخوض غمار حملة إنتخابية سابقة لأوانها أمام أعين السلطات التي تورطت في الإحتواء بتعاملها المكشوف مع ممثلي الأحزاب قصد السيطرة على المسيرة وترديد الشعارات المخزنية التي نقلها البلطجية بدورها إلى تجمع النساء في المقدمة ، وقد إستنكر هؤلاء وادانوا وجود ممثلين عن المجلس وسط المحتجين لسحب البساط من تحت أقدام الجماهير المحتجة، كما إستهجنوا مبادرة ممثلي حزب الوردة لاستقدام البرلماني محمد أبرشان .
ونشير إلى أن مدير موقعنا إرس برس تعرض لمحاولات تحريض المحتجين ضده من طرف المدعو عبد الله رائس ممثل حزب الوحدة والديمقراطية، ومرشح آخر تدعوه الجماهير بالعبارة " البشير أغيور "، من خلال الكذب على الجماهير متهمين مدير الموقع بسب وتشويه سمعة أبناء ماري واري عبر كتاباته بالأنترنيت حسب تصريحاتهم، إلا أن الجماهير تفطنت للامر بعد تدخل النشطاء لاستدراك الموقف وتوضيح رغبة المخزنيين في إبعاد الصحافة الحرة والنزيهة والجريئة كما هو الحال لموقعنا الإلكتروني الناقل للخبر كما تكون على أرض الواقع دون مزايدات لا تخدم اي طرف .


إضغط على الصور لمشاهدتها بالحجم الكبير

















   









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013