أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

المحتجّين بماري واري يتهمون السلطات والمنتخبين بالعرقلة والإحتواء


Erspress.com
عادت ساكنة ماري واري إلى ساحات الإحتجاج السلمي مساء اليوم الثلاثاء 30 - 09 - 2014، بعد أسبوعين من الحملة المتواصلة لجمع التوقيعات بأسماء المواطنات والموطنين بالمنطقة والمداشر المجاورة، والتي لقيت تجاوبا غير مسبوق يؤكد حجم المعاناة التي اصابت المواطنين بالمنطقة جراء الإغلاق الذي طال المعبر الحدودي ماري واري مليلية، منظمة بذلك تجمع خطابي عند نقطة العبور المغلقة ، عرف توضيحات مهمة للعملية المتواصلة على قدم وساق والتي تقودها الهيئة المدنية لمتابعة ملف معبر ماري واري مليلية، وللعديد من المستجدات الواردة على الساحة خلال اسبوعين .
المهرجان الخطابي الذي نظمته الهيئة المدنية لمتابعة الملف، عرف من خلال كلماته تصديا قويا لمحاولات الإفشال التي يقودها مرشحين بالمنطقة، وبإيعاز من السلطات المحلية على راسها رئيس الدائرة الذي لا يفارق المنطقة في الأسابيع الأخيرة، يرمي من خلالها هؤلاء السلطويين حسب إفادات الساكنة، إلى خلق شرخ سياسي واجتماعي داخل الساكنة لتدمير التوافق الحاصل حول المطلب الاساسي والمتمثل في فتح المعبر .
السلطات الإسبانية كان لها حضور ضمن المهرجان الخطابي الإحتجاجي، إذ لم يتوانى المحتجون في التنديد بسياسة الميز العنصري الذي لحق المنطقة من خلال التعامل المزدوج للإحتلال الإسباني المدعوم سياسيا من قبل السلطات المخزنية، وقد أشار المحتجون إلى ضرورة مواصلة الإحتجاج السلمي من أجل تحقيق جميع المطالب المشروعة للساكنة المحتجة، ورفع التهميش عن المنطقة أفعالا لا اقوالا كما كان يعد بذلك عامل الإقليم دون الجلوس إلى الهيئة المدنية التي تقود الإحتجاجات دون غيرها من الوصوليين والإنتهازيين الذين تعرضوا لإطلاق نار صريح بذات المهرجان الخطابي.
كلمات المتخاطبين وردت فيها مطالب بمقاربة تنموية شاملة لا تخلو من التشاركية التي تأخذ بعين الإعتبار الرصيد الحضاري والتاريخي للمنطقة قبل الشروع في البناء التنموي الإقتصادي والإجتماعي والبيئي للحصول على موازنة إجتماعية عمادها المشاريع الصناعية والسياحية.
فتح المعبر بشكل كامل للجمع بين المنطقتين اللتان يفصلهما جدار الميز العنصري، كان له حض وفير من الوقت بذات المهرجان، دعيت فيه السلطات إلى العمل على ضمان تبادل العلاقات الإجتماعية والإقتصادية والتاريخية بين الطرفين دون العمل على المحاولات اليائسة لإفشال الإحتجاجات التي تقودها الساكنة بعزم مواصلتها إلى غاية تحقيق المطالب المشروعة، كما دعيت إلى محاسبة المسؤولين عن تدمير إقتصاد المنطقة وتشريد العائلات وخلق بؤر الفساد والتطرف والجريمة .
وقد دعت الهيئة المدنية لمتابعة الملف إلى توقيع العرائض لضمان دعم الملف المطلبي الذي سيتم تقديمه إلى جهات عليا داخل الحكومة المغربية والإسبانية مستقبلا .









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013