أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأحد، 7 سبتمبر 2014

مسيرة ناجحة بماري واري وغياب تام لوجوه المخزن والأمن


Erspress.com
إحتشد المئات من شباب ورجال منطقة ماري واري أمام المعبر الرابط المنطقة بمليلية عصر اليوم 07 / 09 / 2014 ، في وقفة احتجاجية رابعة بخصوص المطالبة بفتح المعبر الحدودي، تحولت فيما بعد إلى مسيرة عرفت مشاركة واسعة، إنطلقت من ذات المعبر باتجاه وسط المنطقة أمام واجهة المستوصف القروي المغلق هو أيضا في إطار التهميش والإهمال الممنهج سياسيا واقتصاديا وصحيا وثقافيا للمنطقة والنواحي المجاورة لها .
المسيرة رفعت فيها العديد من الشعارات المنددة بسياسة المخزن تجاه المنطقة، من خلال إهمال مطالب الساكنة المرتبطة بفتح المعبر لتحسين اقتصاد المنطقة المنهار، والمحافظة على التماسك الإجتماعي لها في ضل متحولات خطيرة عانت بها أكثر من منطقة بالمغرب وبشمال افريقيا عامة، كما عرفت ذات المسيرة شعارات اخرى تنم عن التحدي والصمود ونية مواصلة النضال إلى غاية تحقيق المطالب المرفوعة منذ الإحتجاج الأول .
المسيرة التي عرفت كلمة لأبرز نشاطائها، جاءت فيها تبريرات منطقية لتفنيد الإدعاءات التي يستند إليها المسؤولين الذين ارتكبوا مجزرة في حق الشعب واقتصاده بالمنطقة، حيث تم الإعتراف بكون المعبر أستعمل لتهريب السلع كما هو الأمر لفرخانة وآيث نصار وباريوتشينو، إلا أنه لم يتم استغلاله لإخراج القنابل التي استعملت في أحداث 16 ماي بالدار البيضاء، هذه المسيرة غابت عنها وجوه المخزن التي كانت قد تمكنت من احتواء مسيرة الأحد الماضي من خلال تهديد النشطاء واستقدام جميع تلاوين الأجهزة الأمنية التي غابت اليوم دون أن يتم تسجيل أي انفلات أمني للمسيرة، وهذا يفسره المحتجون على كون المخزن ومنتخبيه بالمنطقة هم من يؤجج الوضع الأمني بالمنطقة سعيا منهم وراء إفشال الإحتجاجات الشعبية .
وقد حضر المسيرة دقائق قبل إنتهائها، الممثل البرلماني عن المنطقة محمد أبرشان الذي وعد المحتجين بنقل معركتهم إلى ردهات البرلمان لمساءلة الدولة عن الإغلاق الذي لحق المعبر الحدودي مليلية ماري واري، خاصة أن وزير الداخلية كان قد زار المعبر وآخر، بحر الأسبوع الماضي في زيارة خاطفة وغير معلنة .






























مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013