أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

السبت، 13 سبتمبر 2014

فصل المقال فيما يقال بخصوص تعيينات الأساتذة المتخصصين في الأمازيغية


بقلم/حسن بوتكوورت
في بادئ الأمر أنا أتوجه إلى التنضيم و لا أتوجه أبدا إلي الأشخاص أو إلى شخص معين، لقد أثير في الأونة الاخيرة مشكل تلكؤ التنضيمات الأمازيغية و علي وجه الخصوص التي تعنى بملف تدريس الأمازيغية بشكل مباشر، تجاه التعيينات الإنتقامية لنيابات الوزارة ،حيث ضربت هذه الأخيرة عرض الحائط كل ما تم تحصيله من مكتسبات سابقة.
'المذكرة رقم14368 بتاريخ 10 شتنبر 2013
 المذكرة رقم2953-12 بتاريخ 19 يوليوز 2012
المذكرة الوزارية رقم 133 بتاريخ 12 أكتوبر 2007
 المذكرة رقم130 بتاريخ 12 شتنبر 2006
 المذكرة رقم 90 بتاريخ 19 غشت 2005
 المذكرة رقم 82 بتاريخ 20 يوليو 2004
 المذكرة رقم 108 بتاريخ فاتح شتنبر 2003 .
مباشرة بعد صدور هذه التعيينات الكارثية، بادرنا نحن الخريجين المتخصيصين إلى طرق جميع الأبواب و لكن عدنا بخيبة أمل لكون جل التنضيمات كانت في عطلة.أما اليوم و قد تفاقم الوضع و تجاوز كل التوقعات إلى أن وصل في بعد الأحيان إلى إرغام الأستاد المتخصص في الأمازيغية بتدريس المواد الأخرى غير التي تكون فيها،لاحضنا تحركات محتشمة و خطابا إنبطاحيا لإنقاد ماء الوجه من طرف من تحمل المسؤولية.أكثر من ذلك هنالك من الأساتذة من جوبه باحتقار و ازدراء سواء من طرف الإدارة كالذي حصل في نيابة جرادة،أو من طرف النيابة (طنجةـ خريبكة..)
لقد كان لزاما على هذه التنضيمات التحرك بعيد صدور التعيينات مباشرة درءًا لمآ وصلنا إليه الآن، حيث يعتبر إقصاء جهة بكاملها من بين أبرز ما يستدعي التحرك الفوري و دق ناقوس الخطر عوض الإستغراق في السبات و غض الطرف لغرض في نفس يعقوب.لا عجب إن قلنا و بصريح العبارة بأن وراء هذا التشتيت الإنتقامي نجد هذا التنضيم الذي أوكل إلى نفسه مهمة الدفاع عن ملف تدريس الأمازيغية ولا عجب أيضا إن تجاوزها، فعلى سبيل المثال نورد حالة إحدى الجمعيات بجهة سوس ماسة درعة، و التي إنكبت على تأطير الولاة و العمال و جبابرة النفود المخزني بالجهة و بالشراكة طبعا, و هذا ما لن يتأتى لهم بوجود أصحاب الشواهد و الخريجين المتخصصين إلى جانبهم في الجهة ،ما يضع علامة استفهام كبيرة،لماذا استثنيت جهة سوس ماسة درعة بكاملها من الأساتذة المتخصيصن في الأمازيغية،و كذلك نورد من بين المعطيات ملف الحركة و الإنتقالات التي نالت حصة الأسد في إجتماع الكنفدرالية بالرباط متجاوزين بذلك كل المشاكل و المعيقات التي تقف في طريق التعميم الأفقي و العمودي للأمازيغية، حيت نجد أن من بين الموالين للتنضيم،هنالك ثلات حالات أعرفها بالإسم و الشخص إنتقلت من عقر الجبل إلى أمام باب بيته و هذا كله من فضل التكليف و من بركات الولاء للتنضيم.لمثل هذه الأسباب و غيرها اتفقنا و بعض الزملاء على ضرورة تأسيس إطار خاص بالأساتدة خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين تخصص الأمازيغية كي نقف على شؤوننا بأنفسنا و نتابع ما اخترناه لأنفسنا سبيلا من أجل حفض كرامة الأستاذ المتخصص في الأمازيغية و الدود عن الأمازيغية بدون تلكؤ,كما سيكون من بين مطالبها الأساسية إلى جانب ما سيتم تسطيره ، هو سحب و إيقاف مهزلة ما يسمى بالتكليفات في الأمازيغية مع تعويضهم بحملة شواهد الدراسات الأمازيغية من الجامعات المغربية،و كي لا تفوتني الفرصة أتوجه إلى كل الأشخاص الذاتيين الذين ساندونا في محنتنا بالشكر و الإمتنان .ليس المهم عدد المرات التي تسقط فيها،ولكن الأهم أن تعاود الوقوف و تستمر إلى الأمام من أجل تعميم شامل، أفقي و عمودي لتدريس الأمازيغية،بالرغم من الإكراهات و الصعوبات و حتى الإنتكاسات التي نلقاها من ذوي القربى فكل ذلك لا يزيدنا إلا إصرارا على مواصلة المسير نحو الغاية المنشودة.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013