أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأربعاء، 22 أكتوبر، 2014

المجلس الجماعي يعود لخرق الدستور مرة أخرى بالتخلي عن كتابة الأمازيغية فوق حافلة الجامعيين


Erspress.com
لم تعد مفهومة هي ماهية تخلي إبن مازغ عن الكتابة بلغة أمه وأبيه جده وأخيه (الأمازيغية)، والتشبث بلغة المستعمريْن العربي والغربي ( العربية والفرنسية )، عربية الشعر الجاهلي الذي علم الناس النكاح والغلمان والسبايا والغنائم ومواطن الخبث والرذيلة، وفرنسية كانت مكتوبة فوق قنابل من كل نوع قام المستعمر الفرنسي بإنزالها فوق منازل إيمازيغن في كل مناطق المغرب، كما كانت مكتوبة فوق ملايين الرصاصات التي سفك بها دماء أجداد إيمازيغن ليس لانهم إعتدوا على الفرنسيين، بل لأنهم قاوموا الإستعمار الذي قاده الفرنسيين على المغرب ومازال كذلك والدليل هو اللغة الفرنسية المكتوبة فوق حافلة الطلبة الجامعيين بالجماعة آيث شيشار .
هل يتعلق الأمر بالخيانة (التاريخية) أم يتعلق بالخرق الدستوري السافر ؟ الحقيقة هي أن الأمر يتعلق بالإثنين معا، فبينما ينتظر الشعب وعلى رأسه المجتمع المدني من الطلبة الجامعيين الحفاظ على هويتهم ولغتهم وثقافتهم لأنهم متعلمون ومثقفون يعون حق الوعي قيمة الهوية واللغة والتاريخ الحافل بالإحداث التي ترفع رأس إيمازيغن عاليا، خاصة أن الأموال التي صرفت على الحافلة هي أموال الشعب ومازال الأمر في بدايته، تبين أن هذه الفئة ابعد من ان تكون لها ذاتية مستقلة في التفكير العقلاني، وأبعد عن الإنسياق قطعانا وراء تجار الدين والأيديولوجيات المتعفنة التي أكل عنها الدهر وشرب وبالت عليها الديكة فوق مزابل التاريخ والعصبية القومجية .
أما والحديث عن الجانب الدستوري فإن الخرق هنا سافر ولا مجال لقبول اي اعتبارات من لدن المجلس القروي المسؤول المباشر عن الحافلة، والذي كان قد وقع في نفس الخطأ مع لوحة دار الثقافة سابقا، وقد فتح بذلك وهنا، الشهية للتساؤل إن كانت اللغة الأمازيغية مسألة مزاج أم نص دستوري كان الملك قد أنهى الخلاف بشأنه وقرر ترسيمها دستوريا وملّكها للمغاربة جميعا كي لا يكون هناك مسوغا لأحد قصد التخلي عنها أو الإستهتار بالمسؤولية تجاهها للنهوض بها.
فقد عمدت مصالح المجلس الذي إقتنى مؤخرا حافلة للنقل الجامعي لفائدة طلبة جامعيين يستفيدون من منح جامعية تمنحها لهم الدولة لآداء مستحقات النقل والأكل والكراء، إذ لم يكشفوا عنها أثناء مفاوضاتهم مع المجلس الجماعي الذي تخلى عن المسطرة الواردة في الميثاق الجماعي من خلال التحايل على القانون بواسطة الآلية المتعلقة باتفاقات الشراكة رغم أن الطرف الأساسي في الإتفاقية ( جمعية الطلبة) لم تقدم شيئا يذكر حسب مساطر الشراكة التي تفرض نسبة 30 في المائة، عمدت إلى استعمال العربية والفرنسية للكتابة فوق واجهتي الحافلة للتعريف بشخصيتها المؤسسية والترابية ، متخلية عن اللغة الأمازيغية الرسمية رغم وجود جمعية إغسّاسن التي تضع خدماتها اللغوية المرتبطة بالأمازيغية رهن إشارة المجلس وكافة الإطارات الرسمية والمدنية، الأمر الذي سجل احتجاجا ضد هذا التعسف من خلال الإتصال برئيس المجلس والإستفسار حول الأمر لتقديم توضيح بهذا الخصوص .











مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013