أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 23 أكتوبر، 2014

بوصحاح آخر أرخص ورقة للبام والحركة تتوعد الرد بقوة


Erspress.com
أخيرا وكما كان مقررا ومعلوما لدى جميع المتتبعين لشأن الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف، تمكن حزب البام ( الأصالة والمعاصرة) من الورقة الأرخص ضمن صراعاته مع الريف ومستقبله المحكوم بالإنفصال والإستقلال التام عن دولة المخزن، ممثلة في عضو الحركة من اجل الحكم الذاتي للريف ( محمادي بوصحاح ) عن تنسيقية بلجيكا، بعد تمكنه من عضوين آخرين أعلنا مسبقا إنتماءهما للحزب المذكور، الأمر الذي نتجت عنه استقالات وجهت لهم من طرف المكتب التنفيذي المتهم بتساهله مع الحس الجمهوري داخل الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف.
بوصحاح دخل مطحنة الصراع بين الأجنحة من بابه الواسع، ليكشف عن مستوى سياسي أعتبر تافها من قبل المتتبعين لكونه جاء نتيجة ضغوطات المقالين ولم يكن مبادرة ذاتية، والخبر تؤكده مقالات سابقة لبوصحاح الذي إنتقد مصطلحات جاءت في بيان الحركة، لطالما استعملها سابقا للتعبير عن قناعاته التي تجددت مؤخرا لصالح الإنزال الإنتخابي لحزب البام على الريف، إذ تمكن الأخير من ضم كل منبوذ عند المواطن الريفي إلى صفوف الحزب بعد أن تمكن العدالة والتنمية من ضرب أعناق الكثير من الريفيين الذين وجدوا انفسهم أمام مأزق حقيقي ، لا هم يستطيعون الإستمرار في ترشحهم باسم عدالة وتنمية تبين أنه كان عبارة عن ورقة سياسية تجاوز بها المخزن ايامه العصيبة التي صنعتها حركة 20 فبراير، ولا هم يستطيعون التخلي عن الحزب والإنضمام إلى العدو اللذوذ ( البام )، بينما الإتحاد الإشتراكي يعيش أزمة حقيقية على المستوى الداخلي .
الحركة من اجل الحكم الذاتي للريف والتي جددت الخطاب من سياسة منبطحة للمنسق السابق إلى خطاب سياسي واضح المعالم ومبني على إرادة الشعب التي لطالما تم تغييبها في مغرب ال12 و ال14 جهة، بينما الواقع يكرس ثلاث جهات وفي الغالب اربعة، توعدت المنبطحين الساعين إلى تمكين البام من رقاب الريفيين وثرواتهم، بالرد بقوة من خلال الكشف عن معطيات مثيرة وأوراق سياسية تؤرخ لزمن فاصل في تاريخ الهيمنة المخزنية على الريف وممتلكاته، وهذا ضمن المؤتمر الذي سيعقد العام القادم .











مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013