أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

السبت، 15 نوفمبر، 2014

الإحتلال المغربي بالريف يمنع آيث سعيد من تنظيم ندوة التقسيم الجهوي بمقر دار الكبداني


Erspress.com
يبدوا أن موضوع الساعة السياسي " الجهوية الموسعة " كما سماها المخزن، أضحى يؤرق المخزن المغربي الذي أصبح يؤكد صفته شيئا فشيئا كقوة إحتلال بالريف من خلال منع لقاءات تنظمها جمعيات لها قراءة خاصة للجهوية، قراءة لا تعكس إرادة الإحتلال المغربي العلوي الرامية إلى تدجين المجتمع الريفي، وتوزيع مناطقه الجغرافية المتلاحمة حسب المخطط الأمني ومشروع التفتيت المناطقي للريف، تفاديا لأي تناغم مجتمعي ريفي قد يقود أبناءه إلى المطالبة بالإستقلال مستقبلا، أو تفاهم وتطورات قد تسمح للشعب الريفي بحمل السلاح لاستعادة وطنه المغتصب من قبل الإحتلال المغربي والفاشية الإسبانية الفرانكاوية.
فبالرغم من أن جمعية آيث سعيد للتنمية والثقافة كانت قد دعت إلى حضور ندوة، من تنظيم مكتبها بدار الكبداني لمناقشة مشروع الجهوية السياسي، وبالرغم من كونها كانت قد تمكنت من ترخيص رسمي لمجلس الجماعة يحمل تاريخ اليوم 15 / 11 / 2014، إلا أن المسؤولين عن تنفيد بنود الترخيص غابوا عن مقر الجماعة دون أن يمكّنوا مكتب الجمعية من تنظيم الندوة، ولا هم مكّنوه من الإتصال بالمسؤولين ، حيث تم إغلاق الهواتف في وجه الجمعية قصد التهرب من تنفيذ الترخيص الرسمي.
متتبعون للشأن السياسي بالريف كشفوا عن وجود تعليمات مخزنية للمسؤولين المحليين بالريف، وكذا وصايا عليا للإدارة الأمنية بالريف لمنع كل تحرك سياسي يتنافى مع سياسة المخزن التهجينية في حق ابناء الريف الذين يطالبون حاليا بجهة تجمع الريف كله ولا تقبل اي تجزيء فيه، بناء على العناصر المكونة له، من تاريخ ولغة وثقافة وجغرافيا، وبهذا وبما سبق من منع مخزي للقاءات أخرى كثيرة، يكون المخزن قد كشف عن وجه الحقيقي كمحتل بالريف لا كدولة يتساوى أمامها جميع المواطنين في الحقوق والواجبات . 
الفعاليات التي حضرت إلى مقر جماعة دار الكبداني لمتابعة الندوة، إستنكرت في شعارات رفعتها في وقفة إحتجاجية نظمت بالمكان، الخطة المخزنية الجبانة والمخزية، وأدانت شماتة المسؤولين المحليين الريفيين واعتبرتهم خونة يجب محاسبتهم، وحملت المسؤولية للمخزن العلوي المحتل عن تداعيات المنع وسياسة القمع للإصوات الحرة مستقبلا .   










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013