أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأربعاء، 19 نوفمبر، 2014

البركاني ينقل الخطاب المخزني إلى آيث شيشار ويعِد بما حقّق المهرّج بنكيران


Erspress.com
في قاعة ضيقة أكثر من ضيق ما حققه بنكيران وعصابته الإسلاموية العاملة تحت سلطة دار المخزن، إجتهد البرلماني المنتهي أمله في البرلمان نور الدين البركاني في نقل خطاب دار المخزن لأتباعه بالجماعة القروية المهمشة آيث شيشار، تحت شعار "وجاء في الأميين رسولا"، حيث حاول بكل الصيغ التمكين للمخزن في تحصين قبضته على ادمغة أجّلت التفكير إلى أجل غير مسمى، وهو يوظف "لعبة" الجزائر للدفاع عن المغرب في حين يوظف برلمانيي إسبانيا كمثال، منجزات حكومتهم للدفاع عن إسبانيا من غير توظيف البرتغال أو فرنسا للدفاع عن إسبانيا، لكن عقول الحجر إستقبلت الخطاب المخزني بالتصفيق والتهليل كأنه وحي يوحى .
إلى ذلك إستغل البركاني ماساة مواطن مغربي دفعته الحزقة والتهميش والبطالة والإستبداد إلى إمتهان الكونتراباندو بنقل نفط الجزائر إلى المغرب عبر الحدود، هذا الأخير راح ضحية رصاص طائش لحرس الحدود في ضل مواجهة شديدة تعرفها الجزائر على الحدود، إستغلّه لتنوير العقول المتحجرة بكون الجزائر تعتدي على الرعايا المغاربة، ولم يسأل أحدا ما الذي دعى هذا الشخص للإقتراب من الحدود .
البركاني لم يتوقف عند هذه الفضيحة المرتبطة بكرامة المواطن المغربي، بل زاد قائلا أن المغرب محسود على الطفرة التي يعرفها تنمويا، في حين تشير التقارير إلى أن المغرب مفلس من الناحية التنموية، وعلى المستوى التعليمي بتصريح من الملك نفسه، كما أن معلومات سربت من وزارة التعليم تكشف عن عدم توصل جمعيات كانت قد عقدت اتفاقات لمشاريع محو الأمية بمستحقاتها منذ ثلاث سنوات، طفرة لم يشر بخصوصها البركاني عن الأزمات الإجتماعية التي ولّدت مشاريع داعش أصبح المغرب المصدر الأول لهذه السلعة، ومشاريح رجال ونساء يقدمون على حرق انفسهم والقفز من أعلى المباني لأنهاء آلام ومعاناة البطالة في المغرب.
التدبير الجماعي لم يخلو من حديث البركاني الذي لمح إلى ضرورة إحكام السيطرة على المجالس المحلية بالناظور من طرف المنتمين للعدالة والتنمية، مشيرا في كلمات ملغومة يصعب على العقول المتحجرة تفسيرها، إلى ان الأحزاب الآخرى التي تتولى تسيير الجماعة قد ساهمت في إفلاس ميزانياتها والرفع من الإنتاج الريعي للإقتصاد، في حين يعرف الشعب المغربي قاطبة من رفع أثمنة المواد الأساسية دون تمكين المواطن من رفع قدرته الشرائية " باستثناء الوعود" ، ومن رفع عشرات المرات أسعار المحروقات وقامت القيامة من اجل ذلك، كما عرف من رفع اسعار الغاز الماء والكهرباء .
المتدخلون في ذات اللقاء وكعادتهم ضلوا يستنجدون بالغرباء عن المنطقة التي قالوا انها إستراتيجية ولها موارد متعددة، وتهكموا تلميحا على البرلماني محمد أبركان مسائلين ابركان عن الحل، بينما الحل يكمن بين ايديهم من خلال التصويت على ابناء الجماعة بدل تقديم مؤخراتهم للغرباء على طبق من ذهب بإثارة النعرات القبلية .










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013