أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأربعاء، 10 ديسمبر، 2014

مدارس تحت رحمة التخريب بأيث شيشار والنيابة تعد بالجماعاتية في غياب العقار


Erspress.com
تعرضت مجموعة من المدارس الفرعية التابعة للمجموعات المدرسية الست بالجماعة آيث شيشار، لعمليات تخريب متكررة شملت عدة اقسام مبنية في عراب دون اي سياج يردع المخربين، وأقسام أخرى داخل محيط المدارس، الأمر الذي أثّر على الإدارات بالشكل الذي دعاها إلى إغلاق تلك الاقسام المتضررة في وجه التلاميذ الذين اجبروا على قطع مسافات الرّالي (تشرانة تاوريرت ) على سبيل المثال لا الحصر من اجل متابعة دروسهم ضمن اقسام أخرى، أحدثوا بذلك إكتضاضا غير مسبوق ولطالما رفعت حوله الإدارات شكايات متعددة إلى مصالح النيابة التي فضلت التعامل مع الأمر الواقع بسياسة " سير حتى تجي " .
مجموعة مدارس تاوريرت تتربع على القسط الأكبر من أضرار التخريب التي شملت كل من ( فرعية ثجلمانت، فرعية خاضب، فرعية ادّار أوراغ، وفرعية ثيبوذا )، وقد توقفت الدراسة بكل من فرعية ثجلمانت وقسم أول ابتدائي بفرعية خاضب بسبب التخريب التام وغياب شروط التمدرس، كما هو الأمر لغياب المرافق الصحية أو هذه المادة الحيوية ( الماء ) لتوظيفه في التنظيف والغسل ، الأمر الذي جعل تلك المدارس تبدو قاحلة وجرداء، بعضها تستعمل لأنشطة إجرامية ليلا من خلال وجود كميات هائلة من نفايات قوارير الخمر المستورد من مليلية ( فرعية ثجلمانت نموذجا ) "أنظر الصورة".
النيابة الإقليمية للتعليم والتي يدير دواليبها السيد عبد الله يحي، وفي خضم كل هذه الكوارث تعد ببناء مدرسة جماعاتية بالجماعة كواحدة من أهدافها الإستراتيجية لحلحلة مشاكل التعليم بنفوذ منطقتها، إلا أن الواقع كما يرويه العارفون بخبايا هذه المشاريع الطنّانة، يكشف عن غياب تام للعقارات التي قد تكون موضوع بنائها، علما ان أكبر مشكل تعاني منه الجماعة القروية آيث شيشار هو غياب العقار، وهذا لسببين أولهما عدم قدرة الجماعة على إقناء العقارات، وغياب المبادرات الشخصية للمواطنين في إطار مساعدة الدولة على حلحلة مشاكلهم مع التعليم بتقديم عقارات بالمجان قصد بناء المشاريع، وهي في الأصل عقارات مهملة منذ سنين طويلة لا هي تستعمل لأغراض فلاحية ولا صناعية .


مدراء المجموعات المدرسية ينفون توصلهم بأية ميزانيات في إطار لا ما يخص (les rubrique) كعنصر بيانات وهي ميزانية محلية، ولا فيما يخص ميزانية مدرسة النجاح التي يقال عنها الكثير ويحيطها أيضا الكثير من الغموض في إطار مجلس التدبير الذي يديرها داخل النيابة حسب تصريحات جمعويين تربطهم علاقة وطيدة بالمدرسة، وهذا وفق ما أكد عليه ممثل النيابة ضمن أشغال دورة اكتوبر للجماعة القروية آيث شيشار السيد عبد الحفيظ ازواغ الذي تحدث بتفصيل عن هذه الميزانيات التي ينفي المدراء وجودها عندما يطلبها الآباء مباشرة او مكاتب جمعيات الآباء .























مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013