أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2014

بودينار: حينما تنشر المدرسة ثقافة الميز والعنصرية بين الناشئة



بودينار: حينما تنشر المدرسة ثقافة الميز و العنصرية...
 ثانوية بودينار نموذجا بإقليم الدريوش ..!
مراسلة من مواطنين غيورين 
إذا كانت مذكرات وزارة التربية الوطنية بالمغرب و كل القوانين الجاري بها العمل فيما يخص كيفية معاملة الأطفال و الطفلات أو التلاميذ و التلميذات داخل المؤسسة التعليمية تنص على المساواة و تكافؤ الفرص و تجنب كل ما يحول دون تحقيق هذه المبادئ السامية لحقوق الطفولة، فإن الأمر مختلف تماما بثانوية بودينارالتأهيلية بإقليم الدريوش؛ فالمتعلمون و المتعلمات لا يعامَلون بنفس الطريقة فيما يخص الخدمات التي تقدمها المؤسسة، فمثلا؛ هناك فئة من التلاميذ الذين يستعملون النقل المدرسي ينزلون في ساحة المؤسسة ذهابا، و يركبون من داخل أسوار المؤسسة وقت خروجهم إيابا، في حين تركن سيارات أخرى للنقل المدرسي خارج أسوار المؤسسة.
و أفادت بعض المصادر أن السيارتين اللتين تدخلان إلى المؤسسة تعودان لجمعيةٍ للنقل المدرسي تابعة للجماعة القروية بودينار، و السبب في ذلك هو الحرص على سلامة التلميذات الإناث بهن. و بما أن السيارات الأخرى لا توجد في حوزة الجماعة القروية فمكانها الطبيعي هو الركن خارجا بالرغم من نقلها لعدد كبير من الإناث، تضيف المصادر. مما يخلق جوا من التمييز و العنصرية في صفوف متعلمي و متعلمات نفس المؤسسة.
و يخشى آباء و أمهات أولياء أمور التلاميذ أن تتحول هذه المؤسسة التعليمية التي أعدت في الأصل للتربية و التعليم إلى ساحة للسياسة بعدما أصبح رئيس الجماعة المذكورة يتحكم في كل شيء و يفعل ما يشاء دون حسيب و لا رقيب. لذا وجب على نيابة إقليم الدريوش المسؤولة الأولى على هذا القطاع أن تتدخل فورا لإيقاف هذا العبث.
و إذا كان السيد الرئيس يعتقد أن سيارتي نقله المدرسي تعمل بشكل قانوني بينما العربات الأخرى غير منظمة فعلى السلطات الوصية أن تمنعها من الاشتغال بهذا الشكل، و إيجاد الحلول اللازمة لنقل جميع التلاميذ دون حيف أو تمييز حفاظا على سلامتهم و أمنهم.
ففي التربية و التعليم لا يوجد تلميذ(ة) أحسن من تلميذ(ة) آخر. و بغض النظر عن المبررات و الأسباب فلا يجوز للمؤسسة التعليمية أن تساهم في نشر التمييز و إذكاء التفرقة و الإنحياز لطرف سياسي على طرف آخر بأي شكل من الأشكال.فحذاري ثم حذاري من مزيد من التراجع في المدرسة العمومية. 
فإما أن نحمي أطفالنا جميعا دون استثناء، ونضرب بيد من حديد على كل الاستغلاليين و الانتهازيين، و إما أن نعلنها صراحة: فلتذهب التربية و القدوة و الأخلاق و العلم إلى الجحيم، و ليحيا الخبث و الفساد و التحكم و الانحلال. القدوة و الأخلاق و العلم إلى الجحيم، و ليحيا الخبث و الفساد و التحكم و الانحلال. 
هذا غيض من فيض، و ما خفي كان أعظم.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013