أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 23 ديسمبر، 2014

الدريوش: المشاكل لا تنتهي بالقسم الداخلي بالمدرسة الجماعاتية إجطي


إقليم الدريوش: المشاكل لا تنتهي بالقسم الداخلي بالمدرسة
 الجماعاتية إجطي، و السبب هذه المرة النجار الطباخ

مراسلة خاصة:
مخطئ من اعتقد أن المشاكل انتهت بالقسم الداخلي بالمدرسة الجماعاتية إجطي بجماعة بودينار، مخطئ من اعتقد أن استبدال طباخة أنثى شاعت في الأرض فسادا بطباخ رجل سيحل المشكل. مع الأسف خان القِدِّيسُ الأمانة، و فاق السابقات بغيا و فسادا؛ يحكى أنه، طبعا العهدة على تلاميذ و شهود عيان نتحفظ عن ذكرأسماءهم؛(يحكى) أن الطباخ الذي يشتغل حاليا بمطعم القسم الداخلي عبَّر أكثر من مرة عن ربطهلعلاقات غرامية مع بنات و أمهات نزلاء القسم الداخلي و التباهي بذلك أمام الجميع. هذا بالإضافة إلى أنه يتقاعس في مهنته الجديدة و هي الطبخ و خدمة التلاميذ لإقبالهم على الدروس و هم في أحسن أحوال، غير أن مهنته الحقيقية كما تشير الوثائق التي قدمها للإدارة هي النجارة، فكيف يعقل أن يستفيد نجار لا ينتمي إلى الجماعة القروية بهذه الخدمة، بينما تحرم عشرات النساء الشريفات المُتقنات للطبخ بالمنطقة. أين التنمية المحلية في كل هذا؟ أين الأولوية لأبناء المنطقة في التشغيل؟ 
أفاد شهود عيان أن يوم الاثنين 22 دجنبر 2014 حُرِم فوج من التلاميذ من وجبة الغذاء، بسبب هذا الطباخ الجديد، رغم تدخل الحارس العام الذي دخل مع الأول في صراع، لأنه لا يولي للموظف أي اهتمام كأنه غير موجود، و لما اشتد العراك قال الطباخ النجار: "غَنْطَوَّعْ الجميع، غَنْطَوَّعْ هاد إشْنِيوَنْ ..."، يحدث كل هذا و نيابة التعليم في سبات عميق. لذا يجب أن يتحرك المسؤولون لإيقاف هذا العملاق الخارق قبل أن يدفع "هاد إشنون" الثمن غاليا، و يُطَوّعهم تطويعا.
ما تلفظ به المعني بالأمر لا يخلو من أحكام مسبقة، فالسيد يبدو أنه مشحون من جهات معينة ضد جهات أخرى، و له خلفيات ليست بالبريئة، و قلبه ممتلئ بالغيظ و الحقد تجاه المنطقة. وجب إزالته فورا قبل أن ينتقم من التلاميذ و الأطفالبدس و زرع السموم في وجباتهم الغذائية.
هذا و قد شوهد الطباخ صباح نفس اليوم في نزاع مع "صاحب الخبز" حول أخذ الخبز و إدخاله إلى المطعم، ...فدخلا في عراك تبادلا خلاله الاثنين عبارات السب و الشتم...
خلاصة القول: هذا المستخدم لا يصلح أن يكون في هذا المكان، لا عمله و لا أخلاقه و لا تصرفاته تسمح له بذلك.
و كاستنتاج عام، كلما تدخل رئيس الجماعة القروية في البحث عن المستخدمين بمطبخ القسم الداخلي بالمدرسة الجماعاتية إجطي، إلا و كان الاختيار فاشلا. حدث ذلك مع الخادمتين السابقتين اللتين انتقلتا إلى مؤسسات أخرى بالرغم من كونهما من المنطقة، إلا أنهما ذات سوابق، و المقدم و مرشحين و رئيس الجماعة هم الذين توسطوا لاستخدامهما. و يحدث كذلك هذه المرة كما أشرنا، حيث اشترط الرئيس أن لا ينتمي المستخدمون الجدد إلى إجطي، بالرغم أنه لم يساهم و لو بدرهم في المؤسسة، بل لم يزرها إطلاقا و لو زيارة رمزية.
إذن فهل هي خطط تلو أخرى من التيار الفاسد بالمنطقة لإغلاق المؤسسة؟









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013