أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 12 ديسمبر، 2014

ثكنات عسكرية تاريخية تحت رحمة سماسرة العقار ومكبات النفايات بآيث شيشار


Erspress.com
تتربع الجماعة آيث شيشار على قائمة المناطق الأكثر تاريخية لوجود مبان وثكنات عسكرية وأبراج ضخمة، بالإضافة إلى صهاريج تخزين المياه المبنية تحت الأرض والمنتشرة في كل مكان وصلت إليه العساكر الإسبانية خلال فترة وجودها بالريف كقوات استعمارية إمبريالية وجدت ضالتها في اتفاقية الجزيرة الخضراء وتعاون سلطات المخزن بشكل غير محدود .
تعرض هذه الآثار التي أضحت اليوم تشكل عنصر ذاكرة مشتركة لأبناء الريف في شمال المغرب، لعمليات إبادة متواصلة من خلال التطاول العبثي الذي يقوده سماسرة العقار النافذين بالمنطقة، وذلك بالإستحواذ عليها واستخدامها في اغراض شخصية مع ادعاء ملكيتها رغم كونها أملاك جماعية مشتركة كآثار تؤرخ لمرحلة معينة من تاريخ الريف العسكري والحربي، والذي أبهر العالم كله وراحت اساليب الحرب الريفية تدرس بأعتى الأكاديميات الحربية لدى الدول العظمى .
المآثر التاريخية المعنية والتي هي عبارة عن مبان بنية بتصاميم تدل على البصمة العسكرية، والمتواجدة في أماكن استراتيجية مقابلة للشواطئ البحرية الشمالية، أصبحت اليوم ورغم قوة تماسكها وصلابة بنائها خرابا مخرّبا بأيدي إجرامية تتطاول باستمرار على هذا الكنز الثمين الذي تتولى الدول المحافظة على تاريخ أجيالها، عمليات الصيانة بشكل دوري لإبقائها واقفة شاهدة على تاريخ بطولي من صنع ابناء شعوب تلك الدول.
السلطات المحلية والمجالس المتعاقبة على الجماعة، ورغم العديد من الشكايات التي تقدمها الجمعيات المهتمة ( إغسّاسن ) على رأسها، أدارت ظهرها لهذا الكنز التاريخي دون ان تعير له اي اهتمام من منظور ما هو استراتيجي في التنمية المستدامة، والمشاريع السياحية بالمنطقة ، وهذا الإهمال الرسمي يلقى ضالته هو أيضا في الإهمال الذي يوليه المجتمع لتاريخه وعناصره التي تشكله مكتفيا بالرواية الشعبية للأحداث، فشارك في تدمير هذا الكنز بكل الأساليب بما فيها طمر هذا المباني بالنفايات من كل صنف . 
الصور لثكنة عسكرية تتواجد بدوار مساديت، إلى جانب
صهاريج مياه بكل من تاوريرت وإقجوعن . 














































مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013