أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

السبت، 20 ديسمبر، 2014

الناظور مدينة أم مزبلة أم سوق للنفايات أم سياسة لتعريب الشارع؟


الناظور، تلك المدينة التي كنا نعرفها سابقا لم تعد قائمة، لقد تحولت مدينة الناظور إلى مزبلة بفعل سياسة التساهل التي ينهجها المخزن مع أوساخ بشرية لا مبادئ لها ولا أخلاق، لا تعرف للإحترام سبيلا ولا للوقار طريقة، تتهافت على الساحات العمومية لنشر النفايات وكل القاذورات التي عفى عنها الزمن، أحدهم يقصد البيع لأنه يعمل كي يشغل نفسه بنفسه دون أن يهم إن كان وجه الشغل كريما أو غير ذلك، وآخر يقصد بيع كل ما رأت عيناه من أجل شراء المخدرات ليستمر في عالم التخدير الذي دخله ذات غفلة منه.
مدينة الناظور اصبحت مرتعا لكل المنحرفين، لكل الهاربين من العدالة، لكل الذين فشلوا في إدارة حياتهم بمدن الغرب، لكل الذين صدقوا أكذوبة إسبانيا الصغرى، حتى تلاقفتهم المحن والمجاعة والغربة، فاختاروا المغامرة في عالم الشمكارة وباعة الجوطية.
مدينة الناظور التي يحكمها شمكارة بالفعل، لا يحسون بالمسؤولية تجاه نظافة مدينتهم، ولا اتجاه احترام القانون في مدينتهم، ولا اتجاه تحظّر شارع مدينتهم، لم يعد الإحترام مسألة معاملة بين الناس فيها، بل مجرد مقولة مأثورة في مجتمع سوقي بامتياز.
مدينة الناظور تخلّى عنها أهلها لصالح الوافد الوسخ، لصالح الوافد النجس، لصالح الوافد الحيوان، لصالح الوافد السكير والعربيذ، تخلى عنها سكانها باختيارهم الصمت والفرجة على مدينتهم تنهار أخلاقيا أمام أعينهم، تنهار إقتصاديا وهم مشغولون بالصراعات المجانية فيما بينهم، تنهار إجتماعيا لتأثير الشارع على ثقافة أطفال تاهوا في متاهات حياة لا ترحم .
"مدينة الناظور" أم "سوق النّاظور"، وهذا لتحول هذه المدينة إلى ما يشبه سوقا كبيراً، تحوّلت معها الشوارع والأزقة وساحات المساجد والفضاءات العموميّة، وحتى أبواب بعض المؤسسات والادارات العمومية والمنازل، تحولت إلى أماكن لمزاولة مختلف أنشطة بيع المتلاشيّات، وما يترتّب عن ذلك من فوضى ونفايات يخلفها هؤلاء المتاجرون في كل شيء لا يستحق المتاجرة .











مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013