أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 30 يناير، 2015

كلمة ورأي: لا حرية ولا إستقلال للريف بدون توعية


لا حرية ولا إستقلال للريف بدون توعية 

بقلم : ابراهيم جمهورية الريف - brhm republique du rif
يتوقف تحقيق الإستقلال والحرية على الإرادة الحرة والقوية لأبناء الريف في تثبيت وجودهم وفرض ثقافتهم على كل من يريد اذابتها والقضاء عليها فلا قيمة للريفيين بدون نيل حريتهم واستقلالهم التام والعيش أسياداً على أرض أجدادهم ولاقيمة لإستقلالٍ لا يبني على الإرادة الحقيقية لأبناء الريف أنفسهم وكما هو معلوم أن للريفيين وطنٌ قومي تم احتلاله ثم تقسيمه وتوزيعه وهذه حقيقة تاريخية موثقة شاء من شاء ورفض من رفض فحقائق التاريخ ثابتة ولايمكن تجاهلها أو تخطيها وأضف على ذلك أن الجمعية العامة للأمم المتحدة في اعلانها منح الإستقلال للشعوب المستعمرة منحت لهم حقهم المشروع في تقرير مصيرهم ولهم بمقتضى هذا الحق أن يحدد شعب الريف بحرية مركزه السياسي وتحقيق انمائه الإقتصادي والإجتماعي و الثقافي من أجل الخطوة التي ستؤدي إلى استقلاله وكما أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن إخضاع الشعوب للإستعباد الأجنبي وسيطرته واستغلاله لموارده الطبيعية وتهجير ابنائه يشكل إنكاراً لحقوق الإنسان الأساسية ويناقض ميثاق الأمم المتحدة مثلما تفعل الدولة المغربية في الريف .
إذاً شعب الريف يتوق إلى السيادة والحرية والإستقلال كما تسعى كل الشعوب المتسعمرة إلى الحرية والإستقلال لكن لكل شعب طريقته الخاصة وتبعاً لكل بلد حسب وعي شعبه .فمستوى الوعي هو مايحدد فهم انسان تلك الشعوب لمعنى الحرية والإستقلال . فبمجرد النظر بنظرة شاملة لما يجري في الريف من تشتيت وتقسيم وتهجير ومن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من دماءٍ تراق وشعبٍ يباع وأرضٍ تغتصب وثروات تستغل وطمصٍ للهوية وتزويرٍ للحقائق التاريخية كل هذا يعاني منه هذا الشعب نتيجة وضريبة من أجل مطالبته بالحرية وحقه في الإستقلال .
كل ذلك وأكثر من أجل حق مشروع في الحرية والإستقلال ؟؟
إذاً كيف لهذا الشعب ليصل إلى حريته واستقلاله ؟
أولاً ماهي الحرية وهل مصيرها أن تبقى مجرد كلمة فقد المعنى وفارغة المضمون ترددها الشفاه عبر شعارات رنانة ؟
أليس للحرية بعد ومعنى أعمق من ذلك ؟
تفيدنا مقولة شهيرة للرئيس ومؤسس الجمهورية الريفية محمد بن عبد الكريم الخطابي بأن ( الحرية حقٌ مشاع لبني الإنسان وغاصبها مجرم ) وفي مقولة أخرى قال : ( ليس في الحرية حل وسط ) إذاً تعتبر الحرية من أغلى ما يملك الإنسان وهي حقٌ غير قابل للتفويت أو المساومة إذ لا حياة للإنسان بدون حرية والحرية لا تعطى بل تؤخذ وتتحقق والحرية لا تمنح بل واجب على كل ريفي أن يسعى إليها ويناضل من أجلها عبر اكتسابه الوعي وعبر ارتقائه بالوعي ، وأضف إلى ذلك انما كل إكتسب الإنسان الريفي مزيداً من الوعي إتسع مدار الحرية وصارت حريته فوق أرض أجداده أكثر شمولية فالحرية تؤدي إلى الإستقلال بنضال ووعي ومسؤلية وكفاح . وطبعاً مايصح على حرية الفرد ينطبق على الشعب الريفي بأكمله فعندما يتطور وعي الريفي تتوسع حريته وبالتالي استقلاله .
وماذا عن الإستقلال ووهم الإستعمار ؟
في نظر الرئيس الخطابي ( أن الإستعمار وهمٌ وخيال يتلاشى أمام عزيمة الرجال لا أشبه الرجال ) وطبعاً الرجال هم الأحرار الذين يدركون ماهي حريتهم وكيف ينتزعونها بوعيهم واقتناعهم بقضيته العادلة وهذا ماجاء على لسان الخطابي فيما يخص الإستقلال ( الإستقلال يؤخذ ولا يعطى ويفرض على المستعمرين ولا يستجدي منهم استجد اء )إذاً لابد لكل ريفي أن يعي جيداً حقوقه وكيفية انتزاعها من أجل حريته واستقلاله والإستقلال مفهوم مقدس للحرية وليس تكابراً أو غروراً أو تفرداً في الرأي ، ومادام الريفي أسير لجهله ونزواته وأسير لرغبته ومعتقداته فلن يتغير شيء ولن يعرف معنى الحقيقي للحرية والإستقلال ، لكن مدام الريفي يحول أن يفتح ذهنه ويترفع عن انانيته ومأربه الشخصية فهو حتماً سيحيي الحرية وإعادة أرضه حتى وإن كان وراء القضبان وخارج الوطن لذا فالإستقلال الحقيقي يكون بالوعي وحده.
خلاصة القول لا يبدو اننا سنصل إلى الحرية المطلوبة والإستقلال المنشود من دون توعية لهذا الشعب المظلوم ، وسأختم كلامي بكلمة سأوجهها لأبناء الريف الذين إصطفوا في صف العدو وبالخصوص الخونة من النخبة السياسسة في الريف سأذكركم بمقولة أيها الخونة لرئيس الريف فاليكم أوجه هذا (( كلماتي اليكم أيها العاملون في صفوف الطغاة هي أن تنفضوا عنكم عار الذلة بالإنضمام إلى اخوانكم المدافعين عن وطننا وكرامتنا ))الرئيس محمد بن عبد الكريم الخطابي.










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013