أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

السبت، 10 يناير، 2015

مسجد وإدارات مركز الجماعة مبنية فوق عقارات في ملك أبناء هيذون


Erspress.com
تعلوا مركز الجماعة آيث شيشار العديد من الإدارات والمؤسسات الرسمية، بنيت قبل سنين طويلة فوق أراضٍ في ملك ساكنة دوار هيذون ملاشة باعتبارهم أصحاب الأرض حيث ( رحد ) يبقى فاصلا بين أملاكهم وأملاك آيث إعبذونن من خلف الإعدادية . 
كيف حصل الأمر؟؟؟
في بداية القرن الماضي، إختار المستعمر الإسباني التمركز على عقبة تتوسط العديد من المناطق تتجلى رؤيتها بوضوح، يسميها أبناء دوار إمادجاشن ب ( رحد ) " الحدود بلغة قريش" كفاصل بينهم وبين دوار إعبذونن، فكان أن إستقر الإسبان بذات النقطة وسمي المكان بالمركز إلى حدود الساعة، فأنشؤوا الثكنات والمخازن والصهاريج والإدارات ومراكز الحراسة وغيرها، واستمر الوضع على ما هو عليه حتى سنوات الخمسينات حيث الإستقلال والجلاء عن المنطقة .
بقيت المباني الإسبانية أياما طويلة سائبة، ثم تكالبت عليها اللوبيات النافذة بالمنطقة في صراع أخذ طابعا محليا قبل أن ينتقل الأمر إلى المراكز ويتم تسمية العديد من تلك المبانيوالعقارات باسم الاملاك المخزنية، فيما مبان أخرى تم استغلالها من طرف الدولة المخزنية كإدارات محلية، كما عملت وزارة الدفاع على استغلال الثكنة الرئيسية لسنوات قبل أن يتقرر مصيرها في مزاد علني إكتسبه أحد أبرز شخصيات المنطقة ليحوله إلى تجزئة سكنية .
فكل من السوق الأسبوعي الذي كان عبارة عن ساحة عسكرية قتل فيها الكابو نوفال، ومقر الجماعة الحالي، ومقر القيادة ، مقر الدرك الملكي، مقر دارالثقافة، مقر المسجد الذي كان عبارة عن مخزن للحبوب في زمن التواجد الإسباني، مقر سكنى الموظفين، مقر بريد المغرب والمقر الخاص بالماشية، كلها مقرات رسمية بنيت فوق أراض في ملك عائلات لا حول لها قاطنة بدوار هيذون ، كبارها في ذمة الله وصغارها مشتتين بين المغرب واروبا والمدن الداخلية، والباقي يرزح تحت فقر مدقع جعله يتوخى الصمت عساه يفوز ببيعض الهدوء الذي يسبق العاصفة .
المجلس الجماعي القادم، سيجد امامه ملفا مفتوحا بخصوص هذا الأمر بعد استجماع قوى الهالكين والأحياء من ورثة المالكين الأصليين لتلك الأراضي، على رأسهم عائلة المرابط التي يتوزع افرادها بالمنطقة وقد يصل عددهم إلى أكثر من ألف شخص، يجيز لهم الشرع هذا الإرث للحصول عليه بأية طريقة، فيما يبقى على الدولة ممثلة في عمالة الإقليم والسلطة المحلية، التعامل مع هذا الواقع إنطلاقا من سياسة تصحيح أخطاء الماضي وجبر الضرر من خلال تعويض الوارثين لأملاك أصحاب الأرض الأصليين الذين حاربوا المستعمر بكل ما أوتوا من قوة، وعندما نمت شوكة المستعمر بسبب عطمة السلاح وتزايد الخيانة، إستسلموا للأمر الواقع الإستعماري، إلا ان الأستقلال لم ينصفهم ولو بالإعتراف .
واستمرارا في سياسة صم الآذان، نرى اليوم المجلس الجماعي يصمت مرة أخرى عن بنايات جديدة فوق نفس العقار وراء مقر القيادة .

إضغط على الصور لمشاهدتها في الحجم الكبير































مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013