أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأحد، 11 يناير، 2015

الملايين لفلسطين والقالب للمواطنين:إنطلاق مسيرة تاوادا بساحة الحمام


Erspress.com
إنطلقت قبل قليل إحتجاجات إيمازيغن بمسيرة تاوادا تنسيقية آنفا بساحة الحمام، في إطار التصعيد الذي أعلنت عنه التنسيقية في إعلان سابق بعد تعرضها لتدخل همجي رعين، تسبب في الكثير من الإصابات منها الخطيرة، واعتداءات متعددة على المناضلين ورجال الصحافة الوطنية والدولية في ال30 من دجنبر الماضي .
تأتي الإحتجاجات المعلنة في إطار التضامن مع ضحايا الفيضانات الأخيرة التي عرفها جنوب المغرب والجنوب الشرقي، وتعاملت معها الدولة المخزنية العروبية بمنطق عرقي وعنصري بغيض بما ان الساكنة يعلنونها للعالم " نحن أمازيغ"، الأمر الذي دعا الدولة العروبية إلى التخلي عن الضحايا وعدم الإهتمام بهم، مع تجلي ذلك بوضوح من خلال سفريات كل من الملك إلى دول الشرق الإرهابي، ورئيس الحكومة إلى باريس للترفيه مع ابنائه متناسيا كليا ضحايا الفيضان .
العنصرية الرسمية للدولة أججت الإحتجاجات وأخرجت الآلاف من الآمازيغ إلى الشارع للتعبير عن رفضهم العنصرية الرسمية العروبية لدولة المخزن التي تأسست في 1956 على اساس عرقي عروبي بدعم من فرنسا الإمبريالية .
وتواصل الآن إحتجاجات غيمازيغن بساحة الحمام بالدار البيضاء، وبمشاركة مكثفة ورفع شعارات الواقع المعاش للامازيغ في بلادهم كغرباء تحت الإستعمار العروبي المخزني، وعلى راس الشعارات ياتي شعار رفعه الناشط رشيد زنّاي الذي تعرض لضرب مبرح بالمسيرة السابقة، يقول فيه " الملايين لفلسطين ولقوالب للمواطنين" يقصد بالمواطنين " إيمازيغن " .

المستجدات


القوات الأمنية التي واكبت مسيرة توادا بأضخم حجم ، منعت مسير المسيرة في شوارع المدينة من خلال اغلاق المنافذ دون اقتحام الشكل النضالي لجماهير تاوادا إيمازيغن، حيث سجل إنزال أمني جد مكثف تشارك فيه جميع التلاوين الأمنية، الشرطة ، عناصر مكافحة الشغب، القوات العمومية، الإستعلامات العامة ، لادجيد ودرك ملكي.
المسيرة عرفت هجوما مباغتا لما يسمى الشباب الملكي الذين كانوا يحملون كالعادة أعلام ليوطي ويرفعون شعارات "عاش الملك "، إلا ان الشرطة تدخلت بسرعة بعد حصول مناوشات بين هؤلاء والنشطاء إيمازيغن وتمت السيطرة على الوضع بطرد الشبيحة، لينتهي الشكل النضالي لتنسيقية تاوادا إيمازيغن آنفا ببيان ختامي ، ووعد من مسؤولي القوى الظامنية بإعادة الأغراض التي سحبت منها في المسيرة السابقة .
المسيرة التضامنية مع ضحايا الفيضانات بآنفا والتي نظمتها تنسيقية تاوادا إيمازيغن بالدار البيضاء، شاركت فيها جميع الفئات العمرية وعرفت حضورا مكثفا قدر في أكثر من 2000 مشارك ومشاركة لبوا نداء تنسيقية تاوادا آنفا .



























مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013