أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأحد، 15 فبراير، 2015

تسريب جديد: تمارة 1 معتقل سري تحت إشراف المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني


Erspress.com/ بقلم/هشام بوشتي
الوثيقة رقم 4
إلى السيد المصطفى لوزارة العدل والحريات..؟
هل أتاك حديث خلية تطوان (الإرهابية)..؟
العارفيين بالفقه القضائي ومتمرسي القانون، لا يختلف عندهم إثنان ولا يتناطح عنزان في قضية أن المخابرات لا حق لها بمقتضى القوانين المتداولة، الإعتقال والإحتجاز والتحقيق.. لأن هذه الأخيرة لا تتمتع بصفة الضابطة القضائية التي تمكن أصحابها من ممارسة مهامهم تحت إشراف النيابة العامة كما تنص عليه مواد المسطرة الجنائية، وإنما يقتصر عملها -المخابرات- من إنجاز التقارير وإرسالها إلى الجهات المختصة من أجل أخذ كلمة الفصل.. لكن الشاهد في الوثيقة رقم 4 التي بين أيدينا نلاحظ خرقا سافرا للمساطر المتبعة في التحقيق، وتواطأ أمنياً خطيرا للتحايل على القانون من أجل تدنيس القضاء والعدالة الحقة، التي من المفروض أن تكون ضامنة لحقوق المواطنين بدنيا ومعنويا..؟ 
كيف يُعقل أن يُختطف المواطن ويتم تعذيبه وإستنطاقه وإرغامه على توقيع محاضر تحت طاولة التعذيب، ويحتجز 26 يوما كما تبين الوثيقة في غياب الإشراف القضائي..؟ مجموعة من المواطنين يتم إختطافهم والحط من كرامتهم في معتقل سري ما فتئت الحكومات المغربية تنفي وجوده على تراب المملكة..، معتقل تُمارس فيه الجرائم ضد الإنسانية من طرف جهاز مافيوزي سُلط على الشعب المغربي لخدمة عائلات ومصالح أشخاص.. جهاز أُريد له لعب دور سيف الحجاج لقطع ألسن المعارضة المنادية بالإصلاح والعدالة والحرية 
المهم ما يهمنا في هذا الشق وهو معتقل العار الذي تتنكر لوجوده الدولة المغربية..، وبالحجة والدليل تُقِر الوثيقة رقم 4 بأن هناك معتقل سري تحت إشراف المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني يُطلق عليه مركز الإحتجاز والإستنطاق تمارة 1، فهل يا معالي المصطفى لوزارة العدل والحريات بقي ريب في وجود معتقل العار..؟ 
بمقتضيات الدستور وما يُخوله لكم القانون بصفتكم الوزارية ورئاستكم للنيابة العامة، نطالبكم بفتح تحقيق في الموضوع وإغلاق هذا المعتقل وتقديم جلاديه إلى العدالة مع جبر الضرر للشرفاء من هذا الشعب ضحايا معتقل تمارة 1، 











مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013