أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 24 فبراير، 2015

تساؤلات في الذكرى الحادية عشر للفاجعة الاليمة لزلزال الحسيمة


Erspress.com
تحل علينا اليوم الذكرى الحادية عشر للفاجعة الاليمة لزلزال الحسيمة، الذي خلف خسائر بشرية( 268 قتيل و926 جريح) ومادية جسيمة بتاريخ 24 فبراير 2004، مدة كافية لتقييم مدى تنفيذ الدولة للالتزامات التي قطعتها مع ساكنة الريف، والتي جاءت بالخصوص في الخطاب الملكي الذي القاه بمدينة الحسيمة مباشرة بعد الزلزال المدمر الذي شهدتها المدينة، والذي توج ببرنامج حكومي الذي تلاه وزير الاول انذاك ادريس جطو في الحسيمة.
في البداية، لا احد ينكر على ان هذا الحدث قد فرض نفسه كفترة فاصلة بين مرحلتين فاصلتين عاشتها منطقة الريف، مرحلة ما قبل هذا التاريخ، حيث كان هناك تغييب كلي للريف في جميع المخططات التنموية التي عرفها المغرب، ومرحلة اخرى عرف فيها الريف برامج تنموية مهمة، وان كانت تطرح معها عدة تساؤلات جوهرية، من قبيل: الى أي حد استفادت المنطقة من تلك البرامج؟ هل استطاعت تلك البرامج ان تقلص من اثار الزلزال المدمر الذي عرفتها المنطقة، وبالتالي نقول ان المنطقة سارت نحو انطلاقة تنموية حقيقية؟ والى اي مدى تفاعل كل الفاعلين المحليين، من جماعات محلية وسلطات محلية ومجتمع مدني وساكنة، مع تلك البرامج التنموية؟.
بغض النظر عن سمات التسرع والارتجالية وغياب الحد الادنى من الجودة اللازمة … التي انجزت بها مشاريع ما بعد الزلزال، ان الواقع يشهد ان المنطقة شهدت اقامة مشاريع جد مهمة تنعم بها المنطقة. من قبيل اقامة بنية تحتية مهمة وتدشين عدة مرافق اقتصادية واجتماعية وثقافية تعتبر مكسبا مهما ما فتئت الساكنة الريفية تطالب بها منذ عقود. إلا اننا نجد، في المقابل، ان بعض الملفات بقيت عالقة الى حد الآن، رغم مرور عقد من الزمن على الزلزال، وهي ملفات حساسة بالنسبة لمستقبل الريف، ستؤثر بدون شك سلبا على استقرار المنطقة في حالة بقائها على حالها.













مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013