أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأحد، 22 فبراير، 2015

الملف المطلبي الأولي لساكنة ايت سعيد بإقليم الدريوش


Erspress.com
جميعا من أجل إنجاح الوقفة الاحتجاجية التي تعتزم ساكنة ايت سعيد تنظيمها يوم الخميس 26 فبراير 2015، على الساعة التاسعة والنصف، أمام مقر قيادة بني سعيد أولا، وجماعة دار الكبداني ثانيا، وذلك من أجل ايصال هذا الملف المطلبي الذي سطرته إلى المعنيين بالأمر

الملف المطلبي الأولي لساكنة ايت سعيد بإقليم الدريوش

لا أحد ينكر أن قبيلة ايت سعيد تستحق، لاعتبارات منها التاريخي والجغرافي والبشري، وضعا أفضل من الوضع الذي تعيش عليه حاليا؛ المتمثل في الركود الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي والرياضي ...
فعلى المستوى الأول يشهد التاريخ على أن أبناء المنطقة ساهموا بشكل فعال وجماعي في المقاومة، إلى جانب قبائل الريف الأخرى، ضد الاحتلال الإسباني. فقد كانت قبيلة ايت سعيد الحصن المنيع في وجه تقدم الجيش الإسباني الغازي؛ نظرا لتموقعها على التواجد الاستعماري الإسباني.
أما على المستوى الثاني فبحكم الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي احتلته القبيلة، جعلها ذلك تزخر بشواطئ رائعة تتميز عن غيرها بمناظر خلابة وعذرية طبيعية تغري لتصبح بامتياز مراكز جذب للسياح. علاوة على ذلك فإن المنطقة تتوفر على مؤهلات تسمح بتنشيط السياحة الجبلية.
أما على المستوى الثالث فالمنطقة أنجبت كفاءات في مختلف المجالات لكن دون أن تستفيد من أي منها...
إلا إن الدولة ظلت ولا زالت تستمر في إقصاء هذه المنطقة من حقها في التنمية الحقيقية والمستدامة، حيث قبيلة أيت سعيد تعاني من التهميش وغياب البنيات التحتية الأساسية، مما يؤدي إلى تزايد معاناة الساكنة، فمن لم يجد إلى الهجرة سبيلا يبقى محتما عليه العيش في شقاوة في ظل غياب بنية صحية أساسية قادرة على حفظ سلامته الصحية، علاوة على غياب فرص للشغل تحقق له العيش والكرامة...
وعليه، ووعيا من الساكنة بأهمية المتغيرات التي طرأت على المستوى السياسي التي أفرزت دستورا جديدا يخول المواطن البحث عن الطرق والسبل التي يمكن بها اكتساب الحقوق الأساسية التي نص عليها دستور 2011. تقرر رفع هذا المطلب الأولي من قبل ساكنة ايت سعيد إلى ممثلي الدولة على المستوى المحلي والإقليمي، حيث تجعل مطلب ترقي جماعة دار الكبداني إلى جماعة حضرية (البلدية) على رأس هذه المطالب.
أولا : قطاع التجهيز
- إصلاح وترميم الطريق الإقليمية رقم 610، والطريق المؤدية إلى الساحل؛
- تعميم الإنارة على مستوى جميع شوارع وأزقة البلدة؛
- ايجاد حل للانقطاع المتكرر للكهرباء والماء الصالح للشرب؛
ثانيا : قطاع الصحة
- إحداث مستشفى محلي بمواصفات عصرية؛
- اعفاء المواطنين من فاتورة سيارة الاسعاف؛
- إحداث فرع للوقاية المدنية؛
- تعميم استفادة المواطنين بالأدوية التي توفرها وزارة الصحة للساكنة، ومحاكمة كل من يقوم استغلالها بالبيع أو يقوم بتوزيعها بمنطق الزبونية دون استحضار مبدأ المساواة؛
- القضاء على أشكال التسيب بالمركز الصحي الحالي إلى غاية خلق مستشفى جديد؛
ثالثا : قطاع التعليم
- توفير النقل الجامعي والمدرسي؛
- استكمال أشغال ثانوية الكندي وإحداث شعب جديدة بها؛
رابعا : قطاع الثقافة
- إحداث مكتبة عمومية؛
- إنشاء مركب ثقافي ودار للشباب؛
خامسا: القطاع الاجتماعي
- توفير الحقوق الأساسية لذوي الاحتياجات الخاصة؛
- توفير مناصب الشغل للشباب والعاطلين عن العمل؛
- إحداث ملعب جماعي بمواصفات حقيقية و ملاعبا للقرب
قطاع البيئة
إحداث مطرح للنفايات يأخذ بمعيار المحافظة على البيئة؛
سادسا: الأمن
توفير الأمن الذي يحفظ سلامة وحياة الساكنة.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013