أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 13 مارس، 2015

حملة إنتخابية أو طبية لقرية أيت تعبان بتمسمان



بقلم/عبدالله أجعون
خبر قدوم قافلة طبية لقرية أيت تعبان التابعة لجماعة بودينار بتمسمان ،إستقبلته ساكنة هذه القرية والقرى المجاورة ( أسعيدة، أولاد أمغار ،أيت موسي ...) بكل فرح وسرور أملين أن يستفيدوا من التطبيب والأدوية المجانية،لأن الإعلان الذي قامت جمعية تنشط بالحسيمة بإلصاقه في هذه الفري وكذا إرساله للمواقع الإلكترونية يحث المواطنين على القدوم لإستفادة من هذه القافلة التى تتوفر على جميع الاختصاصات وفيها جميع أنواع الأدوية .
هذه الجمعية بشراكة مع جمعية أخري من الناظور تترأسها أحد المنتمين لحزب "الحركة الشعبية" ركزوا في الإعلان على ضرورة الحضور إلي مكان المخصص للقافلة على الساعة السابعة صباحا، وهذا ما إستجابت لها ساكنة أيت تعبان وجماعة بودينار بالخصوص،حيث أصبح هذا المكان مكتظ من طرف نساء ورجال المنطقة منذ الساعة السابعة صباحا أملين بأن يستفيدوا من هذه القافلة.
ولكن حضور الساكنة منذ الساعة السابعة صباحا كان عكس القافلة التي وصلت على الساعة الحادية عشر والنصف صباحا ،وخلال هذه الفترة من الانتظار كاد أن يغمي على الكثير من النساء الكبيرات في السن اللواتي يعانين من مرض السكر لأنهن أتين بدون فطور حتى يقومن بالتحاليل التي تستوجب أن يكون الإنسان لم يأكل شيء بعد.
رغم كل هذا فإن الحاضرين (الساكنة) نسوا كل ما عانوه جراء قطع مسافات بعيدة على الأرجل وإنتضارهم الطويل من أجل الاستفادة بهذه الحملة، ولكن بعد دخولهم لقيام بالفحوصات على يد الأطباء وكتابة الدواء ليستفيدوا منه بالمجان جعل الحاضرين والمحضوضين بالاستفادة بالفحوصات (لأن هناك ما يقارب النصف لم يتسنى لهم الدخول للقيام بالفحوصات ) يندمون على مجيئهم لسبب عدم الحصول على الدواء رغم تواجده هناك ،لأن هذه القافلة لم يكن غرضها هو أن تستفيد ساكنة هذه المناطق المهشمة بل كان غرضها هو انتخابي محض.
من الساعة 12 زولا إلي حدود الساعة الثانية والنصف بعد الزوال كان وقت كافي لأصحاب هذه القافلة لينجزوا مهمتهم الحقيقة التى أتوا من أجلها وهي الدعاية للانتخابات وليس أن تستفيد ساكنة تمسمان من قافلة طبية لتخفف عليهم معاناتهم ضد عدم تواجد مستشفي يلبي حاجيات الساكنة في ما يخص التطبيب .
نعم فمجرد أخذ الصور و ملئ دفاتر بأسماء من حجوا لقرية أيت تعبان للإستفادة بهذه الحملة حتى أوقفوها وجمعوا الدواء الذي أتوا به من أجل الصور وليس من أجل المواطنين البسطاء،وقالوا إن القافلة قد أكملت عملها وأن هناك أزيد من 600 مستفيد في ظرف ساعتين ونصف؟؟ولكن الواقع أن من إستفادوا هم قلة قليلة والباقي إستفادو بورقة دفتر 24 تحمل أسماء الأدوية لشرائها من الصيدليات أما الدواء الذي جلبته القافلة إنتهت مهمته بعد أخذ له الصور لإرسيالها للمواقع الإلكترونية . أما معظم الفحوصات كانت بالفم يعني مما أنت مريض وعنمما تقول من المنطقة المعينة فيكتب لك الدواء .وللعلم فإن أزيد من ألف و50 شخص أتوا من أجل الإستفادة من هذه القافلة.
حضور ممثل الحركة الشعبية "المختار غامبو" كان هو نقطة نهاية للحملة بعد أن دخل وأخذ الصور وضحك على المرضي و قال أنه مستعد لتوفير أي شيء لهته الساكنة وما عليكم سوي الطلب مني.
بالفعل منضموا القافلة كانوا ينتظروا قدوم البرلماني مختار غامبو ليسدل الستار على القافلة ،ولحسن حضنا تأخر قليل فلو أتي قبل وصول القافلة ربما كان مصير القافلة هو الإلغاء.
في الأخير لبد أن يعلم منظموا هذه القافلة وجنود الخفاء الذين يستعدون للإنتخابات وكل من يريد اللعب على الوتر الحساس (الفقر) لساكنة هذه المناطق أننا لن نبيع كرامتنا مهما حاولتم إعطائنا وعود كاذبة تعتقدون أننا سنصدقها لأننا واعون بما تفعلون ومستعدون لفضح كل مسترزق بساكنة هذه المناطق بصفة عامة وساكنة أيت تعبان بالخصوص.
نحن نرحب بكل الأعمال الجمعوية التي تهدف لتنمية وتوعية وإخراج ساكنة هذه المناطق من الفقر والتهميس والتجويع التي ينهجها المخزن تجاه ساكنة الريف ولكن سنقف سدا منيعا ضد كل مستغل ومسترزق باسم حزب أو جمعية أو هيئة معية كيف ما تكون









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013