أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأربعاء، 18 مارس، 2015

مداهمة شقة الصحفي هشام المنصوري وتعذيبه عاريا قبل اقتياده لكومسارية


Erspress.com
القصة الكاملة لإعتقال المنصوري صباح اليوم بمدينة الدار البيضاء المغربية
اتصل بي هشام على الساعة العاشرة صباحا بالتحديد يومه الثلاثاء 17 مارس، بصوت خافت ''ليقول لي أظن أن هناك من يحاول إقتحام باب المنزل''، وكما يعلم الجميع فهشام المنصوري تعرض نهاية سنة 2014 لإعتداء شنيع من طرف مجهولين. 
وصلت تقريبا بعد 10 دقائق إلى باب العمارة، ألاحظ حركة غير عادية، تسللت إلى مصعد المنزل، فإدا بي أفاجئ برجل أمن بزي مدني، يقول لي ''سير تقود من هنا''، وبعد إصراري على معرفة ما يجري لصديقي هشام، قال ''أجاي دير هنا، قلنا ليك سير تقود''، وأظن أنه قبيل هذه اللحظة تم كسر قفل الباب، والإعتداء على هشام المنصوري.
وأنا أسمع صراخ هشام المنصوري، نزلت من المصعد تحث التهديد، أجريت بعض الاتصالات، فإذا بعنصرين من البوليس السري يداهمانني، وفي هذه اللحظة وصل أخ هشام ورأى بأم عينه كيف تمت إهانتي، وسبي وتهديدي بالقتل، ''لو كنت في مكان أخر ..غادي نربيوك مزيان وغادي نملخوك عصا نا مرربيش ومكاتحشمش ولكن غادي تعرف مزيان شكون حنا" هكذا أجابوني لما سألت عن ما يجري... تم تفتيشي أمام باب العمارة على طريقة تفتيش حامل سلاح ناري، وجهي على الحائط..... قبل أن أرى تقريبا 8 أو 9 من عناصر البوليس ينزلون هشام من المنزل مصفد اليدين، وهو تقريبا مجرد من ملابسه، وفي هذه اللحظة كنت أنا أتلقى وابلا من السب والشتم، "غادي نح**** ديمك" لا يهم...، ، بعد أن اقتادوه إلى ولاية الأمن، صعدت أنا وأخ هشام للمنزل، لنجد أنفسنا في منزل شبه مخرب، باب مكسور، رفوف الكتب كلها في الأرض، ملامح هشام تبدو وكأنه تعرض لضرب مبرح. و قد صرح هشآم لاخيه في ولاية الامن فيما بعد انهم جردوه من ملابسه بالقوة.
صور العبث البوليسي بشقة الصحفي











مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013