أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأحد، 22 مارس، 2015

ردا على مهزلة تفكيك الخلية الإرهابية في بيان الداخلية


بقلم//هشام بوشتي
تحية إكبار وإجلال للمخابرات المغربية
في وقت قياسي لم نعهده من قبل..، وبعد يوم واحد فقط من التدشين أو بمعنى أصح فرض المولود الإستخباراتي المكنى المكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCIJ) على العمل الميداني.. إلا ونفاجئ اليوم 21 مارس 2015، ببيان وزارة الداخلية المغربية مفاده أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار التصدي الاستباقي للتهديدات الإرهابية، قد تمكّن من تفكيك خلية كانت تستعد لتنفيذ مخطط إرهابي خطير يستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة...؟
المكتب أي (BCIJ) لم يمر على تدشينه يوم واحد..؟ فكيف إستطاع التحقيق في مثل هته القضايا الشائكة.. والتي تستدعي بالمنطق الإستخباراتي تحقيقات ماراطونية وتقارير دقيقة وزمن ليس بالهين حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود للمخابرات في حقيقة توجهات الخلايا أو الجماعات...؟
فهل نحن اليوم نعيش في دولة لا يحكمها الدستور ولا القانون حتى تُستغفل عقولنا ويُسلط علينا هذا الجهاز ذو صبغة المافيات.. أما يجب على الداخلية المغربية الخجل من بياناتها الصبيانية .. أما آن لها أن تكف عن إستغباء الشعب المغربي وٱستحماره (عفوا على المصطلح) بمثل هكذا بيانات وبلاغات...؟
المشكل المطروح من الجهة التي ستتولى التحقيق مع الخلية المزعومة.. وهل ستُحترم في أطوار التحقيق مدة الحراسة النظرية المنصوص عليها في المادة 66 من المسطرة الجنائية.. إذا كان المكتب المركزي للأبحاث هو من ستوكل له مهمة التحقيق فسنكون أمام أزمة دستورية وفضيحة قضائية ومهزلة برلمانية... ولتحفظ فصول دستور جلالته في مزابل التاريخ، والسادة نواب الأمة في مستنقع الخيانة العظمى، أما قضاة المملكة فلا يسعنا إلا إحالتهم على رفوف التصعلك القضائي لأرشيف العدالة











مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013