أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأربعاء، 15 أبريل، 2015

للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف: تذالب باللغة الريفية



أغاد بلاغ للمكتب السياسي للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف ، أنه بعد التشاور في الوضعية اللغوية التي يمرُّ بها الريف والمغرب، قرر مكتب الحركة أن يُقدم للرأي العام تصوّره الأولّي في شأن موقفه من اللغة الأمازيغية المعيارية، والوضعية اللغوية في المغرب عامةً،
وهو كالآتي :
القضية الأولى. بعد إقرار اللجنة التحضيرية للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف عند انطلاقها بأولوية اعتماد اللغة الامازيغية الريفية، تمّ إعادة تأجيل هذه المسألة وتجنّب خوض السّجال فيها بالنظر لوجود نوع من السيطرة العامة لأنصار اللغة الأمازيغية المعيارية، وأيضاً بعد التردد الذي وقَع فيه مكتب الحركة نتيجة الآراء المتنوعة التي تمّ الإنصات إليها، وبالخصوص من دعاة اللغة الأمازيغية المعيارية، الذين هيمنوا على الكلمة بهذا الشأن، بعضهم على أساس أنه عمل لساني في اللغات، يجب أن يتولاه المعنيين به، وبعضهم فعَلَ ذلك على أساس تسليمي قام عليه نشاط ونضال الحركة الأمازيغية، وهكذا انخرَط الجميع يُردّد لغة أمازيغية واحِدة ومُوَحّدة، الشعار ذاتهُ كان مُنسجِماً مع مصالح التيارات “العروبية”، وَضمَن له المخزَن التزكية. لكن لماذا وكيف؟ لقد تعدّدت الأجوبة. ولكن أكثرها يُمكن أن تؤثّر فينا تلك التي تقول: إن الأمازيغية المعيارية هي الأداة لفرض الصراع في المركز الإداري والسياسي والاقتصادي للمغرب، وإن اللغات الجهويّة لن تفعَلَ ذلك. رغم ذلك، فإن مثل هذا الرأي ينطلِق من بنية التفكير ذاتها التي تعتبِرها حركتنا خطراً على اللغات الأمازيغية الجهويّة، إذ بفُقدان هذه، لا يُمكن تعويضها تماماً بلُغة لا يتحدّثُ بها المواطنون.
أما القضيّة الثانية، فتتعلّق باستقواء واستفادة الجناح المُعادي للغة والثقافة الأمازيغية والذي أدخَلَ أجيالاً متتالية من المغاربة في سجن لغوي مُحكَم نتجية السياسات اللغوية الفاشلة، إضافةً إلى إحكام قبضة تعريب التعليم تأسيساً على نزَعات قومية ايديولوجية لا غير، وهي النزعة التي حَرَمت أجيالاً من المغاربة وستحرم أجيالاً أخرى من فرص التواصل مع العالم وذلك بعدم الاعتراف بالانجليزية لغة أساسية بدلاً من الفرنسيّة.
إن المكتب السياسي للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف، وبعد تأمل عميق في هذه المسألة، فإنه يُعيد التعبير عن رأيه في هذه المسألة وبشكلٍ رسمي وذلك للدوافع الأساسية الآتية:
ــ نتيجة لعدم ارتياحه لوضعية اللغة الأمازيغية المعيارية التي لا تستنِد لأي قاعدة تُراثيّة مكتوبة تُساعدها على التحقّق إنما هي عملية عكسيّة يسبِق فيها بناء اللغة على وضع التّراث والمكتوب،
ــ ولأن هذه العمليّة ليست مُقنِعة،
ــ ونظراً للتوجّه الجماعي الذي وقعت فيه التيارات الأمازيغية التي ربَطت بين وحدة اللغة ووحدة ووحدة المصالح النضالية والرّمزيّة للحركة الأمازيغية، وهو ما نعتبره اليوم أمراً من غير المقبول أن تستمرّ فيه حركتنا دون الاقتناع به،
ــ أو توفّر الدلائل الكافيّة للاقتناع به،
ــ ونظرا أيضا للوضعية المزرية لتدريس اللغة الأمازيغية في عشر سنوات الأخيرة، وهي العمليّة التي تعني التضحيّة باللغات الأمازيغية لأجل: لغة أمازيغية واحدة وموحّدة،
ونظراً لأن هذا الاختيار يُشكل أفضل طريقة لتزكية مصالح الأجنحة المُعادي للهوية الأمازيغية ولغاتها المتنوعة
لكل هذه العوامل والدوافع بالإضافة إلى أخرى سيتمّ إيرادها لاحقاً في مرجعيات أخرى:
نعتبِر أن اللغة الريفية، وأيضاً مبدأ اللغات الجهويّة بديلاً عن الركود الذي يَمُرّ منه وضع اللغة المِعياريّة، الذي يعرف مٌشكلة بنيوية قبل الحديث عن المشكلات التعليمية والتربويّة في المدرسَة، وبديلاً أيضاً عن السياسات الاستِئصالية التي تنهجها مؤسسات ثقافية وغيرها ضدّ مصالح اللغات الأمازيغية.
و ختم المكتب السياسي للحركة من أجل الحكم الذاتي بلاغة بالتأكيد على تعميق وتقديم هذه المواقف في لقاءات عموميّة.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013