أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الاثنين، 20 أبريل، 2015

سياسة حكومة الإسلاميين المجوس تعكس تدخل قواها الهمجية بحق تاوادا أكادير



Erspress.com
على طول شارع الباطوار إنتشرت صبيحة الأحد 19 أبريل 2015، جحافل البعير البدوي المخزني ( بوليس ومخازنية وعناصر كل تلاوين المخابرات المجوس ) بوجوه مقفرة وقاحلة لا تشع منها أشعة الرحمة، كل الأزقة تحفل زواياها في يوم غريب بالنسبة لأهل المنطقة، بوجود تشكيلة أمنية قمعية كأن آل سعود العلوي سيمر من هناك بعد لحظات، تشكيلة مهمتها مراقبة المجموعات الشبابية التي تتوافد على المنطقة للتعرف عليها بكونها تنتسب إلى حركة تاوادا من خلال حملها للإعلام الأمازيغية من عدمه، فينطلق التخابر لإعطاء التعليمات لعربات المخزن بالتحرك ومطاردة الشباب القادم للمشاركة في الشكل الإحتجاجي الذي كان مزمعا تنظيمه من قبل تنسيقية حركة تاوادا أكادير بعد قرار المجلس الوطني للأخيرة، وذلك بسبب خطورة المسار الذي تأخذه الحكومة الإسلاموية المجوسية التي تحاول جاهدة تدجين الشعب الأمازيغي واستمالته للتعبد على انقاض شعب البعير البدوي في الشرق الأوسط، وتماهي النظام السياسي الحاكم الفعلي في التعاطي مع صفقة الحكم بينه والإسلاميين بالنظر إلى وحدوية الأيديولوجية البائدة التي تحاول دول البعير البدوي إحياءها من العدم من خلال توظيف أموال البترول لقتل الإنسانية والثقافة وتدمير الحضارة البشرية لغير المجوس العرب .
أولى البشائر الهمجية جاءت من قبل البوليس الذي يتلقى تعليماته من قبل حراس الديكتاتور بالرباط، قصد زرع الرعب في أشبال الخطابي والزياني وعدي اوبيهي وكل الشهداء الأحرار الذين أسمعت أسماءهم عاليا بالمنطقة في تحد عارم لقوى القمع الهمجي الصهيوني العروبي الذي تقوده المليشيات الإسلامية الحاكمة في إطار صفقة إنقاذ النظام من الإنهيار عام 2011 عام الفبرايريين ( حركة 20 فبراير)، وقد نتجت عنها إعتقالات للنشطاء والإستيلاء على الأعلام واللافتات، وسلب الهواتف والكاميرات وسط تهديدات وتحذيرات خارجة عن كل إطار قيمي ديمقراطي، مع إطلاق وابل من عبارات السب والقذف في حق النشطاء وتحقير للذات الأمازيغية ولغتها، والكشف عن حقد مسموم اتجاه إيمازيغن ليس لأنهم يهددون الأمن العام بل فقط لأنهم يدعون إلى تدريس لغتهم والإعتراف الرسمي بهويتهم في دستور غير ممنوح يتبناه الشعب ليخدم الشعب.
إلتحام النشطاء بالشارع مرة أخرى وبشكل قوي يكشف عن التحدي المرفوع إلى السدة العليا للمعتقلين الأمازيغيين الذين لفقت لهم كل التهم الباطلة من أجل الزج بهم في السجون، كشف عن غضب وسموم قاتلة للآلة القمعية المخزنية التي تدخلت بوحشية لم تستثني احدا، إضطر معها النشطاء والمواطنين إلى الهروب في كل الزقاق لتطالهم المطاردات بالسيارات والدراجات النارية ورجال المخازنية والبوليس حاملين العصي في ايديهم وقاموس السباب المجاني على السنتهم النتنة، فتفرق النشطاء من أجل الإلتحام مرة أخرى وللمرة الثانية وسط محطة الطاكسيات حيث الإطارات النقابية رفضت التدخل لصالح المخزن لما عاينت من همجية، في حين إندلعت مناوشات بين الأرباب والنشطاء لم تدم طويلا بسبب إحتوائها بعد محاولة المخزن إستغلالها لقلب وضرب المواطن بالمواطن ويخرج الهمج من وسطهم سالمين، لكن حنكة الناشط الأمازيغي حالت دون ذلك رغم العديد من الهفوات وسوء التنظيم والتسيير الذي شاب الحلقية التي رفعت فيها الشعارات وألقيت فيها الكلمات من وسط المحطة الخاصة بالطاكسيات.
كلمة الكاتب العام لنقابة الطاكسيات وسط الشكل الإحتجاجي لتاوادا، والتي دعا فيها إلى تعيين لجنة لمتابعة إطلاق صراح النشطاء المعتقلين والبحث عن مخرج للأزمة، أطالت من عمر الشكل الإحتجاجي خاصة انه كشف عن دعمه للقضية الأمازيغية إنطلاقا من كونه إطار نقابي ومواطن أمازيغي من سوس، إلا أن المخزن العربوشي الذي طوق الشكل الإحتجاجي بالمئات من عناصر القمع المخزني، أكد مرة أخرى وللمرة الثالثة على التوالي عن همجية المؤسسة الأمنية المخزنية ووجودها من أجل قمع الشعب وحماية الديكتاتور صنيعة الغرب في المغرب لا اكثر، من خلال التدخل الأخير ليومه الأحد 19 أبريل لتشتيت المحتجين بالقوة المفرطة بعد مغادرة العديد من النشطاء للشكل الذي ضل متوترا طوال الصبيحة وغاب عنه الإنضباط بسبب التخوف من همجية قوى القمع المخزنية والإعتقال العشوائي في صفوف النشطاء لترهيب الجيل الأمازيغي القادم .
الشكل الإحتجاجي لتاوادا إيمازيغن والذي لم ينتهي بالشكل المطلوب والمعهود، أصدر بيانا بعد تشتيت الوقفة من قبل القوى المخزنية التي تم استقدامها من مختلف المدن القريبة وخاصة العيون لما تعرفه من توتر في شارعها العام، أدان فيه كل أشكال التدخل الهمجي لقوى القمع واستنكر فيه التعامل الأمني مع الإحتجاجات الأمازيغية بعد حكومة المجاسة الإسلامية .
وهذا نصه
بــــــيـــــــان صادر عن الشكل النضالي لحركة توادا ن امازيغن 19 أبريل بأكادير
ازول ايمايغن تيمازيغين،
تحية نضالية عالية نزفها منك و عبرك أيها الشعب الأمازيغي العظيم إلى كل شهداء الفكر الديمقراطي الحر ، تحية لكل من استرخص دماءه من أجل قضيتنا العادلة و المشروعة، تحية لكافة الشهداء الحقيقيين للشعب المغربي ، شهداء المقاومة المسلحة وأعضاء جيش التحرير، كما لا تفوتنا المناسبة التوجيه تحية حارة المعتقلين السياسين للقضية الامازيغية. 
تحية نضالية إلى كل الضمائر الحية التي لبت نداء حركة توادا ن امازيغن وأبت إلا أن تحضر إلى مدينة أكادير لتعلن مشاركتها بسخطها العارم عن الأوضاع التي يعيشها الشعب الأمازيغي على جل المستويات... 
كما كان مقررا، خرجت حركة توادا ن ايمازيغن في مسيرتها الاحتجاجية صبيحة هذا اليوم ء19أبريلء في مدينة أكادير تحت شعار " ايمازيغن بين التهميش، الاعتقال السياسي، نزع الاراضي، والابادة بالغازات السامة" الذي اتخذته حركة توادا لهذه المسيرة الوطنية الاحتجاجية السلمية التي تصادف الذكرى 35 للربيع الأمازيغي، و الذكرى 34 لاختطاف شهيد القضية الأمازيغية اللساني المجهول المصير الدكتور بوجمعة الهباز، والذي يعكس في عمقه قضايا جوهرية نهجت ولا زالت في حق الشعب والوطن الأمازيغيين. 
إلا أننا نتفاجأ عند نزولنا لمكان انطلاق المسيرة بالآلة القمعية المخزنية بمختلف أصنافها تنزل على المحتجين الذين لبوا نداء حركة ن ايمازيغن بالقمع والهروات والاعتقالات حيث نتج عنها عدة إصابات بليغة واعتقالات بالجملة وصلت لأكثر من 13 مناضل ومناضلة اقتيدتت فورا إلى مخافر الشرطة، وسجلت لهم محاضر، ونسبت إليهم تهم مجانية لا أساس لها في الواقع، واطلق فيما بعد سراح سبعة معتقلين واحتفظ بالباقين، هذا في الوقت الذي اعلنت الحركة أن أن مسيرتها ستكون احتجاجية سلمية وأكدت على ذلك٠
هذا وتبقى قضية الاعتقال السياسي الذي يطال ولا يزال مناضلي الحركة الأمازيغية استراتيجية مخزنية يصبو من خلالها المخزن كسر شوكة النضال الأمازيغي داخل الساحة الجامعية وخارجها ، غير أنها استراتيجية فاشلة ما دام الوعي الأمازيغي مستمرا على خطى مصطفى أوساي وحميد أعطوش، حيث عرف امتدادا أفقيا وعموديا مميزا يصعب وقفه ما دام هناك إمازيغن يؤمنون بعدالة ومشروعية قضيتهم الجوهرية. ورغم سياسات الاعتقالات لم يستطع المخزن إقبار صوت الإحتجاج على مستوى إميضر، آيت بعمران وثني الشعب عن حقه في التعبير والتظاهر والاحتجاج، فالصوت الحر لازال يناضل من أجل العيش الكريم والحرية والتقسيم العادل للثروة. 
وفي السياق ذاته، تعتبر سيـاسة نـزع الأراضي من مالكيها الأصليين استراتيجية مخزنية أخـرى، مستندة الى ظهائر استعمارية تنضاف للإعتقال السياسي لطمس الهوية الأمـازيـغية، على اعتبار أن قضية الأرض قضية مصيرية تشكل الركيزة والنواة الاساسية للهوية والشخصية الامازيغيتين يجب ان يكون الدفاع عنها واجبا أمازيغيا لضمان الوجود والكرامة والإستمرارية لايمازيغن، حيث أمام هذا الواقع وفي ظل بعض الظهائر أصبح الشعب الأمازيغي مهددا في كيانه وفي وجوده وحتى مستقبله، والدفاع عنها يعتبر دفاعا عن الكرامة والحرية وقيم تيموزغا النبيلة التي هي معركة أمازيغية متواصلة منذ الأزل، و ها نحن نجدد الموعد للدفاع عن كل حقوقنا الوجودية، التاريخية، الثقافية والهوياتية. 
تعتبر قضية الغازات السامة التي أمطر الشعب الأمازيغي في الريف أيام الحرب الريفيةـ الإسبانية من الأدلة الواضحة على الجريمة التي ارتكبت ضد الإنسانية في الريف، حيث لم يجد المستعمر وحلافاؤه وبمباركة المخزن حلا أمام بسالة المقاومة الريفية إلا استعمال الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا وفق معاهدة جنيف، ولا زالت معاناة سكان الريف مستمرة إلى يومنا هذا جراء هذا القصف الكيماوي العدواني واللانساني لوجود علاقة سببية بين هذه الغازات ومرض السرطان المتفشي بكثرة في هذه المنطقة والذي يحصد ضحايا يوما بعد يوم، بدون تحرك لمعرفة حقيقة ما جرى ومعاقبة المتورطين في هذه "الجريمة الشنعاء"، وتقديم اعتذارهم ، ثم تعويض الضحايا ماديا ومعنويا بما يتماشى مع المصالحة الحقيقية مع الشعب والوطن والتاريخ .
إن الحقيقة المرة التي لا غبار عليها، هي أن الدولة المخزنية تفتضح وتتعرى دائما خطاباتها المزيفة وشعاراتها الرنانة أمام التقارير الدولية من حيث مراتبها المتؤخرة في التعليم والصحة وحقوق الإنسان، والتي تنم عن تفشي الفساد السياسي والإداري والمالي ، وبنيتها التحتية تبين بجلاء مستوى الحكامة والتنمية المزعومتين ، وانقاذ مواطنين أجانب دون المغاربة الذين نقلوا على متن شاحنات رمي الأزبالاخلال الفيضانات الأخيرة التي ضربت الجنوب والجنوب الشرقي، منقلولين في شاحنات الأزبال ، يغذي بما لا يدع مجالا للشك النفور من الإفتخار بالوطنية، وأشباه سياسييها وبهرجتهم "بقبة البرلمان" تبرز مستوى النخبة الفاسدة التي لا يمكن وصفها إلا بالتعفن والفساد، إننا بالفعل أمام إشكالات اجتماعية اقتصادية وثقافية وسياسة نخرت الشعب والوطن .
أما التعامل المخزني مع حقوق ومطالب امازيغن، فنسجل غياب أدنى إرادة حقيقية من النظام المخزني، حيث ما فتئ ينهج سياسة الهروب إلى الأمام من خلال "شعارات ومؤسسات" لم تقدم إلا قتل الأمازيغية في شموليتها وفرملة حقوقها وتعبيد الطريق أمام من يدور في فلك السلطة لتجزيئها وتشويهها والإفراغ الكلي من مضامينها الحقيقية، فامازيغن اليوم ليست مشكلتهم وجود الأمازيغية في الدستور أو عدم وجودها بل مشكلهم الجوهري هو الدولة الديمقراطية الحداثية التي لا يمكن أن تتحقق بمعزل عن الدستور الديمقراطي شكلا ومضمونا، دولة الحقوق والحريات والمواطنة والكرامة. 
أيها الشعب الأمازيغي العظيم، إننا ، وباستحضار جميع ما ذكرناه سابقا ، أمام ذبول الدولة المخزنية ونهاية سراب خطاب الزوايا السياسية والحزبوية في ظل التحولات الجيوسياسية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط ، وجب علينا كإيمازيغن الآن واليوم أن نكون في مستوى المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا. 
إننا اليوم ، و بدون شك ، في حدث نضالي على قدر كبير من الأهمية مادام هذا الحدث يحاكي هموم الشعب المغربي ويعبر في نفس الوقت عن نبض المجتمع ، بعيدا عن الإستيلاب الفكري والثقافي والهوياتي. 
وعلى هذا الأساس ، نعلن من خلال هذه المسيرة الوطنية السلمية للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي:
تشبتنا ب:
*إطلاق سراح معتقلي مسيرة 19 أبريل بمدينة أكادير وبراءتهم من التهم المنسوبة إليهم،
*برا ءة المعتقلين السياسين للقضية الامازيغية مصطفى اوسايا و حميد اعطوش... 
*سلمية حركة تاوادا ن ايمازيغن في نضالاتها الاحتجاجية، 
*كشف حقيقة الاغتيالات والاختطافات التي طالت رموز الشعب المغربي الحققيين و على راسهم عباس لمسعدي حدو اقشيش بوجمعة الهباز...، 
*محاكمة كل المتورطين في قضية الغازات السامة وفق ما تقتضيه شروط المصالحة الحقيقية،
تأكيدنا على:
*تحمل المخزن كامل المسؤولية فيما آلت وما ستؤول إليها الأوضاع جراء قمعه الوحشي للمسيرة،
*ضرورة اقرار دستور ديمقراطي شكلا و مضمونا، منبثق من ارادة الشعب يقر بدولة امازيغية مدينة علمانية ديمقراطية،
*تدريس حقيقي للأمازيغية ،و التدريس بها وبحرفها الاصلي تيفيناغ في جميع اسلاك التعليم و لكافة المغاربة، 
*اعادة قراءة كتابة التاريخ بأقلام موضوعية علمية،
تنديدنا ب:
*القمع التضييق التي تتعرض لها توادا ن ايمازيغن، 
*سياسة نزع الاراضي التي ينهجها المخزن مع مجموعة من مناطق المغرب، 
*استغلال قضية الغازات السامة بالريف في حسابات سياسوية ضيقة على مقاس السلطة، 
* سياسة الهاء الشعب التي يتخدها النظام المخزني عبر خلق قضايا وهمية من اجل تمرير مخططاته السياسية التي تكريس مزيدا من التركيع والتدجين،
رفضنا ل:
*للحصار الذي يطال حريات التعبير وحق التظاهر السلمي،
*الدستور المخزني الممنوح الدي يكرس دولة الاشخاص و الرعايا بدل دولة المواطنة الحقة وتغيب ارادة الشعب. 
*القمع المسلط على الشعب المغربي الساعي الى الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية 
العبث و التلاعب الذي تمارسه اللوبيات العروبية و الفرنكفونية ادى بسياسة التعليم في بلادنا الى الهاوية. *
*المقاربة الاقصائية التي ينخجها المخزن في حق الامازيغية على جميع المستويات ولاي تمثيلية صورية للامازيغ والامازيغية
دعمنا ل: 
كل معتقلي مسيرة 19 أبريل لتاوادا ن ايمازيغن في محنتهم،*
نضالات الحركة الاحتجاجية باميضر وحقها العادل في الاستفادة من الثروة المحلية،*
أسر ضحايا فاجعة طنطان في محنتهم،*
حاملي الشهدات المعطلين في محنتهم من أجل الشغل،*
نضالات امازيغن في كل بقاع ثمازغا ودياسبورا، وكل الشعوب الطواقة للانعتاق والتحرر،*
دعوتنا ل: 
*كل الإطارات الحقوقية والسياسية والمدنية الوطنية والدولية تحمل مسؤولياتها التاريخية في الدفاع عن كل ما تنص عليه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والعمل على حمايتها أمام تزايد كبح هذه الاخيرة من طرف النظام المخزني،
الالتفاف حول القضية الامازيغية من اجل فرض مكانتها و موقها المتميز في جميع المجالات،*
اللافراج الفوري عن المعتقلين السياسين للقضية الامازيغية وكل المعتقلين السياسيين بالمغرب،*
رد الاعتبار لامازيغ الصحراء و اشراكهم في كل حل و اعتبارهم المعنيين بالقضية.*
عن حركة تاوادا ن ايمازيعن في 19 أبريل في أكادير

إضغط على الصور لمشاهدتها في سلسلة بالحجم الكبير




























مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013