أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 24 أبريل، 2015

المجتمع المدني بآيث شيشار، نقطة نظام!!!


بقلم/عاشور العمراوي
كل ربيع... من كل حوْلٍ (من الأعوام ) وليس من ( لحْوالا )، وعلى مدى اربعة أعوام، ترفع بمركز الجماعة القروية لافتة تنادي إحوذرين ن آيث شيشار للتسابق من أجل أن يفوز الآخرين على أنقاض صورة كبيرة يبدوا فيها إحوذريين ن آيث شيشار ضحايا تسابقوا بكل قوتهم من أجل أن يكونوا كذلك، ( ضحايا.. "نعم للسباق").
كل حوْلٍ تنظم الجماعة القروية ذات ال30 ألف نسمة معضمها ذي حوذريين أقل من 20 سنة، سباقا على الطرقات غير "المرقمة"، تدعوا إليه أشبال النوادي الرياضية لإقليم الناظور وأقاليم الجهة، فيما تفتقد هي كجماعة أكبر من غيرها على مستوى الإقليم، وعلى المستوى الوطني من حيث المجالات الأخرى، (تفتقد) لأي ناد رياضي يحفظ ماء وجهها أمام الراي العام الرياضي المحلي والوطني، تفتقد لأي ملعب كروي لطالما طالب به إحوذريين في مطالب لهم وجهت لجهات عميلة للمجلس وليست معارضة، جهات يبدوا إحوذريين في مخيلتها مجرد ماشية في إسطبل، مادته التخديرية ( نعم للسباق ).
كل عام هو حولٌ على كل حال، تنظم الجماعة القروية لآيث شيشار سباقا على طريق يشكوا منه الجميع ( طريق أرّاس نواش نموذج)، بينما مؤسساتها التعليمية تفتقد لأي مرفق رياضي في مستوى تطلعات تلميذات وتلاميذ الجماعة ( الإعدادية نموذج)، الأمر الذي أجّل الرياضة بالجماعة إلى أجل غير مسمى، لن يكون شعاره إلا (لا للسباق) النادي أولا ... .
عام وراء عام، يتذكر إحوذريين أن النادي لم يتحقق، وأن الملعب لم يتحقق، وأن دار الشباب لم تتحقق، ويتذكر أن تلك وعود وُعِد بها في الحول الماضي قبل نهاية السباق، ويا ليته تذكّر أن ذلك كان مخدرا تتذكّر فقط لتنسى، ويا ليتهم تذكّروا أنهم يرحلون إلى مليلية للعب وتنظيم الملتقيات الكروية، كما يرحلون إلى بلدية آيث نصار للتدريب على العدو الريفي، ثم يتذكّروا أنهم وفي معظم الوقت يتدربون أو يمارسون الرياضة في الجبال والغابات وعلى تلك الطرقات غير المرقمة، بعيدا عن أي إستشارة طبية، أو توجيهات علمية لمدربين أكفاء تخرجوا من مدارس ليس فيها إسطبلات .
كما قلنا، عام وراء آخر، تنظم "الجماعة" القروية لآيث شيشار سباقا على الطريق، بأموال طائلة بطبيعة الحال، إلا أن حساباتها الإدارية (نقصد الجماعة) تقول بأن مخصصات الأنشطة الثقافية (صفر درهم) وتقول أيـضا أن الجمعيات الرياضية إستفادت بميزانيات مختلفة الأرقام، إلا أن الغريب في الأمر هو ان تلك الجمعيات الرياضية لا تعلوا اسماءها لائحة المنظمين للسباق في شراكة مع الجهات الأخرى، بل كل ما يظهر جليا هو أن موظفين بالجماعة يديرون كل شيء، يديرون حتى تلك الحسابات الإدارية.
هذا العام كما هو العام السابق (من الماضي لا السباق)، رفعت اللافتة عاليا لتعلن عن كون النسيج الجمعوي لما يسمونه "بني شيكر" ونسميه نحن باسمه الأصلي آيث شيشار، ينظم القالب الرابع "عفوا" النسخة الرابعة للسباق إلى الإسطبل "عفوا" على الطريق، بينما هذا النسيج الجمعوي المكون مما يزيد عن 50 جمعية، فيه العديد من الإطارات ولحد الساعة لا علم لها بوجود ملتقى سباق خصصت له الجماعة ميزانية لم يصادق عليها المجلس الجماعي الممثل القانوني للساكنة، بما أنها تزيد عن المليون سنتيم، ولا هو يعلم ان الجهة التي تلقت التمويل خُوِّل لها إدارة السباق؟ حيث الواقع المعاش ويوميا وعلى مدار الزمن ( أعني حتى خارج أوقات العمل الرسمي)، نلاحظ الخدام الأوفياء للمجلس من موظفين ومقدمين فوق العادة يعملون لصالح المجلس، في انقلاب سلطوي غريب لا شك أنه نتيجة حتمية لسباق الإسطبل وثقافة نعم سيدي، مستغرقون في إدارة كل صغيرة وكبيرة بعيدا عن أعين الناقدين، مع توظيف كل الإمكانيات التي تبقى ملكا عاما، لإدارة ليس السباق بل (الصراع) على السلطة بين الأجنحة، ودائما على حساب المواطن الصامت، ويا ليته كان صراعا يفيد الساكنة في شيء.
والعام هذا، تميز بمشهد غريب للغاية، حيث نام المثقف في الإسطبل وبــــاع (من باعْ) فقال نحن مع السباق، فيما الواقع ينذر بفساد مالي وتلاعب قانوني له أكثر من عنوان ليس موضوعنا الآن، بعد أيام قليلة كان يتظاهر ليرمي الناس بباطل كما قيل، يراه اليوم حقٌ منزّل، وتنازل عن كون الأمر حقيقة يجب ان يدافع عليها ويرغم الآخرين على إثبات العكس، لا أن يقبل بأن يلبس له الآخرين ثوب الحق لقالب جوهره باطل.
كل عام بما يتميّز حقا، إلا ان يتميّز بتغيير على مستوى المرافق الرياضية الخاصة بإحوذريين، فنرى أبواب مفتوحة للتلميذات والتلاميذ في أكثر من مركز ثقافي ورياضي، وأخرى مفتوحة في وجه الشباب الرياضي والكروي، مراكز وملاعب ونوادٍ، فتلك أمنية صيغة بلغة الحقوق التي تنازل عليها إحوذريين إرضاء لعناصر تحيطها الشبهات تنظم السباقات سخرة لمجلس جماعي ينظم فيه السياسي أنشطة رياضية وثقافية دون أن تؤسس لذلك لجنة خاصة لمتابعة الأنشطة الثقافية التي لا تخصص لها أية ميزانية، الأمر الذي ينفي وجودها، ففاقد الشيء لا يعطيه كما قال من لا يتسابق نحو الإسطبل. 
وأخيرا، فهذا العام، سينظم فيه السباق على الطريق بميزانية جماعية سخية ولوجيستيك زائد، في عز إحتجاجات متكررة لساكنة ماري واري والمناطق المجاورة، مطلبها إيجاد حل للخراء الذي تم تحويله باتجاه وديانها ومياهها من خلال أنابيب الواد العفن والحار، وفي عز وعود بإصلاحها، تبين زيفها بعد مرور شهر وإثنين وثلاثة، ولما لا حوْلٌ كامل.   









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013