أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 21 أبريل، 2015

إجطي:إستغلال فشل نيابة التعليم بالجماعاتية لمآرب إنتخابوية


إقليم الدريوش: ارتجال و فشل نيابة الدريوش في مشروع
 المدرسة الجماعاتية يُستغل انتخابيا بمدشر إجطي
متتبع للشأن المحلي: 
تروج هذه الأيام أنباء عن تحويل المدرسة الجماعاتية إجطي بجماعة بودينار – إقليم الدريوش- إلى إعدادية مستقلة بعدما ثبت للمسؤولين فشلها، مع العلم أنها تحتوي حاليا على السلكين الابتدائي و الإعدادي معا، بعدما أُدمج فيها هذا الأخيرمنذ افتتاحها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث بُنيت في الأصل لتكون مدرسة ابتدائية تحتضن الفرعيات المتشتتة في الدواوير المجاورة من أجل تحقيق تكافؤ الفرص بين تلاميذ المركز و الفرعيات، و ترشيد الموارد البشرية....إلا أنه تبين مع مرور الوقت أن الأهداف المسطرة بعيدة التحقيق على الأقل في الظروف الراهنة بالرغم من توفر المشروع على قسم داخلي. و بدأ البعض يتحدث عن فشل هذا المشروع (الفكرة) الذي نعتقد أن المشكل في طريقة و آليات تنزيله على أرض الواقع. طبعا فكرة تجميع التلاميذ في مدرسة وحيدة لتحقيق الجودة و تكافؤ الفرص بين المتعلمين فكرة نبيلة و مبتغى الجميع. لكن غياب الدراسات السوسيوثقافية و الاجتماعية للمحيط قبل إرساء هذا المشروع و كذا تجريب حلول ناجعة أخرى أكثر واقعية كالنقل المدرسي عجّل بالحكم عليه بالفشل، ليفتح المجال (مع الأسف) لبعض ممثلي الأمة للاصطياد في الماء العكر.
إذا ثبت فشل هذا المشروع أولا يجب أن يحاسب المسؤولون على هذا التخبط، خاصة أن الميزانية التي رُصدت له تفوق المليار سنتيم. فمسألة التخلي عن هكذا مشروع بسبب عدم التحاق التلاميذ فهو سوء التخطيط و الارتجال و العبث بأموال الشعب و قضاياه المصيرية. فمن يتحمل المسؤولية في هذا الجانب لكي يقدم إلى العدالة عملا بمبدأ الدستور ربط المسؤولية بالمحاسبة؟ و إذا كانت الوزارة الوصية تسعى إلى توسيع العرض المدرسي من خلال إضافة مدارس جماعاتية أخرى، كيف يعقل التخلي عن هذه المدرسة بإجطي؟ ألا تتدخل أمور أخرى مثلا كاستغلال المنتخبين و بالضبط رئيس الجماعة و أتباعه لهذه الظروف و تمنيهم فشلها لتحويلها و تشييدها بدواره أخشاب أمغار خاصة إذا علمنا أنه لم يقدم لها أي دعم سواء مادي أو معنوي و لم يشرفها و لو بزيارة رمزية، كما سبق و "سرق" الطريق بودينار سيدي- ادريس الذي كان مبرمجا لإجطي و حوله إلى دواره.
لوحظ هذه الأيام كذلك أن ممثل دوار اتهاميا (الدوار الذي يحتوي على الفرعية المدرسية اتهاميا) يقوم بحملة انتخابية سابقة لآوانها، حيث يعد ناخبيه بتحويل هذه الفرعية إلى مركزية مدرسية، مستغلا الوضع المتأزم الذي تعيشه نيابة التعليم هذه الأيام التي تريد إعادة الأمور كما كانت في البداية؛ إذ بقي لها فقط مكان تشييد هذه المركزية الجديدة القديمة( مع العلم أن الميزانية التي يحتمل أن تبنى بها هذه المركزية كانت معدة في الأصل لبناء 6 حجرات دراسية للإعدادي) و الذي سيكون إما في اتهاميا أو في مكانها السابق أين كانت تجتمع ثلاثة دواوير هي ابوسلماتا و ايت شوكت و ابجطويا.فهكذا إذن يعلن هذا المرشح و معه نيابة التعليم على إذكاء النعرات القبلية و خلق البلبلة و الفتنة بين أبناء نفس المدشر إجطي. مما ينذر في المستقبل القريب من تأجيج الاحتجاجات و خروج الساكنة إلى الشارع لمواصلة أشكالها النضالية التي خمدت شيئا ما بسبب تحقيق مطلب الإعدادية، و يبدو أن نفس المطلب وعدم اكتماله و حله بشكل جذري سيُعيد الناس إلى المظاهرات في قادم الأيام. 
إذا كان صاحب الجلالة الملك محمد السادس يحذر كلما تطرق إلى قضية التعليم في خطاباته إلى عدم استغلال هذه القضية انتخابيا، فكيف يعقل للوزارة الوصية عن التعليم أن تساهم في هذه الفتنة و العشوائية و العبث بمستقبل أطفالنا. 
يجب على المسؤول الأول في قطاع التعليم بالدريوش السيد النائب أن يتحلى بالعقل و الحكمة لحل هذا المشكل.و أن لا ينجر وراء بعض السياسيين الذين لا يهمهم شيء سوى مصلحتهم الانتخابية و ضمان مناصبهم المريحة. فأن ينتقل التلاميذ من ثلاثة دواوير (ابوسلماتا و ايت شوكت و ابجطويا) إلى دوار واحد ( اتهاميا) هو الغباء بحد ذاته، و انتحار لكل أسس الديمقراطية و العدالة. الأقلية هي من ينضم إلى الأغلبية و ليس العكس.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013