أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأربعاء، 15 أبريل، 2015

السفيرة الأمريكية تنقّب عن البترول في حروف تيفيناغ بليبيا


Erspress.com
يقال أن الإستعمار ملة واحدة، لكن عندما تسأل الأمازيغ تجد لهم رأي آخر، من أحسن إليهم أحسنوا إليه وإن كان إستعمارا .
هذا الكلام ينطبق على أمازيغ ليبيا الذين يحسنون ظنهم في ممثلي اخبث دولة في العالم من حيث التكتيك السياسي الذي تعتمده من أجل الظفر بمصالحها الإستراتيجية والإقتصادية .
إنها أمريكا، البلد الإمبريالي الذي غزى العديد من بلدان العالم ليس دفاعا عن الديمقراطية كما يدعي ( اي الفتح الديمقراطي كما هو الشأن للفتح الإسلامي "الغزو")، وينطبق الأمر نفسه على ممثليها الذين يغزون المجتمعات الإنسانية للدخول إلى وجدانهم وكسب عاطفتهم قصد الظفر بوكالتهم في حروبها المستقبلية .
العارفون بشأن أمريكا البلد الصهيوني الإمبريالي، لا يثقون في ممثليها الذين تربوا على يد السي آي إي على مدى عقود من الزمن، من أجل نيل دبلوم عالي في التعامل بخبث غير مسبوق مع المجتمعات من خلال تقديم مساعدات زائفة، سرعان ما تتحول إلى أكوام سلاح متناثر يبقى عنصر اساسيا في حرب الوكالة التي اصبحت تعتمدها أمريكا بخبث مع أصدقاؤها من عرب المشرق ودول شمال افريقيا.
وما الزيارات التي تخصها السفيرة الأمريكية للمجمعات السكنية الأمازيغية في ليبيا، وعلى خطى سابقها الذي قتل في بنغازي، إلا مسارا يعبر عن نفس السياسة الأمريكية لكسب ود مجموعة بشرية لها تاريخ ظارب في القدم، تعتمده الأبحاث الأمريكية للخروج بخلاصات دقيقة حول مستقبل منطقة معينة حول العالم لكون التاريخ يلعب دورا حاسما في مسار الحروب الجارية في العالم بسبب الصراعات الإقتصادية 
ويبدوا جليا أن السفيرة الأمريكية في الصورة أعلاه، تبحث جاهدة للتنقيب عن البترول في حروف التيفيناغ الأمازيغية العريقة، فما هم فاعلون إيمازيغن تجاه هذه السياسة الخطيرة ؟؟










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013