أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأربعاء، 15 أبريل، 2015

الطاهر التوفالي في حوار مع إرس برس ينذر بالأعتزال سياسيا


Erspress.com
بعد أن تمكن من خلال صراع طويل وماراطوني مع العدالة المغربية، من التمتع بالبراءة بناء على حكم إستئنافية فاس للجنايات صدر الأثنين الماضي وتناقلته وسائل إعلام وطنية، حول ملف غامض ومشبوه بالنظر إلى التهم التي يتضمنها والتي قالت العدالة كلمتها فيها باعتبارها باطلة وواهية ولا تمت للحقيقة بصلة، كشف الأستاذ الطاهر التوفالي الرئيس السابق لجماعة آيث شيشار، عن حقيقة المحاكمة التي طالته بكل من الناظور ومدينة فاس على مدى ست سنوات، في حوار إنفرد به موقع إرس برس الإلكتروني الأربعاء 15 أبريل 2015 بإحدى قاعات مدينة الناظور .
حاوره // عاشور العمراوي

س : صراع طويل وماراطوني مع العدالة المغربية إنتهى بالبراءة، ما تعليقكم؟
ج : لقد كنت وثيقا جدا بنفسي وبنزاهة العدالة، وقد توقعت أن ينتهي هذا الصراع الماراطوني إلى ما إنتهى إليه من البراءة وأنا سعيد لذلك.
ولهذا أود القول لكل المتقاضين أن العدالة لها من الإمكانيات ما يخولها من جعل المغرب بلدا قويا من الناحية الإقتصادية وعادل من الناحية الإجتماعية ونزيه من الناحية القضائية.
س : هل أشعركم التقاضي بكل من الناظور وفاس بوجود فرق بين محاكم المدينتين؟
ج :  بالتأكيد، يوجد هناك في فاس نوع من الدقة في التعاطي مع الملفات حيث أن مدينة فاس مدينة عريقة ولها جذور علمية تؤهلها دائما في أن تكون في مستوى المدن المتقدمة في مجال العدالة .
س : ما رأيكم في المساعي السابقة لخصومكم بعد البراءة ؟
ج : أنا لا أظن أن لدي خصوم، ولكن متربصين باستغلال الصالح العام فقط، واستغلال النفوذ وتزوير صناديق الإقتراع، فهؤلاء هم أعداء الديمقراطية، ومن أولائك الذين يتاجرون بمستقبل الدولة المغربية، ومع ذلك لدي ثقة كاملة أن الملك ( قال جلالة الملك، والموقع يلتزم بسياسته)، واعي بهذه المسألة ويعمل جاهدا لتحصين الدولة في مؤسساتها، وأن لا تكون الكلمة الأخيرة في النهاية إلا لصناديق الإقتراع والكفاءات التي أعلن عنها الملك محمد السادس.

س : هل لاحظتم تأثيرات على القضاء بالناظور من قبل البرلماني محمد أبركان؟
ج : أترك الفرصة كاملة للرأي العام بخصوص الإجابة عن هذا السؤال، إلا أنني أؤكد أن المراحل التي ممرت منها خلال ماراطونية التقاضي حول الملف الذي سجنت باطلا من أجله، حدثت فيها تطورات غريبة لا يقبلها العقل ولا المنطق، وكان فيها نوع من الإنتقام ..... وهذا مجرّم في نظر القانون الجنائي .

س : ماذا بعد براءة الطاهر التوفالي ؟
ج : الطاهر التوفالي معروف بمبادئه وآدائه، فهو يبقى نفس الشخص الذي عاهدتموه .
س : ماذا عن المستقبل السياسي ؟؟؟
ج : لا أدري بصراحة، ولما لا الإعتزال ؟!!











مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013