أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 15 مايو، 2015

الذكرى 103 لرحيل بذل برّانكو ذيل لوبو المقاوم محمد أمزيان

Erspress.com
حتى لا ننسى شهدائنا وحتى لا نغتالهم للمرة الثانية
مع وصول 15 ماي ستحل على الشعب الأمازيغي ذكرى 103 لاستشهاد قائد المقاومة الريفي الأول الذي قاوم توغل القوى الإستعمارية في الريف، ونتحدث هنا عن ذكرى  الشهيد البطل محمد امزيان إبن ازغنغان.
ولد المقاوم محمد أمزيان سنة 1859 بمنطقة قلعية ازغنغان، ومع بداية مقاومته وقع في إصطدام مع جنود المتمرد "بوحمارة" الجيلالي الزرهوني، فدخل محمد أمزيان مع هذا الاخير في عدة مواجهات ومعارك، وللإشارة فإن بوحمارة كان يستمد قوته وأسلحته من الإسبان ومن فرنسا، لكن لم ينفعه ذلك بعد الإجتماع الذي عقد بين زعماء قبائل الريف الشرقي، بهدف محاربة بوحمارة ،وإلتفافهم حول القائد محمد امزيان، وتأتي في مقدمة هذه القبائل تمسمان، آيت وليشك، آيث توزين، تفرسيت، آيث سعيد، آيث سيدال وآيث بويفرور…هؤولاء كلهم شاركوا في الزحف على مركز بوحمارة في قلعة سلوان ليغادر بعدها بوحمارة الريف الشرقي نهائيا بمعية جيشه موليا وجهه شطر تازة ونواحيها التي كانت لا زالت تخضع لطاعته.
وبالضبط في يوم الجمعة 09 يوليوز من سنة 1909، أصدر رئيس المجاهدين محمد أمزيان أوامره بالهجوم على العمال الإسبان الذين كانوا يشيدون الجسور والسكة الحديدية، وهذه أول معركة دخل فيها محمد امزيان مع الإسبان.
واستمرت إلى غاية 27 يوليوز من نفس السنة وسمية المعركة بـ  ” إغزار ن وُوشن “، وهي من أشهر المعارك التي خاضها المقاوم أمزيان، وقتل فيها الجنرال الإسباني “بنيتو” الذي عين من طرف الحكومة الإسبانية للقضاء على بطل الريف ورفاقه والمقاومة بالريف التي كانت عائقا امام المشروع الاوروبي الإستعماري أنذاك.
وانهزم الإسبان في تلك المعركة العنيفة التي حملت إسم موقعها “إغزار ن ووشن” وخلفت خسائر فادحة ومئات القتلى والمعطوبين في صفوف الإسبان، بينما أستشهد البعض من المجاهدين الذين كانوا تحت إمارة القائد محمد امزيان.
ثم تلت معركة إغزار ن ووشن بآيث نصار، معركة إجذياون بقبيلة آيث شيشار التي تقدم إليها الإسبان من مليلية في 20 شتنبر 1909 بجيش يزيد عدده عن 4000 جندي وضباط تحت قيادة الجنرال “الفارو” والجنرال “طوبار” والجنرال “موراليس” لكن القائد محمد امزيان ورفاقه كانوا في الموعد واعترضوا طريق العدو، وتشير إحدى الرويات أن عدد المجاهدين الذين كانوا مع محمد امزيان لم يتجاوزوا 1500 مجاهد، والتحم الريفيون مع الإسبان هناك في ملحمة عظيمة، فانهزم الإسبان للمرة الثانية أمام رجال  أمزيان، وغنم المجاهدون أسلحة كثيرة وصاروا يقتلونهم بها.
وألحقت بإسبانيا أضرار وخسائر فادحة على مستوى العدة والعتاد، وسقط عدد كبير من القتلى والجرحى من بينهم الجنرال “موراليس”.
استشهد محمد أمزيان بعد أن وضع له الفخ برصاص الإسبان فجر يوم 15 ماي 1912،









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013